رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

من المؤكد ان اهل الشر مازالوا يضمرون لنا الحقد والكراهية على استقرارنا الامن والسياسى وشاغلهم بالليل والنهار كيفية تحقيق مآربهم الشيطانية فى النيل من شعب مصر لتدميرهم وكل همهم انهيارها ويستميتون فى ذلك بكافة الطرق وبمحاولاتهم الفاشلة لالحاق الخراب والدمار بها

ويتصدى رجالنا من القوات المسلحة الباسلة ورجال الشرطة حراس وعيون مصر الساهرة على تامينهامن مخاطر الحروب غير النمطية بادواتها واساليبها لاسقاط الدول من الداخل ويستشهد فى سبيل حماية بلدنا ابطال مصر من الجيش والشرطة وعزاؤنا دوما انهم استشهدوا من اجل ان يعيش 100 مليون مواطن مصرى

ومن واجبنا ان نؤدى التحية والشكر لمصابينا الابطال الذين قدموا التضحيات وبذلوا كل الجهد من اجل رفعة وطننا الغالى

نجح رجال الشرطة على مدار السنوات الماضية من فرض اساليبهم الامنية لتعجيز الارهابين وتركيعهم بمحاصرتهم وفرض طوق من العزلة عليهم وشل حركتهم وتقليص قدرتهم على تلقى التمويل وتدبير السلاح فضلا عن الضربات الامنية الاستباقية لاحباط مخططاتهم الاثمة فى مهدهامن خلال منظومة معلومات متكاملة واجراءات مقننة

ولا تزال المواجهة مستمرة مع من يسعى للتحريض على الاثارة والشغب بهدف تدمير مقومات ومقدرات الدولة..ونرتكز فى اساليب المواجهة حاليا على اعادة صياغة منظومة العمل الامنى باسس جادة وراسخة تعتمد على التخطيط العلمى وتاسيس بيئة وظيفية ملائمة لتحقيق الامن وتقديم الخدمات الامنية الجماهيرية بجودة واتقان من خلال تحديث وتطوير المنشات والمرافق الشرطية وتزويدها بكافة الامكانيات المادية والتقنيات اللازمة

ومن المتصور والمفهوم ان اهل الشر لا يزالون يراودهم الحلم البغيض للنيل من استقرار الشعب المصرى بسلاحهم المعروف والمرفوع دائما لاثارة الفرقة والخلاف بين افراد المجتمع ومكوناته ..اعتمادا على اساليب المؤامرات والدسائس

بالفعل كنا بحاجة لسياسات امنية معاصرة تعتمد على مفهوم الامن الشامل وتطوير كافة مقومات العمل الشرطى بداية من تطوير العنصر البشرى واعادة تاهيله بتحديث كافة منظومات العمل البشرى والاعتماد على الاسلوب العلمى والارتقاء بالاداء والقدرة على تحمل الاعباء ومواجهة التحديات وتثبيت دعائم الامن الوقائى وتعميق الجوانب الاجتماعية للوظيفة الشرطية

بكل تاكيد تتلاحم وتتفاعل الشرطة مع الاهداف الوطنية وتتعامل مع المخاطر والتحديات وعقيدتها راسخة بان توفيرالامن للمواطن قضية حياة ووجود وعلى المجتمع فرصة لتحقيق التقدم والازدهار

نحن بحاجة لان يظل التدريب المشترك بين طلاب الكلية الحربية وطلبة كلية الشرطة قائم وبمنهج ثابت يؤكد على ضرورة توحيد المفاهيم التدريبية بين جناحى الامن واعداد خريجين على وعى بالتحديات التى تواجه الوطن ببرنامج تثقيفى يستهدف تدعيم قيم الولاء للوطن والتحصين الفكرى من التطرف والتعصب

نجاحنا فى تطوير النظم التامينية واساليب الحماية من حيث نوعية القوات والتسليح والاتصالات والنطاقات الامنية بالمواقع الحيوية وتنشيط وتعزيز الخدمات الثابتة والمتحركة والمتابعة الدائمة والتقييم السليم والاستعانة بالاجهزة المتطورة بالفعل هى اساس المفهوم الامنى الشامل

بدون شك ابطالنا من القوات المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية لا يتوانون عن بذل كل ماهو غالى ونفيس من التضحية بارواحهم للذود عن امن المواطنين وسلامتهم من غدر الارهابيين والمتآمرين والحاقدين وبالتصدى لضرب البؤر الارهابية واجهاض التنظيمات الساعية لاحياء نشاطها الاجرامى بما يضمن حسم المواجهة مع الجريمة والمجرم لصالح امن الوطن والمواطن

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة