إرادة وطن
مكافحة العدوى بين الوعى المجتمعى و التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية والمواجهة لكل المعوقات التى تعوق مكافحة العدوى من أجل الحفاظ على صحة الإنسان .
ان فيروس كورونا المستجد الذى أنتشر فى دول العالم منذ فترة وأدى إلى اتخاذ الدول العديد من التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية لحماية الشعوب من خطر هذا الفيروس الذى مازال خطره قائما يهدد حياة البشر .
ان الدولة المصرية منذ بداية انتشار فيروس كورنا كوفيد 19 اتخذت العديد من التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا وقد ضمت هذا الفيروس لقانون مكافحة العدوى رقم 137لعام 1958 لإتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية لمواجهة هذا الفيروس.
ومع استمرار وجود هذا الفيروس وبداية الموجة الثانية مع بداية فصل الشتاء والتحذيرات المستمرة بأتخاذ سبل الوقاية لمكافحة العدوى .
نحن فى مصر ليس لدينا رفاهية الإختيار ولابد من أستمرار الحياة فى جميع المناحى المختلفة الأقتصادية والتعليمية والزراعية والصناعية مع إتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازيةو بذل المجهودات فى العديد من المجالات والقطاعات المختلفة لمكافحة العدوى وتوفير طرق الوقاية والمواجهة ومن هذه القطاعات
القطاع الصحى
ذلك القطاع الذى يقوم بدور هام منذ بداية الأزمة فى علاج المرضى واستشهد الكثير من الأطباء فى اداء رسالتهم السامية .
ولذا لابد من زيادة الدعم المالى لهذا القطاع و فتح باب المشاركة المجتمعية من رجال الأعمال للمساهمة فى توفير متطلبات العلاج وتوفير الدعم للمستشفيات التى تعانى من نقص الأسرة فى العناية المركزة وتوفير تحليل pcr للغير قادرين وتوفير مستلزمات التعقيم والدعم المالى والمعنوى للأطباء و توفير اجهزة التحاليل فى جميع المستشفيات الحكومية لعمل التحاليل الخاصة بأسعار رمزية للفقراء وزيادة الرقابة على مراكز التحاليل لعدم استغلال البعض وزيادة اسعار التحاليل الطبية فالقطاع الطبى هو المنوط به القيام بعلاج المرضى وتوفير العناية الازمةوسبل الوقاية وهو دور إنسانى وطبى عظيم .
القطاع التعليمى
التعليم اساس بناء الإنسان ولابد من استكمال العملية التعليمية وذلك بزيادة الوعى بين ابنائنا الطلاب و توفير المواد الازمة للتطهير والتعقيم والمتابعة للطلاب وعزل المصابين والمخالطين سواء كانوا طلاب أو معلمين لكى تستمر العملية التعليمية والموائمة مع كل المستجدات على أرض الواقع لأتخاذ ما يلزم من تدابير وقائية وإجراءات إحترازية بما يفيد العملية التعليمية .
القطاع المحلى
المحليات هذا القطاع الخدمى الذى يشكل عصب الحياة فى المحافظات ولذا فأن له دور محورى فى مكافحة العدوى وذلك بتطهير الشوارع والمؤسسات ووسائل النقل والمواصلات والقضاء على التلوث البيئى حتى لا يكون اداة لأنتشار الفيروس، القضاء على الروتين فى العمل الإدارى ومنح أجازات مرضية للمخالطين الذين لم تظهر عليهم علامات المرض فى فترة الحضانة حتى لا يكونوا أداة لإنتشار الفيروس و الرقابة على تطبيق التدابير الوقائية والآجراءات الإحترازية فى جميع القطاعات الخدمية من أجل مكافحة العدوى .
القطاع الإقتصادى
الإقتصاد هو عصب الدولة ولابد من أستمرار دوران عجلة الإنتاج و أستمرار العمل فى جميع المجالات الإقتصادىة والزراعية والصناعية والدوائية والخدمية لتوفير متطلبات المواطن وإحتياجاته وتوفير مصدر دخل مناسب للمواطن وخاصة الطبقة المتوسطة والفقيرة الذى يعتبر العمل هو مصدر الدخل لهؤلاء المواطنين .
فالإقتصاد عمود البناء للدول وأساس الإستقرار وقد ظهر ذلك جليا بعد هذه الأزمة وأهمية الإكتفاء الذاتى للشعوب .
القطاع الإعلامى
الإعلام له دور توعوى سواء المقروء والمرئى والمسموع وذلك بزيادة المساحة المخصصة للتوعية الشاملة ضد الأمراض المعدية وكيفية العلاح وطرق الوقاية والتدابير المتخذة لمكافحة العدوى .
القطاع الإستثمار ى
الإستثمار قطاع حيوى وهام فى الأنظمة الإقتصادية لمساهمته فى أقامة مشروعات متعددة سواء كان إستثمار خارجى وأستثمار وطنى وقد ظهر أهمية الإستثمار الوطنى بعد هذه الأزمة و لذا فلابد من الإستفادة بأموال المصريين العائدين من الخارج وتقديم نماذج مشروعات تحتاجها الدولة لكى يسثمروا أموالهم بها وتسهيل الإجراءات لهم وذلك من خلال لجنة مشكلة من الوزارات المعنية تسهيلا ودعما لهم بما يفيد الإقتصاد الوطنى .
القطاع الإجتماعى
المجال الإجتماعى له دور رئيسى فى تقديم الرعاية الإجتماعية للفقراء و يتمثل ذلك فى تقديم دعم مالى وطبى وتموينى لهؤلاء الأفراد وكذلك دعوة المجتمع المدنى لمراعاة الفقراء ومحدودى الدخل فالتكافل الإجتماعى واجب وفرض فى المحن والأزمات .
البحث العلمى والتعاون المشترك مع المراكز البحثية على مستوى العالم والتعرف على ما وصلت إليه هذه المراكز البحثية والعلمية من أمصال للقضاء على هذا الفيروس ومكافحة العدوى وتطبيق الأنظمة العلاجية التى حققت نجاحا فى علاج المرضى .
هذه بعض التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية لمكافحة الفيروس فى ظل الوعى المجتمعى والسلوك والإلتزام .
ان الدولة المصرية تقوم بدور كبير فى مكافحة العدوى ونأمل فى تكامل الجهود والتنسيق بين جميع الجهات للسيطرة على أنتشار الفيروس ومكافحة العدوى .
ولابد هنا أن نذكر دورين مهمين فى مكافحة العدوى
الدور الأول لأطباء مصر الذين قدموا أرواحهم فى سبيل علاج المرضى ومكافحة العدوى ونحث من يحاول المتاجرة بهذه الأزمة بالقسم الذى أقسموه بالرسالة الإنسانية وان يتخذوا من زملائهم قدوة فى رسالة الطب والتضحية ونعم الرسالة ونعم الشهداء .
دور القوات المسلحة المصرية فى محنة كورونا وذلك بتقديم عربيات الدفع الرباعى لتطهير المؤسسات والمحافظات وتقديم المطهرات والكمامات من أنتاج مصانع القوات المسلحة و تقديم منتجات القوات المسلحة الغذائية للقضاء على الإحتكار وزيادة الأسعار ودور الجهاز الطب الوقائى فى توفير الأمصال وفتح المستشفيات الخاصة بالقوات المسلحة للمدنيين فالقوات المسلحة الحصن والسند .
فتعالوا سويا نعمل معا من اجل مواجهة هذا الفيروس وأتخاذ جميع التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية والوعى المجتمعى والتسلح بسلاح الوعى والسلوك والإلتزام فكل له دور وعليه القيام به بوعى ومسئولية وضمير .