إرادة وطن
القانون هو ميثاق العدل والحق والمساواة وهو السبيل الى التقدم والسلام والرخاء فى ظل تطبيق القانون ليصبح منهح حياة فالقانون الفيصل بين الخطأ والصواب الظلم والعدل الفساد والإصلاح .
القانون المنظم للعلاقات بين المواطنين وبدون القانون تصبح الحياة كالغابة يلتهم القوى الضعيف
من وجهة نظرى أن بذرة الإلتزام تنبع من الدين والمبادئ والقيم والأخلاق ولابد من أرتواءها بالعلم والثقافة والفكر والمعرفة لتنبت شجرة العدل والحق .
القانون غايته المنع والردع ،المنع للجريمة والردع لمرتكبها وغيره عندما يطبق القانون على جميع الأفراد بالمساواة فالعدالة معصوبة العينين .
القانون هو القواعد العامة المجردة التى تنظم سلوك الفرد فى المجتمع ويقوم على إحترامه سلطة عامة توقع الجزاء جبرا على المخالف .
فهذا التعريف يحمل معنى العموم والتجريد والتجريم والجزاء .
وهنا نتساءل كيف يتحول القانون الى التزام مجتمعى كسلوك ومعاملة وتطبيق ؟
يتحقق ذلك عندما يشعر الفرد ان القانون جزأ من تكوينه النفسى وان الإلتزام القانونى إلتزاما سلوكيا ليس خوفا من العقوبة ولكن قناعة بأهمية القانون فى المجتمع كسلوك وإلتزام وتطبيق القانون بالمساواة على جميع افراد المجتمع .
بنظرة الى الواقع نجد ان الدول المتقدمة اتخذت القانون كسلوك وإلتزام فحققت التقدم فى ظل سيادة القانون ،
أما الدول النامية فلم يتخذ أفراد المجتمع القانون كسلوك والتزام فتأخر المجتمع بغياب القانون والعدل .
السؤال ما هى الخطوات التى تتخذ ليصبح القانون منهج حياة سلوك وإلتزام ؟
يتمثل ذلك فى العديد من المجالات ومنها
التعليم له دور محورى وذلك بأضافة مواد قانونية تتدرج مع مراحل العمر يتم تدريسها للطلاب من دارسى القانون فيتعلم النشئ معنى القانون وغايته وهدفه.
الإعلام ودوره فى نشر الثقافة القانونية فى جميع وسائل الإعلام للتعريف بالقوانين وأهميتها ودورها فى المجتمع .
تطوير منظومة القوانين واختصار الإجراءات المعقدة التى تطيل فترة التقاضى لكى يؤدى القانون دوره كأداة منع وردع.
أقامة ندوات قانونية فى جميع المؤسسات للتعريف بالقوانين الخاصة بالعمل ومدونة السلوك الوظيفى .
بحث اليات تنفيذ القوانين وتعديلها وتطويرها بحيث تتحول النصوص القانونية المكتوبة الى التطبيق والتنفيذ .
تطبيق مبدأ المساواة والعدل بين المواطنين فاساس القانون العموم والتجريد .
هذه بعض السبل لتطوير منظومة القوانين وسيادة القانون .
ان العوامل الأساسية لتقدم الشعوب هى العلم والمعرفة والعدالة الإجتماعية والتقدم الإقتصادى والعمل والإنتاج فى ظل سيادة القانون والحق والعدل .
ان العدل اساس الملك وإقرار الحق حماية وسيادة القانوناساس التقدم والسلام الإجتماعى .