رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم



365 يوماً تفصل بين قرار الكومبارس الهارب محمد على، اعتزال العمل بالسياسية، والتوجه للعمل فى البيزنيس، بعد أن لقنه الشعب درساً في شهر سبتمبر الماضي ورفض دعوته للتظاهر، وعودته من جديد لتحريض الشعب على التظاهرالشهرالجاري، وكأنه لا يريد أن يتعلم من فضائحه المتكررة والتي اضطرته للهرب من مصر، وإغلاق صفحته التحريضية على فيس بوك وفتح صفحة جديدة للبيزنيس، إذ عاد يطل بوجهه القبيح معتقداً أن المواطنين البسطاء سوف يستجيبون لدعوات التخريب وسط إثارة الشائعات من قنوات الإخوان التي يقودها الخروف الأكبرأيمن نور، وتضم قنوات " مكملين والشرق الأوسط ووطن والشرق"، والتي تعمل وفق اسكربت من أجهزة المخابرات التركية والقطرية التى تدفع لها بسخاء من أجل إشاعة الفوضى في مصر.

ويبدوأن عودة الكومبارس الضال هذه المرة تجد تدليلاً واسعاً من الراقصين في قنوات الفتنة الإخوانية في تركيا وعلى رأسهم معتز مطرومحمد ناصر وحمزة زوبع والفاشل هشام عبدالله، الذين يبثون الأكاذيب عن الأوضاع في مصر ومنها قانون التصالح في مخالفات البناء، إذ كشفت تقارير واردة من تركيا أن مطر يبيع الوطن مقابل 90 ألف دولار شهرياً، فيما يحصل زوبع على 70 ألف دولار وناصر على 60 ألف دولار وعبدالله الشريف على 45 ألف دولار، إنها الأموال يا سادة التي تحول البشر إلى كلاب وراقصين على أنغام موسيقى بيع الوطن وتحريض الشعب ضد قيادته والجيش والشرطة، حتى الرئيس لم يسلم من شائعاتهم التي لا تتوقف مثل الشلال بهدف النيل من استقرار وأمن مصر وضرب اقتصاد الدولة غايتهم واسقاط مصرهدفهم الأسمى.

لا تتوقف تركيا وقطر وباقي الدول الراعية للإرهاب عن دعمهم وتقديم الأموال ومقرات القنوات هدية لممارسة أعمالهم المشبوهة إنهم شياطين الفتنة الذين لا يعيشون سوى وسط الإرهاب والدمار، فماذا ينتظرأهل مصر من نصف الرجل " حمزة زوبع "، والاًفاق «هشام عبدالله»، وشبه الحريم «معتز مطر»، وتابعه قفه المدعو "محمد ناصر "، الذين لا يكفون عن بث الشائعات عن الشعب المصري وهي سابقة لم تحدث فى تاريخ الإعلام العالمى، حتى في حروب مصر مع إسرائيل، لكنه الحقد الذي يدفع هؤلاء المجرمين إلى استخدام قنواتهم ومواقع التواصل الاجتماعى فضلاً عن الجزيرة لمحاولة خداع وتضليل الرأى العام في مصرعقب هروبهم منها بعد ارتكابهم العديد من الجرائم، ولذا يواجهون العديد من الأحكام الجنائية الصادرة ضدهم بسبب نشرالأكاذيب والشائعات واتهامهم بقلب نظام الحكم والتحريض ضد مؤسسات الدولة، خصوصاً الخونة معتز مطر، ومحمد ناصر، وحمزة زوبع، وهشام عبدالله.

ويعتبر الإرهابي معتز مطر، رأس الحربة لجماعة الإخوان التي تغدق عليه المال الحرام من تميم بن حمد أمير دويلة قطر، والسفاح أردوغان رئيس تركيا، إذ بدأ رحلة الخيانة والعمالة بعد أن التقطه خيرت الشاطر للعمل في قناة كان يطلق عليها " 25 " بعد أحداث 25 يناير إذ قدم برنامج «محطة مصر» ليتغيرموقف مطر 180 درجة من الهجوم الشديد على محمد مرسي إلى دعم الجماعة الإرهابية وكافة قيادتها في الداخل والخارج، وبعدها تعرف على عبدالرحمن نجل زعيم فتاوى الإرهاب يوسف القرضاوى الذي استضافه فى قطر ليعمل في قناة الجزيرة ومنها إلى تركيا حيث التقطه أيمن نور للعمل في قناة الشرق التي يبث منها سمومه حتى الاًن بتعليمات من أجهزة الاستخبارات التركية ولحق به سيناريست الأكاذيب

محمد ناصر للعمل في قناة مكملين ويواجه الإرهابى ناصر أحد شياطين الفتنة أحكاماً بالحبس تصل إلى 13 عاماً لنشر أخبار كاذبة، كما صدر ثلاث أحكام بحق الممثل الفاشل هشام عبد الله، والذي يعمل في قناة الشرق التي يترأسها أيمن نورالمدعومة مالياً من تركيا حيث يقدم برنامجاً بعنوان «ابن البلد»، لنشر الأخبا الكاذبة.

أما رأس الأفعى حمزة زوبع، الذي يروج أكاذيبه عبرقناة «مكملين» التي نشأت عام 2014، فهو يسعى لنشر الفتنة في مصر من خلال دعوات محمد على للتظاهر يوم 20 سيتمبر الجاري وهو نقس ما يفعله كافة المجرمين في قنوات الإخوان وهي أجندة واحدة تستهدف إسقاط الدول العربية العربية وفي مقدمتها مصر، ورغم فشل دعواتهم العام الماضى إلا أن الكومبارس عاد من جديد من أجل تحريض المواطنين بمساعدة قنوات الفتنة عقب انهيار جماعة الإخوان الإرهابية، نتيجة إلقاء أجهزة الأمن القبض على محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة، وتولى إبراهيم منير قيادة الجماعة، وهو ما أدى لمزيد من الصراع والتصدع بين القيادات والشباب، الذين يشعرون بالنقمة على عواجيز الجماعة، الذين يعتنقون الفكر القطبي التفكيري متهمين إياهم بالركض وراء مصالحهم الشخصية، ما دفع منير إلى إصدار بيان قبل أيام في محاولة لطمأنه أعضاء الجماعة التي تمر بمرحلة من الانهيار ولولا الدعم التركي القطرى لإنتهت إلى الأبد.

لقد أعلنت وزارة العدل الإسبانية قبل أيام، أن مصر طلبت منها تسليمها الكومبارس محمد علي، الذي يواجه اتهامات بالاحتيال وتبييض الأموال، قبل هروبه إلى الخارج ولا تزال القضية في انتظار قرارمن المحكمة الوطنية الإسبانية، وقال محققون مصريون إن علي البالغ 46 عاماً مدان بارتكاب احتيال ضريبي يصل إلى 135 مليون جنيه مصري (7,4 ملايين دولار) وتبييض أربعة ملايين جنيه مصري نحو219 ألف دولار، وترتبط الاتهامات بشراء وبيع عقارات وسيارات بين عامي 2006 و2018 وقرر قاض في المحكمة الوطنية الإسبانية عقد جلسة جديدة في موعد لم يحدده، بحسب ما أوضحت مصادر قضائية أسبانية.

وفي ديسمبرالماضي، صدر حكم غيابي من محكمة مصرية بالسجن خمس سنوات بحق محمد علي لإدانته بالتهرب الضريبي، وقال مصدر أمني أن النيابة المصرية "تبحث عن محمد علي وأخطرت الإنتربول بذلك"، ويقيني أن المقاول الضال سيواصل جرائمه من خلال نضال الكباريهات التي يقضى فيها غالبية سهراته خارج مصرحيث اعتاد التردد على ملهى ليلى فى إسبانيا، بصحبة عدد من فتيات الليل، وتم نشر صوره معهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حظيت بالعديد من التعليقات الساخرة التي تؤكد أن حديثه عن الفقراء مجرد خداع لهم وأن كل ما يسعى إليه هو تنفيذ أجندة إخوانية لهدم الدولة، لأنه ليس سوى مجرد عربيد يخدع الشعب المسكين.

وأقول لكم أن دعوات الكومبارس محمد على والإخوان ومموليهم للتظاهر سيكون مصيرها الفشل، فلا يلدغ الشعب من أفاعي الإخوان مرتين، ولذا لن يستجيب لمثل تلك الدعوات التخريبية، وهو ما دفع محمد على لإعلان اعتزاله العمل السياسى العام الماضي، ولكن عاد الشهر الجاري ليستكمل رحلته التحريضية ضد الدولة في محاولة منه للحصول على مزيد من التمويلات من قطر، فمثل هؤلاء الخونة يعلمون مدى ما يحصلون عليه من أموال مقابل بيع أوطانهم ولذا سيخرج المصريون دفاعاً عن الدولة ومؤسساتها والتمسك برئيسهم عبدالفتاح السيسي الذى أنقذ مصرمن إرهاب الإخوان عقب ثورة 30 يونيه، إذ تسعى الجماعة إلى محاولة تصدير صورة خطأ عن مصر بأن هناك غضب في الشارع تجاه مؤسسات الدولة بسبب تنفيذ قانون التصالح، ويقيني أن الشعب سيلقنهم درساً لن ينسوه هذه المرة حتى تتوقف دعوات التخريب التي تسببت في تأخر مصر كثيراً خلال السنوات الماضية، لأن الشعب الصامد لم ينس كفاحه عبر اّلاف السنين من أجل بناء دولته الحديثة.
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة