رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

كنت قد عقدت العزم علي تناول بعضا من تحركات القيادة السياسيه في اطار جهده لاعادة الدوله المصرية لمكانتها الطبيعيه "كقلب العالم" ، وهو ما اتضح بصورة شامله خلال زيارته الاخيره لفرنسا،وحجم ونوعيه الرسائلالتي اطلقها خلال هذه الزياره، وتعكف معظم الدول الكبري علي دراستها بقدر وضوحها الذي يؤكد ان مصر قادمة بقوة وحسم لقيادة المنطقه وضمان استقرارها وامنها وكذلك حماية الاستثمارات العالمية بها ومصالح هذه القوي،ولكن وفقا لقواعد وضوابط مصريه تتفق مع استقلال القرار الوطني، وتعظيم السيادة الوطنيه في اتخاذ القرار ، لكن فوجئت بكم من الرسائل من القراء استجابه للحمله التي اطلقها الصديق والزميل المحترم رئيس التحرير الاستاذ عبد الرازق توفيق بعنوان " المواطن يشهد" وهو ما كان وراء اختيار العنوان .

فعلا "المواطن يشهد "علي ما انجزته الدوله المصريه خلال السنوات الاخيره عقب ثورة 30 يونيه التي اعادت الوطن" مصر" الي اصحابه وابنائها الحقيقيين، واعادت الهيبه والمكانه التي افتقدها المواطن لسنوات عديدة ، وجاء الرئيس السيسي ليؤكد انه مع الغالبيه العظمي من ابناء الوطن الذين منحوه "صك علي بياض" لاحداث نهضه حقيقيه ونوعيه في كافه مناحي الحياه المصريه ، وانه يشعر بهم ويعمل من اجلهم، ومن اجل مصر ام الدنيا فالقارئ محمد حسين جعفر يقول.. ان تحركات الرئيس السيسي تجاه القارة الافريقيه ودولها وتقديم كافه اشكال العون والمساهمه للنهوض بشعوب القاره،والتعامل معهم بقدر من الاحترام وتقدير لذاتهم، والعمل علي اعلاء صوت القاره في المحافل الدوليه ،وحماية حقوقهم يعود بنا التاريخ القديم - زمن الزعيم الراحل عبد الناصر- وكيف كانت دول القاره تتعامل مع الدوله المصرية باعتبارها مرجعيه،ونموذجا يسعوا الي اتباعه لتحقيق تنميه لشعوبهم ؟وايضا باعتبارها القيادة الطبيعيه لهم، والاخ الاكبر الذي عليهم ان يتبعوه في اطار من التكافئ والاحترام ، وهو ما يحرص السيسي علي تأكيده في كل اجتماعاته مع قيادة هذه الدول ، وهو ما يشعر به المواطن ويشهد عليه .

بينما يؤكد المواطن المهندس علاء اسماعيل وكيل وزاره الري السابق ان قرار الرئيس بتنفيذ المشروع القومي لتأهيل الترع ،وتوفير الاستثمارات اللازمة التي تتخطي ال4 مليارات جنيه خلال عامين ، يمثل نقله نوعيه في التعامل مع منظمومة نقطة المياه ، خاصه انها اول مره يتم التعامل من قبل الدوله المصريه مع شبكه الترع التي لم تمسها يد التطوير منذ انشائها في عهد محمد علي، ادراكا منه بالفوائد الاقتصادية ، والاجتماعيه التي يحققها هذا المشروع، ويشهد به المواطن "الفلاح" وهم غالبيه، وايضا المشروع القومي لمواجهه اخطار السيول بانشاء العديد من المخرات والبحيرات الصناعيه لتخزين مياه الامطار والسيول والتي كانت تهدد المواطن والاستثمارات الوطنيه والاجنبيه ،والمناطق السياحيه،وكذلك المنشات الاستراتيجيه،وكلنا نعلم ما تعرضت له البلاد نهاية عام 2015 من موجه سيول هددت الاسكندرية والبحيرة، وكشفت حجم الاهمال الذي كان سائدا قبل تولي الرئيس السيسي مسئوليه قيادة البلاد،وعدم شعور المواطن بانه جزء من الدوله، وفي نفس الوقت الاستفادة من مياه الامطار والسيول ضمن خطط مواجهه العجز المائي المتزايد للبلاد نتيجه الزيادة السكانيه والتوسع في الخطط التنمويه ، ولذلك فالمواطن يشهد بان الرئيس يعمل ليل نهار لصالح الوطن والمواطن .

ويلقي المهندس اسامه عبد المنعم مرسي بالمعاش الضوء علي نقطة في غاية الاهميه وهي باختصار شديد "تطوير منظمومة التعليم"بشكل شامل، ومتنوع والخطوات الجرئيه والحاسمه التي يقوم بها الرئيس من خلال الوزير الشجاع شوقي الذي لم يتراجع ولم يستسلم عن تنفيذ الرؤيه الاسترايتيجه التي اقرتها القيادة السياسيه للنهوض بالعمليه التعليميه في مختلف مراحلها ، - لم تجرؤ ايه قيادة سياسيه من قبل السيسي- في اتخاذ هذه الخطوات التي تتم علي قدم وساق لتعيد للتعليم اهميته، ودوره في نهضه الدول ، بل امتدت ايضا منظومة التطوير الي التعليم الجامعي سواء في التعامل مع الجامعات الحكوميه وتوفير الاستثمارات اللازمة لنهضتها او الخاصة التي ظهرت في غفله من الزمن باعتبارها" بزنس يهدف الربح "وليس صرحا تعليما يضيف ويسهم في نهضه الدوله،وكما يقول المهندس اسامه علي القيادة السياسيه عدم التراجع عن عمليه التطوير مهما كانت الصعوبات لتختفي الدروس الخصويه وتعود للمدرس والمدرسه هيبتهما .. وللحديث بقيه للمواطن الذي يشهد دائما بان الدوله المصريه تسير في الاتجاه الصحيح رغم صعوبه الحياه المعيشيه اليوميه ، ولكنه مازال قادرا علي التحمل .

خارج النص:

ان انشاء قناه "مصر للقران الكريم "تمثل خطوة هامه لاستعادة وسطيه الاسلام التي تتميز بها مصر ، واستعادة الريادة المصريه للمقرئين المصريين الذين كانوا يجوبوا العالم الاسلامي وكانوا يمثلوا الدبلوماسيه الناعمه،ومعبرين عن الدوله والشخصيه المصرية.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة