إرادة وطن
طريق العلم والمعرفة والثقافة والتكنولوجيا هو طريق الوصول إلى التقدم والبناء والرخاء .
فى العصر الحديث تم استخدام التكنولوجيا الحديثة فى جميع المجالات العلمية والثقافية والفكرية والتجارية والإعلامية والعسكرية والتعليمية.
ولقد استخدمت مصر التكنولوجيا الحديثة كتطور حضارى مواكب للتطور فى العالم المتقدم .
ولقد زادت أهمية استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمى بعد ظهور أزمة كورونا فى جميع المجالات العلمية والثقافية والإدارية والتعليمية والإقتصادية والعسكرية وأصبحت التكنولوجيا الحديثة ركنا أساسيا فى الحياة العصرية .
مما لاشك به أن العلم هو أساس بناء الإنسان وكان لابد من أستخدام التكنولوجيا الحديثة فى النظام التعليمى والدمج بين النظام التقليدى والحديث و التعليم المدرسى والإلكترونى.
من وجهة نظرى أن التعليم المدرسى له الدور الرئيسى فى العملية التعليمية وتربية النشء على العلم والفكر والدين والثقافة والأخلاق والوعى الوطنى والقانونى وأكتساب الثقافة المتنوعة فى جميع المجالات وذلك بالإتصال المباشر بين المعلم والتلاميذ فى محراب العلم والدور الهام للمؤسسة التعليمية فى تعلم النشء .
التعليم الإلكترونى أصبح لغة العصر الحديث وركنا أساسيا مكملا للتعليم المدرسى .
ومع بداية عام دراسى جديد تم أقامة أستراتيجية متكاملة للدمج بين التعليم المدرسى والتعليم الإلكترونى وذلك فى خطة أعدتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى
وأصبح لكلا منهما دور وذلك على النحو التالى .
المؤسسات التعليمية لها دور محورى فى تزويد الطالب بالمادة العلمية والدينية والثقافية والتكنولوجية والرياضية ليصبح لدينا جيل مبدع متطور علميا وثقافيا وفكريا.
التعليم الإلكترونى يشكل عنصرا أساسيا فى العملية التعليمية وذلك عبر أستخدام وسائل الأتصالات الحديثة ولقد تم أقامة العديد من المنصات الإلكترونية وبرامج مخصصة لتتواصل بين المعلم والتلاميذ لإتاحة الفرصة للطلاب للحصول على العلم من خلال عدة برامج ومنها برنامج أسأل معلم ومجموعات تقوية للطلاب فى المناهج التعليمية و اتاحة الكتب المدرسية عبر الأنترنت والمناهج الدراسية فى pdf ، دروس مصورة وصوتية من خلال المعلمين وذلك من أجل حصول الطالب على المناهج التعليمية فى سهولة ويسر .
أما بالنسبة للمعلم فقد اقامت الوزارة عدة منصات الكترونية من أجل القيام بدوره التعليمى و التواصل مع الطلاب عبر الميديا ومنها برنامج اسأل معلم ،ومجموعات تقوية للطلاب عبر المنصات مما سيسهل للمعلم تزويد الطلاب بالمادة التعليمية و سيزيد من دخل المعلم ماديا لتحسين وضعه المالى .
ولذا فانى اقترح فكرة جديدة تحت مسمى
(طريق العلم والتكنولوجيا )
هذه الفكرة السبيل لعملية تعليمية ميسرة عبر الأنترنت ومفادها إشتراك وزارة الترببة و التعليم مع وزارة الإتصالات من خلال دعوة شركات المحمول لإضافة باقات أنترنت مخفضة الثمن عالية السرعة للطلاب والمعلمين لتسهيل الحصول على التعليم الإلكترونى وذلك على النحو التالى .
اضافة باقة مخفضة الثمن عالية السرعة للطلاب والمعلمين.
استخدام الكود الخاص للمعلم والطالب من أجل الدخول على المواقع الإلكترونية الخاصة بالعملية التعليمية .
التحكم فى استخدام الباقة فى المنصات الإلكترونية الخاصة بالعملية التعليمية فقط وذلك برقم سرى خاص للطالب والمعلم.
أعفاء الطلاب غير القادرين من المصروفات الخاصة بباقات الإنترنت أسوة بالمصاريف المدرسية ولدينا حصر فى جميع المدارس بهؤلاء الطلاب المعفين من أداء المصروفات .
منح المؤسسات التعليمية باقات أنترنت عالية السرعة لتسهيل عملية التعلم الإلكترونى .
هذه الفكرة تتيح للطالب والمعلم الإستخدام الأمثل للتعلم الإلكترونى وتسهيلا على الأسر المصرية بتوفير أنترنت للطلاب لتلقى التعليم الإلكترونى فى سهولة ويسر.
عدم الضغط على شبكات المحمول وحدوث بعض المشكلات الخاصة بشبكات الإنترنت مما سيسهل الحصول على عملية تعليمية ناجحة .
الخلاصة أن الدمج بين التعليم المدرسى والإلكترونى يشكلان منظومة العلم الحديث .
فتعالوا سويا نمهد الطريق للأجيال القادمة بالعلم والفكر والثقافة والدين والأخلاق وننير لهم الطريق ليصبحوا هم بناة الوطن ومفكريه ورواده فمحراب العلم محراب التقدم والبناء والرخاء .