رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لمحات إنسانية

ملامحنا الشرقية الجميلة التى تتسم بها الشخصية المصرية الأصيلة .

فالملامح ليست فى الوجوه فقط ولكن الملامح فى الشخصية المصرية الشرقية التى تنبع من نسيج هذه الأرض الطيبة والتربة الخصبة التى أرتوت بمياه النيل والشمس الساطعة فأنارت البشرية منذ فجر التاريخ بالحضارة والعلم والمعرفة فملامحنا تعبر عن جذورنا وتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا المصرية .

مهما أختلفت الوجوه والملامح واللون والدين والعقيدة تظل الملامح الشرقية الجميلة الأصيلة مطبوعة فوق الوجوه وفى ثنايا القلب والنفس من الأصالة والشهامة والعروبة والمشاعر النبيلة والأخلاق الكريمة . .

نمر بمرحلة عصيبة تكاد تخفى هذه الملامح فى وسط ضبابية الصراع تكاد تختفى الأصول والمبادئ والقيم ولكن برحيل الضباب تظهر الملامح من جديد ويكشف هذا الوجه الحسن ذو البريق الأخاذ .

فدعونا نعود إلى ملامحنا الشرقية بعودة روح الإنتماء والهوية المصريةوذلك بعودة دور الثقافة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية إلى القيام بدورها فى إظهار الملامح الشرقية الجميلة للشخصية المصرية .

فدعونا نعود إلى دور قطاع الثقافة فى بناء الشخصية المصرية وأكتشاف المواهب والمبدعين وتنمية مواهبهم ومراعاتهم ثقافيا لتخرج لنا مبدعين وأدباء وعلماء وفنانين وكتاب يثروا الحياة الثقافية .

دعونا نعود لدور المراكز التعليمية ومراكز البحث العلمى فى نشر العلم ونعود إلى حلقات البحث العلمى والبحث فى كافة المجالات العلمية والإجتماعية والفكرية ليكون لنا بصمة ونساهم فى تطور الحياة البشرية .

دعونا نعود إلى دور المكتبات فى نشر الفكر والثقافة والمعرفة وتربية النشئ على العلم والفكر والدين والأخلاق .

دعونا نعود لدور الإعلام التنويرى الذى يثرى الحياة الثقافية والفكرية والإجتماعية والعلمية ليصبح لدينا روادا للفكر والأدب و مبدعين امثال الرائع يوسف السباعى والكاتب نجيب محفوظ ورائد الفكر عباس العقاد وعميد الإدب العربى طه حسين والعالم جمال حمدان والعالم يحيى المشد والعالمة سميرة موسى والعالم أحمد زويل والطبيب الإنسان مجدى يعقوب .

دعونا نعود لدور المنابر الدينية لنشر الدين الوسطى ليصبح لدينا أمثال العالم الفيلسوف د مصطفى محمود والشيخ الشعراوى والأمام الغزالى.

دعونا نخصب تربتنا ببذور العلم والفكر لتخرج لنا من يكملوا مسيرة الوطن وينيروا الطريق للأجيال القادمة .

دعونا نعود لدور الأوبرا والمسرح الهادف و السينما والتلفزيون فى التعبير عن القضايا الوطنية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية فى ظل الحرية الخلاقة المبدعة .

الأرض المصرية يعيش على أرضها الكثير من المبدعين والمفكرين والعلماء المتميزون فالأرض المصرية متجددة

فدعونا نظهر هذا الجمال فى وطننا ليظهر بريق الشخصية المصرية.

فما أحوجنا إلى عودة المنابر الثقافية والعلمية والفكرية فالأجيال القادمة لهم حق علينا أن نبذر لهم بذور الفكر وننير عقولهم بنور العلم والثقافة والمعرفة ونترك لهم إرثا يسيروا على هديه وخطاه وتعود الملامح الجميلة للشخصية المصرية الأصيلة المبدعة ففى واحة الفكر والعلم والإبداع التقدم والرخاء والسلام .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة