رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

من المتصور ان وزارة التربية والتعليم كان لابد ان تفسر لاولياء الامور وتجحد الاشاعات التى تتردد بان الوزارة سوف تقوم بتحصيل الرسوم الدراسية من الطلاب خلال الاسابع القليلة القادمة قبل ان تتجه لالزامهم بالبقاء فى منازلهم والعودة الى نظام الابحاث مرة ثانية لضمان اجتياز الطالب او عدم اجتيازه للسنه الدراسية

بالفعل كان لابد من وزارة التعليم ان توضح اجراءاتها الاحترازية مع توقع اجتياح العالم للموجة الثانية من كورونا حيث حددتا كل من الوزارة ووزارة الصحة الحالات التى يحق فيها اغلاق الفصل والمدرسة والتى تشمل غلق الفصل فى حالة اصابة مؤكدة بكورونا خلال اسبوعين ويتم غلقه لمدة 28 يوم ويتخذ القرار كل من الادارة الصحية والادارة التعليمية

كما يمكن غلق المدرسة فى حالة غلق اكثر من فصل خلال اسبوعين ويتم غلق المدرسة لمدة 28 يوما بواسطة مديريتى الصحة والتعليم كما يمكن غلق مجمع مدارس عند غلق مدرسة فى مجمع مدارس لمدة 28 يوم بواسطة مديريتى الصحة والتعليم ويمكن ايضا غلق مدارس قرية او مدينة فى حالة ظهور حالات كورونا بقرار من المحافظة عند فرض الحجر الصحى على احدى القرى او المدن ويمتد الغلق حتى نهاية فترة الحجر الصحى المقررة

كما ان قرار غلق مدارس محافظة يتم بناء على توصيات لجنة ادارة الازمة وتطور الوضع الوبائى فيها حيث يتم اتخاذ قرار بالغلق لمدة لا تقل عن 28 يوما تقررها اللجنة ويتم تطبيقها من خلال المحافظة

اذن ليس هناك اغلاق عام للمدارس ولكن اتاحت الوزارة لاولياء الامور المتخوفين على ابنائهم من خطورة كورونا على صحتهم انه يحق لهم تاجيل الدراسة لابنائهم الى العام المقبل مع احتفاظ الطالب بالفصل الدراسى دون ان يذكر فى شهادة الطالب انه راسب او باق للاعادة او ان يحول الاباء ابنائهم الى نظام التعليم المعروف (بالمنازل)على ان يعود فى العام المقبل الى (نظامى)

ولكن من المؤكد ان التحويل للمنازل سوف يضغط على الطلاب لانه يشترط عليهم الحصول على درجة النجاح بورقة الامتحان دون السماح للبقاء لملحق او اعادة

وما يحزننى ونحن متخوفيين من جائحة كورونا على طلابنا وجود عدد من المدارس قد (تتسول) تخصييص ميزانية لها المطهرات وادوات التعقيم من اولياء الامور القادرين او اهل الخير لحين تخصيص ميزانية لهم نظرا لانه ربما تكون الميزانية مغلقة

اعتقد ان المدارس التى انعقد فيها امتحانات الثانوية العامة العام الماضى كانت الاكثر حظا فى توفير بوابات التعقيم لها مقارنة بمدارس اخرى لا زالت تعانى من اختفاء البوابات بمداخلها واذا ما توافرت فانها بحاجة لصيانة دائمة واحيانا تدخل المدارس فى (حسبة برما) لتوفير رسوم الصيانة!!

ومن الاهمية مراعاةوزارة التربية والتعليم لتخاريف المصاريف لدى الاسر الفقيرة فى ظل الفواتير المتعددة المطالبين بها من ايجارسكن وكهرباء ومياه واكل وسرب وعلاج والاستجابة لهم لعدم قدرتهم على الوصول للانترنت واقتصار حصول ابنائهم على دروسهم من خلال البرامج التعليمية بالقنوات التعليمية بالاذاعة والتلفزيون بجانب المنصات التعليمية المختلفة التى يجرى بثها على موقع الوزارة وذلك للتوسع وزيادة المعرفة

ومن المتوقع طبقا لتصريحات المسئوليين بوزارة التربية والتعليم انه فى حالة وقف الدراسة سواء لسؤء الاحوال الجوية او فيروس كورونا سيتم الاعتماد على التعليم اون لاين فى شرح المناهج من خلال توفير فيديوهات تفاعلية ودروس الكترونية من خلال المنصات الالكترونية

ومن المنتظر خلال منتصف الشهر المقبل اطلاق قناة موجهة لتلاميذ الحضانة حتى الصف الثالث الابتدائى وسيتم بث قناة( مدرستنا) للصفوف من الصف الرابع الابتدائى وحتى الثالث الاعدادى

كما سيتم اطلاق مكتبة الدروس الالكترونية التفاعلية خلال الفترة المقبلة واطلاق قناة تعليمية لطلاب الثانوية العامة واخرى للتعليم الفنى

اذن من المؤكد ان التقييم فى النظام التعليمى الجديد سيعتمد على الامتحانات بالنسبة للصفوف من الرابع الابتدائى حتى الثالث الثانوى مع مزيج من الابحاث بالنسبة لصفوف النقل وسيتم تقييم الصفوف الاولى بالتعليم الاساسى دون امتحانات

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة