رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منذ ظهور مؤشرات الفوز للرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، وإعلام الجماعة الإرهابية ولجانها الإلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي ترقص رقصة المجنونة وتعمل عجين الفلاحة، لإعادة عرض نفسها مرة ثانية في سوق النخاسة والخيانة، لإعادة إستعمالها و تدويرها لاستهداف الوطن ، ظنا منهم بأن الرئيس القادم من إدارة أوباما سيعيد إستخدامهم كرؤس حربة ضد القيادة والدولة المصرية ودولنا العربية مرة أخرى، لهذا تفتق غبائهم للعمل علي نشر بوستات للدعوة للتظاهر الشعبي بمصر، تزامنا مع اليوم الأول للإعلان الرسمي لرئاسة بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ، في محاولة منهم لإستنساخ حالة ٢٥ يناير ضد الرئيس السيسي.

متناسين ومتغافلين بأن الجماعة الإرهابية قد إحترقت شعبيا وسياسيا ودوليا، وكذا إداره أوباما وهيلاري كلينتون نفسها قد أجهز عليها ترامب، بنشر إميلاتها الموثقة لدورهما مع الإخوان بثورات الخراب وتدمير أوطاننا العربية.

وإذا كانت الجماعة الإرهابية لا تريد أن تصدق بأن الدولة المصرية ٢٠٢٠ - المتمددة على كامل أراضيها والمحتضنة لحدودها الأربعة بقواعدها العسكرية وقدراتها القتالية - بجيشها وشعبها وإعلامها ووعيها ومكانتها الدولية والمحلية ووضعها اقتصاديا، ليست هي نفسها مصر عامي ٢٠١١ و٢٠١٢، وبأنها مازالت إمتدادا ل٣٠ يونيه ٢٠١٣- صاحبة الصفعة وقصف الجبهة القوية باعتراف هيلاري كلينتون _ قد أصبحت طرفا فاعلا في السياسة الدولية والعالمية ، وقوة عسكرية إقليمية ضمن الترتيب الدولي عسكريا وتدريبيا مع القوي العسكرية الكبرى ، بل وتستطيع أن تضع الخطوط الحمراء للمغامرين، كالخليفة أبو ليفة التركي كما يسمونه على شبكات التواصل الاجتماعي وجماعاته الإرهابية ، لهذا وجب أن نذكرهم بأن مصر الضعيفة اقتصاديا وعسكرية في ٢٠١٢، الفرعونية ذكاء ودهاء وتخطيطا _ قد إستطاعت خلع العميل الأمريكي وجماعته في عز الظهر - مثلما فعلت في نصر أكتوبر - وفي عز قوة وجبروت أوباما وكلينتون وإدارتهم ، بل وقد قامت بكشف مؤامراتهم وأهدافها واطرافها ومموليها وأدوراهم وأدواتهم الحديثة في حروب الجيلين الرابع والخامس.

هذا وقد لاحظنا جميعا على مدى الأيام القليلة الماضية، حالة الترقب وإستنفار الوعي الوطني من جروبات الشباب الوطنية في مواجهه إعلام الجماعة التكفيرية بنشر فيديوهات وبوستات تذكرهم بخلعهم وذعرهم وتلبيس قياداتهم للنقاب وتشتيت شملهم ونشر صورا لتفتيش جون كيري ذاتيا بمطار القاهرة والتي نراها حشدا وإستنفارا شعبيا للوعي الوطنى لمواجهة التحديات التي قد تكون محتملة في أي وقت ضد الوطن مع إدارة بايدن.

هذا وقد جاء بيان لجنة كبار العلماء السعوديين بالأمس حول جماعة الإخوان الإرهابية، قاتلا لها ولفكرها المتطرف ، وواضعا نهاية لتزييف حقيقتها التكفيرية الإرهابية بمسمى الإسلام السياسي. وكاشفا وفاضحا للدول الغربية التي تراها جماعات معارضة سياسية وتأويها وتمنحها ملاذا آمنا لديها وتلصق ارهابها بالدين الإسلامي والمسلمين.

لهذا وجب علينا جميعا، أن يكون لنا دورا قويا في معركة الوعي، على إعلام الموبايل دليفري - شبكات التواصل الاجتماعي - بضم صفحات فيس بوك أبنائنا معنا وبجروبات شبابيه وطنية نكون مشاركين بها لخلق مجال للحوار والنقاش معهم - إلى جانب دور مؤسسات صناعه الوعي والتنوير الإعلامية الوطنية الآن في كشف كذب وتضليل وتزييف إعلام الجماعه والهاربين بالخارج، والتعريف بتاريخ الجماعة وأفكارها التكفيرية وأعمالها الإجرامية من الاغتيالات والحرق والخراب - وهنا أشيد وبقوة ببرنامج الأستاذ إبراهيم عيسى أصل الجماعة على قناة أون ومسلسل لآخر نفس على cbc وأدعو جميع الأسر وابنائهم لمتابعتهما.

لهذا وجب أن يظل الوعي الوطني دوما مستنفرا صاحيا في مواجهه إعلام الخيانة والنخاسة... فهو الأمن القومي

------------------------

وكيل وزارة الإعلام الأسبق بهيئة الاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة