رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكرم صفه جميله جداً
لكن قد يكون التعامل بها ليس هو الصواب دائماً
بمعني ان استخدامها في بعض الأحيان يكون غير مرغوب أو قد يأتي بنتائج عكسيه
فمثلاً لو قدمت لي فنجان من القهوه سكر زياده وأنا اتناولها مظبوط أو ساده
فلن أقدر علي تناولها
بالفعل مجهودك الزائد مع شخص لا يحتاجه هو مجهود ضائع
وعلينا أن نتعلم أن للتضحيه شروط من أهمها التقدير من الطرفين أنت والطرف الآخر
والآن قد تستغرب كيف تقدرها أنت إذا كنت أنت المضحي ؟
والإجابه بسيطه هي حفظ حقك في الامتنان من الطرف الآخر
بالفعل يوجد أشخاص قد لا يمكنهم سوي التضحيه لأنها الفطره والطبيعه مثل الأم
وبعض من أعتادوا العطاء
إن للعطاء متعه لايضاهيها متعه وقد تكون نوع من أنواع الإدمان
لكن علي كل منا الأبتعاد عن صناعه فرد أناني لا يقدر سوي علي الأخذ فقط
لأنك دائماً تعطي له دون أي مقابل ولو معنوي أنت تنسي نفسك وتحصل دائماً علي القليل
من هنا ومن أجل تنشئه أفراد سويه كن عادل مع نفسك لا تهدر حقك في التواجد والحصول علي مقابل ماتفعله
ان وجودك مع شريك حياتك أو بين ابنائك او اقاربك أواصحابك لن يستمر بالعطاء فقط
ولأن العطاء أجمل إحساس فلا تحرم
من تحبهم من ممارسته
نعرف جميعاً أن الحياه صعبه لايمكن أن نحيا فيها بدون مشاركه
فلنتعود علي الأخذ والعطاء وعدم استهلاك انفسنا بدون فائده وبدون مقابل ولو كان مجرد كلمه حلوه
في النهايه لاتستنفذ غيرك بالأخذ فقط ولا تتهاون في حق نفسك بالعطاء غير المطلوب
فأي علاقه من طرف واحد تكون نهايتها الفشل

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة