بدون احراج
مازالت مجموعات التقوية بالمدارس لغز محير لمواجهة السناتر واباطرة الدروس الخصوصية..ربما يرى البعض ان بعض من المدرسين المنتمين للمدارس الرسمية وراء ازمة استمرار سوق الدروس الخصوصية الموازى للتعليم الرسمى بسبب تزويغهم من مدارسهم وتشجيع تلاميذهم على هجرة فصولهم الدراسية او تعمد التهريج بالحصص والانشغال فى امور اخرى دون مراعاة استدعاء ضمائرهم للشرح الوافى لطلابهم!!
واذا كانت هذه النماذج المحدودة من المدرسين الفاقدين لاهليتهم و لرسالتهم السامية موجوديين بيننا.. لذلك لايزال الخوف مطروح امامنا من خشية تشجيع بعض من زملائهم على الجشع وبالتالى تتسع الهوة وتفقد المدرسة قيمة من اعظم القيم التى تاسست من اجلها وهى تعليم ابنائنا بشكل متميز وبمصاريف دراسية تتناسب مع كافة المستويات
ولاتزال شكوى العديد من المدرسين والخاصة بتواضع مرتباتهم قائمة وهو ما يدفع البعض منهم للهروب للسناتر والدروس الخصوصية بالمنازل.. مما استلزم من وزارة التربية والتعليم التفكير فى كيفية استقطاب المدرسين المتميزين من رواد مراكز التقوية الخاصة بنظام جديد لمجموعات التقوية المدرسيةالسوبر والقائم على تحسين دخلهم من خلال تحديد قيمة للحصة الواحدة تبدا من 10 وحتى 85جنيها ويحصل المعلم المتميز على نسبة 75%من حصيلة الحصة مقابل 25%يتم تخصيصها للادارة المدرسية
ولكن تاخر اصدار اللائحة المالية الخاصة بمجموعات التقوية قد يدفع بعض من الادارات المدرسية لمحاربة الفكرة نفسها خوفا من المسائلة من ناحية ولاعطاء الفرصة لاباطرة الدروس الخصوصية المتعاونين (بنسبة) مع بعض من مديرى مدارسهم من ناحية اخرى!!
ومن المتصور ان يتم استغلال نسبة ال25% لمجموعات التقوية فى ثوبها الجديدوالمخصصة للادارات المدرسية فى تحسين البيئة المدرسية لضمان جذب الطلاب لها وسحب البساط من السناتر التى توفر للطلاب والطالبات اثنين ليمون وربما تمتد المسالة للوصول الى الشجرة!!
ولايمكن اغفال تخصيص مبلغ من ايرادات مجموعات التقوية السوبر لمعلمى الانشطة نظرا لغياب دورهم فى المشاركة بمجموعات التقوية او حتى الهروب للسناتر الخاصة لضمان تحسين دخلهم ومنعا للحقد على زملائهم من معلمى المواد
بالتاكيد ظروف كورونا وخوف اولياء الامور على ابنائهم من التواجد فى مدارسهم قد يدفع فكرة مجموعات التقوية السوبر للنجاح خاصة وانه تم الاشتراط على عدم استيعاب اكثر من 20 طالبا بالحصة الواحدة داخل الفصل لضمان سلامة الطلاب
ويؤكد كل من محمد عطية ومحمد عبد التواب وكيلا مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على استغلال حصيلة ايرادات مجموعة التقوية فى تحسين الفصول المدرسية بتركيب اجهزة التكييف والمراوح بداخل فصول التقوية بحيث يدرس الطالب فى اجواء مشجعة وخاصة بفصل الصيف بالاضافة الى حقه فى الدراسة مع المعلم الذى يراه انه سوف يستوعب منه وفى الوقت الذى يقرره من بعد انتهاء اليوم الدراسى مع ضمانة تامين المدرسة من خلال منح حصة من ايرادات المجموعة للمشرفين على امن المدرسة
اعتقد اننا بحاجة لتفعيل قانون للضبطية القضائية للمعلمين المخالفين والمشاركين فى جريمة الدروس الخصوصية التى تستنزف الطاقة المادية لغالبية الاسر وتنظف جيوب العديد من اولياء الامور اولا باول..واحالة المتجاوزين من مدرسى المدارس الرسمية للتحقيق الفورى او للنيابة الادارية..حتى تستعيد المدرسة هيبتها التعليمية