رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الحصاد بين الواقع والمأمول ، الإنجازات والإخفاقات ، الحلم والأمل ، الماضى والحاضر وأفاق المستقبل .

فما بين الحصاد الواقع والحصاد المأمول يدور هذا المقال فى عدة تساؤلات نضع النقاط على الحروف لنصنع خريطة للمستقبل فمن أحسن الغرس جنى حصاد الخير والسلام .

والسؤال هل ما يحدث فى العالم الأن هو حصاد الصراع والحروب ؟

فى الواقع أن الإجابة على هذا السؤال

أن ما يحدث فى العالم الأن هو حصاد ما قدمته البشرية من صراع وحروب وتنازع على مقدرات الشعوب وثرواتها وسياسة القطب الأوحد فهو حصاد لواقع أليم .

فتعالوا نحلل ونربط بين الواقع والمأمول بين الجنى والإخفاق فى صورة حقيقية تعبر عن الواقع وتأمل بغد أفضل بأذن الله .

الواقع العالمى

الصراع والنزاع و الحروب التى اجتاحت العالم سواء كاتت حروب علنية أو خفية. التنازع على الثروات بين الكتلة الشرقية والغربية.

قيام حروب الجيل الرابع والخامس وما تشمله من أوجه متعددة للصراع والإنتقال من الحروب التقليدية إلى

الحروب البيولوجية والإقتصادية والعسكرية والتكنولوجية وأستخدام كافة الوسائل غير المشروعة فى هذا الصراع .

ظهور الأوبئة والفيروسات البيولوجية ومنها جائحة كورونا وما تبعه ذلك من تداعيات صحية وأقتصادية وإجتماعية وسياسية .

أعلاء القيم المادية والبعد عن القيم الروحية ودحض القيم والمبادئ والأخلاق ونشر الرزيلة والفجر وكل ما يخالف تعاليم الأديان .

الهوة الساحقة بين الأغنياء والفقراء .

أستخدام سلاح القوة لتفتيت الدول والإستحواذ على الثروات .

ضعف المؤسسات الدولية وعدم القيام بدورها المنوط به الا طبقا لمصالح القوى العالمية .

الكيل بمكيالين فى رؤية وطرح القضايا العالمية .

السعى إلى السيطرة على العالم من خلال الحروب والأوبئة والمال وفرض نظام عالمى جديد تكون فيه السيطرة لمن يملك اسلحة القوة المدمرة.

هذا هو الواقع الأليم الذى أصاب العالم وهذا هو الحصاد .

واذا اراد العالم غدا أفضل فلابد ان يتدارك أسباب الصراع والبعد عن المؤامرات وأستغلال الشعوب والتعاون الدولى المشترك وعودة المؤسسات الدولية للقيام بدورها فى نشر السلام والأمن العالمى وتوازن القوى العالمية وعدم الكيل بمكيالين ونشر أدوات السلام ودحض أدوات الحرب والتعاون الدولى المشترك من أجل تقدم الشعوب ورخاءها وسلامها .

السؤال الذى يطرح نفسه

أين الدولة المصرية فى ذلك الصراع وماذا يجب عليها القيام به لتجنب ويلات هذا الصراع ؟

الدولة المصرية فى وسط ذلك الصراع تواجهها العديد من المخاطر على المستوى الخارجى والداخلى فدعونا نلقى الضوء على بعض هذه المخاطر والتحديات

أولا على المستوى الخارجى

تواجه مصر العديد من المخاطر من الجهات الأربعة فى سابقة لم تحدث من قبل .

على الجهة الشرقية محاولة نشر الإرهاب و محاولة نقل الدواعش الى سيناء وتم القضاء على ذلك بفضل الجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية والحفاظ على أرض سيناء الغالية .

الجهة الغربية والصراع الدامى فى ليبيا ووقوف الدولة المصرية بجانب الدولة الليبية .

الجهة الجنوبية والصراع مع اثيوبيا من اجل الحصول على الحقوق المشروعة والقانونية للدولة المصربة فى حقوقها وحصتها فى مياه نهر النيل .

الجهة الشمالية والصراع على أبار الغاز فى البحر المتوسط بعد توفيع أتفاقيات ترسيم الحدود البحربة و أكتشاف حقول الغاز مما جعل البحر المتوسط مركزا للصراع.

الملفات الدولية و الوضع الشائك فى دول المنطقة سواء العراق وسوريا والسودان واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها من الملفات الشائكة التى تحتاج إلى الحكمة والعقل فى إدارة هذه الملفات لتعبر المنطقة بسلام .

التطبيع العربى الإسرائيلى وما يحمله من خطورة تمس أمن المنطقة العربية وحضارتها وثوابتها فنحن دعاة سلام مقابل الأرض كما أقرت بذلك جميع القرارات والمواثيق الدولية.

ثانيا على المستوى الداخلى

هناك العديد من الملفات الحيوية التى تجتاح الوطن سواء

محاربة الإرهاب والقضاء عليه .

ملف الصحة والتعليم والزراعة والمال والمحليات والتطوير الإدارى والقضاء على الفساد وتطوير منظومة القوانين .

الملف الإقتصادى وما يحمله من أهمية للنهوض بالصناعات القديمة وإنشاء صناعات جديدة وشركات متعددة لزيادة الدخل القومى للدولة والفرد وتحقيق الإكتفاء فالإقتصاد سلاح قوة وردع .

ظهور فيروس كورونا والتداعيات الخاصة بالفيروس سواء على الصحى والإقتصادى والتعليمى والمجتمعى.

.والسؤال ماذا يجب علينا لتدارك وتجنب أثار هذا النزاع والصراع ؟

فى الحقيقة ان الدولة المصرية تقوم بدور كبير فى منظومة الدفاع والبناء فى ظل ذلك الوضع العالمى الشائك وحققت العديد من الإنجازات فى مجال التطوير والتسليح للجيش المصرى والتطوير فى مجال النقل والطرق والكبارى وأقامة العديد من المحطات المولدة للطاقة الكهربية والشمسية وإنشاء مدن جديدة العلمين والجلالة والمجمعات الصناعية بالروبيكى وغيرها من المشروعات الخاصة بالهيئة الهندسية وجهاز الخدمة الوطنية فهذه بعض الإنجازات المهمة ولكننا نتطلع إلى مواجهة التحديات لنعبر بالوطن إلى التقدم والبناء ولذا فيجب علينا

الإتحاد شعبا وجيشا ودولة من أجل الدفاع عن الدولة المصرية.

السعى إلى التطوير والتقدم و أمتلاك أسلحة القوة العسكرية والإقتصادية والعلمية والمعرفية والدينية والثقافية والأجتماعية والإعلامية .

تطوير منظومة التعليم والدمج بين التعليم التقليدى والإلكترونى لتصبح التجربة أكثر خبرة وتفاعلا تحقق تعليم جيد تساهم فى بناء الجيل الجديد على العلم والفكر والأخلاق .

تطوير المصانع المصرية وحل المشكلات المتعلقة بالصناعات لزيادة المنتج المحلى وتحقيق الإكتفاء الذاتى .

الحفاظ على الرقعة الزراعية وزيادة الأراضى المنزرعة ومنع التبوير والتجريف وتطبيق القوانين على المخالفين .

تطوير القوانين وسد الثغرات لتكون أداة منع وردع تحقق العدل .

التعاون المشترك مع دول العالم من أجل اقرار السلم والأمن الدوليين .

التعاون المشترك مع المؤسسات العلمية والصحية من أجل القضاء على الفيروسات والأوبئة ومنع أنتشارها ومكافحة العدوى .

دعم القطاع الطبىوالمستشفيات ومراكز البحث العلمى لمواجهة الأمراض والإرتقاء بصحة الإنسان .

تطبيق استراتيجية 2030 والنهوض بالدولة المصرية فى جميع القطاعات والمجالات الإستراتيجية .

عودة قطاع الثقافة والإعلام لدورهم التنويرى ونشر الوعى لما يواجه الأمة والدعوة للإلتفاف حول الوطن .

عودة المؤسسات الدينية لنشر المنهح الوسطى للأديان والعودة الى القيم الروحية والتعاليم الدينية فى العلاقات والمعاملات والعبادات .

هذه بعض الخطوات لمواجهة التحديات

فما بين الواقع والإمال والطموحات تتحقق الأهداف وتتحول من حلم لواقع ملموس بعقول وسواعد أبناء الوطن المخلصين .

هذا كان الحصاد لمرحلة سابقة والتطلع لمرحلة جديدة نأمل فيها أن تتغير الصورة الحالية للعالم للأفضل ولن يتحقق ذلك الا بالتعاون المشترك ونبذ الفرقة وإقرار السلام والإتحاد من اجل صلاح البشرية

فتعالوا نغرس بذور الخير والأمل واليقين والإيمان

فخير الحصاد ما نبت من غرس بذور المحبة والخير والسلام

ونتطلع لواقع وغدا أفضل يشرق على البشرية ليعم الخير والسلام والرخاء .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة