أي حاجة
إذا تحدثت عن الطاقة والموهبة والحيوية والأفكار المبتكرة وغير التقليدية. فلابد أن تذكر اسم عادل حسان. مخرجًا وإداريًا.
علي ما أذكر يعني لم يقدم عادل حسان عملًا مسرحيًا فاشلًا أو حتي عاديًا أو متوسط القيمة. كل أعماله دلت علي أنه مخرج موهوب وشاطر يحاول دائمًا السير في طرق تخصه. وتفصح عن موهبته. ومنها: آخر الشارع. الجبل.موت فوضوي صدفة. قواعد العشق الأربعون.. وغيرها.
وفي الإدارة.. الكل يشهد علي نجاحه في مسرح الشباب الذي أعاد بعثه من جديد من خلال مشروعه غير المسبوق "ابدأ حلمك" الذي اكتشف عشرات الموهوبين وقدمهم في أعمال مسرحية مهمة. فضلًا عن العروض الأخري التي قدمها هذا المسرح .ومنها عرضان يشارك بهما في المهرجان القومي للمسرح ضمن خمسة عروض يشارك بها البيت الفني الذي يتبعه مسرح الشباب.
أما في إدارة المسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة التي تولاها لمدة عامين. فقد أحدث بها طفرة يشهد بها الجميع. ويكفي أن هذه الإدارة هي الوحيدة التي نفذت خطتها بنسبة 100% خلال جائحة كورونا.
أعاد عادل حسان الحيوية إلي إدارة المسرح وقام بالبناء علي ماتركه أسلافه من المديرين الناجحين. وانضبط أداء الإدارة . وأقيمت العديد من الفعاليات المهمة. وخرجت إلي النور أعمال مسرحية تشرف قصور الثقافة . وتعيد الاعتبار إلي مسرح الثقافة الجماهيرية. الذي يشارك هو الآخر بخمسة عروض في المهرجان القومي. أغلبها مرشح للحصول علي جوائز مهمة.. أي أن المهرجان القومي للمسرح به سبعة عروض أشرف علي إنتاجها عادل حسان.
أخيرًا فإن اعتذار عادل حسان عن عدم الاستمرار في منصبه كمدير عام لإدارة المسرح بهيئة قصور الثقافة. يمثل خسارة كبيرة لمسرح الثقافة الجماهيرية. ويضع القادم من بعده في موقف صعب أرجو أن يتجاوزه بنجاح هو الآخر ويبني علي ماقدمه حسان. لأن الهدف في النهاية هو استمرار نجاح هذا المسرح.
أعلم أن قصور الثقافة كانت متحفظة علي قبول الاعتذار رغبة منها في استمرار عادل حسان. لكنها في النهاية قبلته.. وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات.. ولعلم حضرتك أنا لاأدافع عن عادل حسان لأنه ابن خالتي.. عادل هو أخي الأصغر لكننا لا نعلن ذلك لأسباب عائلية.
[email protected]