رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مساء الأمل

قبل أيام بشرتنا الشقيقة العزيزة الكويت التي نكن لها - شعبا وحكومة وأميرا - كل تقدير واحترام ببيان عن مصالحة سعودية عربية مع الشقيقة قطر ... مجهود رائع نحن نقدره بل ونثمن النوايا الحسنة لأشقائنا في الكويت لكنني كمواطن مصري عربي تطاردني منذ أن قرأت البيان .. عدة تساؤلات أبحث لها عن إجابة شافية.. استفسارات طرحت نفسها على عقلي - شأن أي عربي - تريد إيضاحا وإجابات شافية حتى يطمئن قلبي... هل توقفت قطر عن التدخل في الشئون الداخلية لدول الجوار الخليجي والعربي؟! وهل أوقفت دعمها المادي وغطاءها اللوجيستي للجماعات الإرهابية ؟! وهل توقفت فضائيتها "الجزيرة" عن نشر أكاذيبها عن مصر وبعض دول الجوار الخليجي؟! تلك القناة التي لا تعرف شيئا عن المهنية وتبث سمومها ليل نهار.


ثم هل طردت الإمارة الخليجية عناصر جماعة الإخوان الإرهابية والصادر ضدهم أحكام قضائية بعد تورطهم في قضايا عنف؟! ، بل إن بعضهم صادر ضده قرارات من دول حول العالم.. وهل توقفت عن إيواء عناصر أخرى تنتمي لجماعات ظلامية حول العالم؟! وأخيرا وليس آخرا هل قطعت قطر علاقاتها المباشرة وغير المباشرة مع إيران تلك الدولة دائمة التهديد لدول الخليج العربية بل والتي تحتل بعضا من أراضيها؟!.. ثم ثم هل تتوقف الدوحة وقصرها الأميري عن دورها التابع لتركيا بشأن تمويل جماعات الإرهاب المسلح والقنوات الفضائية لتلك الجماعات ؟!.

عشرات الأسئلة تدور برأس المواطن المصري والعربي عند الحديث عن المصالحة الخليجية مع قطر في الوقت الحالي .. أليست تلك الاسئلة في حاجة إلى إجابات شافية؟! وهل يمكن لمصالحة قطرية خليجية أن تتم دون ضمانات تعيد تلك الإمارة التي تغرد خارج السرب العربي والخليجي إلى رشدها؟!.

بالتأكيد ليس بيننا كعرب من يقبل أن يتدخل في شئون دولته الداخلية دول أخرى حتى ولو كانت شقيقة .. كما لن يقبل أيضا التصالح مع دولة تدعم إرهابا يروعه ويفقده الابن والشقيق حتى وإن تم ذلك تحت شعار "العمل المدني والحقوقي".. أجيبونا قبل الحديث عن المصالحة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة