قال يا مقال
ساعات قليلة وينطلق ماراثون العام الدراسي الجديد الذي نتمناه عاماً سعيداً علي مصر والمصريين, طلبة وأولياء أمور ومدرسين نتمناه عاماً بلا ضرر ولا ضرار بلا أمراض أو أوبئة, نتمناه خالياً من الشرور والآثام, شر المرض والإصابة وإثم القهر والحاجة, خاصة في ظل التصريحات المتداولة بموجة ثانية من فيروس كورونا المستجد الذي يواصل مسيرته في إصابة الملايين حيث تخطت أعداد الإصابات "كوفيد-19"، 38 مليوناً و790 ألف حالة إصابة حول العالم، وأن عدد المتوفين قد تجاوز المليون حالة، فيما تجاوز عدد حالات التعافي 29 مليون حالة, لذا باتت المعادلة صعبة جدا وهي قرار الدولة ببدء العام الدراسي حفاظاً علي مستقبل أولادنا من ناحية والأخرى هي الحفاظ علي فلذات أكبادنا من خطر الإصابة بذلك الفيروس اللعين.
علينا الاعتراف أن مسئولية أولياء الأمور تضامنية مع "التعليم والصحة" بمنع ذهاب الطلبة إلي المدارس في حال الإصابة بالبرد منعاً لانتشار العدوي, وخاصة في ظل تكدس الفصول, إضافة إلي توعية أبنائنا بالإجراءات الاحترازية لمواجهة الأمراض المعدية بمراعاة النظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون, شرب المياه بشكل دائم للحفاظ علي رطوبة الحلق والجسم, عدم ملامسة العين والأنف, وضع منديل أو كمامة علي الأنف والفم, تجنب الاقتراب من أشخاص تبدو عليهم أعراض المرض كالسعال والعطس, وطهي الطعام جيداً والبعد عن الوجبات السريعة خارج المنزل.
علي المدرسين الالتزام بالحضور والشرح في الفصول والالتزام بالمجموعات الدراسية لمساعدة الطلبة علي الفهم والتحصيل, وعدم الانصراف قبل مواعيد العمل بحجة أو بآخري للذهاب إلي "سبوبة" السناتر والدروس الخصوصية, بحجة "أكل العيش والمرتب مبيكفيش" خاصة بعد قرارات الوزارة زيادة أسعار المجموعات المدرسية " أضعاف مضاعفة" لصالح المدرس حتى لا يلجأ إلي السناتر والدروس
سيدي المعلم وضعت في مرتبة الأنبياء والرسل, أنت صاحب رسالة سامية, أنت من تصنع الطبيب الناجح, المهندس, الضابط, أنت من ترسي قواعد الخير والشر, مصر الجديدة تحتاج سواعد الجميع لإعادة بناء البيت الجديد ووضع مصر في المكانة التي تستحقها من خلال أجيال جديدة قادرة علي البناء والتنمية والقيادة, لابد وأن نساعد الدولة في استكمال المنظومة, وعلي وزاراتي التعليم والصحة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية فلذات أكبادنا من خطر الإصابة بذلك الفيروس اللعين.