رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من أجل مصر

يا لك من فيرس.. لقد أوقفت عقارب الساعة.. لقد جعلت العالم أجمع يتوقف عن الحياة.

تجد الكثير من الناس الطيبة يتمنون وجود.. التحصينات من الفيروس لسبب هام و وحيد توقفت عليه حياتهم و هو العمرة و الحج و زيارة المسجد النبوي الشريف.

نعم أن مكة هي الروح و الامل هي نبض القلوب و شريان الرئة و التنفس الحقيقي للحياة.

لقد فعلت المملكة العربية السعودية خيرا بإشراف مباشر علي رحلة الحج العام الماضي ..لقد كان الترتيب و الأعداد و التنفيذ نموذج يحتذى به لكل من يريد النجاح و التفوق.

نعم أن العالم الإسلامي ينتظر الكثير من المملكة للحفاظ علي المسلمين الذين يؤدون المناسك و في نفس الوقت استيعاب اعداد كثيرة فؤادهم يهفو لأداء مناسك العمرة و الحج.

نعم لقد كانت المملكة نموذج رائع لأن الحجاج قد أدوا جميع مناسك الحج الاركان و الواجبات و السنن بل أن المملكة راعت حتي الترتيب في اداء المناسك.. لم تجعل من كورونا سببا لمخالفة القواعد الفقهية أو حتي المختلف فيه بين الأئمة.

أثق كثيرًا كما يثق جموع المسلمين في العالم أن المملكة العربية السعودية، وملكها الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سوف يشرفون علي موسم حج الحجاج الداخل و الخارج مهما كانت العوائق حتي لو كانت كورونا بمزيد من الإجراءات الاحترازية و رعاية من الله و فضل منه سوف تجعل موسم الحج لاعداد كبيرة ممن تهفو قلوبهم و يتمزق وجدانهم شوقا و تدمع عيونهم كلما رؤا الكعبة... و ستظل دائما و ابدا ( لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك).

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة