رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

يبدو أن الاون للمناخ ان يتنفس ويستعيد حيويته فجميع المؤشرات العالميه تشير لتحسن فى حالة الهواء على مختلف ارجاء كوكب الارض نتيجة خفض انبعثات الكربون بعد اغلاق الاف المصانع وتوقف معظم الانشطه الاقتصاديه بسبب تفشى فيروس الكورونا

من المفارقات المثيره للدهشه ان علماء المناخ حذروا وطالبوا حكومات العالم بضروة خفض الانبعاثات ابتداء من عام 2020 والا تعرض كوكب الارض للفناء وفى نفس التوقيت تحدث المفاجأه ويجتاح العالم فيروس كورونا وتتوقف المصانع والانشطه فتنخفض الانبعاثات

وقبل ان يتخلص العالم من فيروس الكورونا يقترب المرشح الامريكى جو بايدن من الرئاسة الامريكيه وهو الذى اعلن ان اول قرارته كرئيس للولايات المتحده الامريكيه هو العوده مجددا الى اتفاق باريس الذى انسحبت منه بلاده رسميا فور تولى ترامب رئاسة امريكا

بإعادة الولايات المتحده الامريكيه لاتفاقية باريس سيعود اكبر اقتصاد فى العالم إلى مسار الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي

بايدن لم يكتفى بالعوده لاتفاق باريس بل تعهد بأقرار خطه محكمه للوصول بامريكا الى مرحلة الحياد الكربونى بحلول عام 2050 بالاضافه الى وضع جدول زمنى طموح لتحويل الاقتصاد الأميركي الى الاقتصاد الاخضرالذى يعتمد على الطاقه النظيفه ووضع حدود امنه فيما يتعلق بعقود التأجير الجديده للتنقيب عن النفط والغاز من اجل مكافحة تغير المناخ .

بالتأكيد رؤية بايدن تتعارض تماما مع رؤية ترامب التى انتهجها منذ وصوله إلى البيت الأبيض والقائمة على الدفاع عن الصناعات المعتمدة على مصادر الطاقة الأحفورية والتشكيك في حقيقة التغير المناخي.

الحقيقه ان مواقف ترامب المعاديه للمناخ ولكافة الاعتبارات والمعايير البيئيه

وضعت الولايات المتحده الامريكيه فى معزل عن العالم وفى جميع المحافل العلميه يسيرالعالم فى اتجاه وامريكا فى الاتجاه المضاد.

علماء وخبراء البيئه فى العالم ينتظرون المواقف الايجابيه والداعمه للمناخ من الرئيس الجديد للولايات المتحده الامريكيه حفاظا على كوكب الارض .

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة