رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حقائق وثوابت لايعلمها مرتزقة إبليس وأعوانهم، الذين يعملون بكل طاقاتهم ومايملكون من منصات إعلامية ولجان ألكترونية ، بأن وعى المصريين منذ 30 يونيه وإلى الآن، ليس هو نفسه وعى المصريين قبل وأثناء 25يناير ، بعدما إستعادوا الوطن والأمن والأمان ، فأصبحوا يقدرون قيمته والأرواح والدماء الطاهرة التي سقطت وماتزال حتى الآن ، كما يقدرون حجم الإنجازات والبناء والتعمير الجاري بكافة أنحاء البلاد، ومازالت تثبت الأحداث بأن شعب مصر قوة صلبة ثابتة لم ولن تهتز ، لوعيه ورؤيته الواسعة للتحديات والمخاطر المحيطة بالوطن وبجيش مصر، والتي عبرت عنها حادثة سيدة القطار كنموذجا عابرا جاء عفويا ومصادفة ليعطي دروسا عن الوعي الوطني لسيدات مصر ،والتي تفاعل معها إعلام وشعب مصر بكافة فئاته على شبكات التواصل الاجتماعي ، تقديرا وعرفانا لها وللجيش، ليكون ردا قويا مباغتا لإعلام الإرهابيةوالمرتزقة، المحاولين بإستماتة لإستنساخ حالة ٢٥يناير والفوضى مرة ثانية في ٢٠ سبتمبر الجاري ، بنفس الأدوات والأساليب التى تدربوا عليها، والتي كشفها وفضحها وائل غنيم، كشاهد من أهلها ، بفيديو مهاجما فيه، محمد علي المقاول الهارب ودوره المطلوب منه الآن، بإثارة البلبلة والفتنة بين الشعب والرئيس وحشد طاقة الغضب وتوجيهها للنزول في ٢٠ سبتمبر الجاري - تماما مثلما فعل هو فى ٢٥ يناير- بنشرهم لأخبار وصور وشائعات وفيديوهات مزورة عن ثورة شعبية- قد حدثت في أحلامهم ضد الرئيس السيسي- على بمنصاتهم الإعلامية وصفحات تواصلهم الإجتماعي .مستغلين لحالة الإحتقان من قرارات الدولة للإصلاح وفرض سيطرتها لإقامة دولة القانون ومواجهة الفساد الإداري والإنفلات الشعبي في الإعتداء علي الأراضي الزراعية بالبناء عليها ، كما كانت ورقة الفتنة الطائفية حاضرة أيضا على منصاتهم كالعادة ،مستهدفة شحن وتحريك غضب السلفيين أصحاب الأفق الضيق فى الفقه ، ونظرتهم الفقهية السلبية الغير مستنيرة تجاة إخوتنا فى الوطن وكنائسهم ، والعمل على إستفزازهم تجاة الرئيس، بالإدعاء بأنه يزيل المساجد ويترك الكنائس- كما أدعي معتز مطر وتليمة - وعبر عنها حاتم الحوينى السلفى بتدوينتة على تويتر، متسائلا كيف تكون بيوت الله مخالفة وهى مبنية على أرض الله؟ مستخدما للإستمالات العاطفية والدينية السلفية الخاصة بهم والتي أيدتها صفحات أخرى بإعلان البراءة أمام الله ممن أمر ونفذ وأزال بيوت الله، علاوة على نشر شائعات مضللة لشحن غضب أهالينا فى الصعيد بنية الدولة لهدم مسجد الفتح الاسلامى بالمنيا، و هنا أذكر نفسى وحضراتكم بجملة إعتراضية، لأساليب البعض في التفكير والتحايل لبناء كثير من المساجد والزوايا على الترع وأسفل العمارات وبداخل المنشآت المخالفة على الأراضى الزراعية على جانبى الطريق الزراعى فى المنطقة من دمنهور حتى الإسكندرية على الأراضي الزراعية وبأطراف القرى والمدن، على الرغم من وجود مساجد أخرى قريبة منها، ومعظمها قد بنى بغرض المخالفة والتحايل على تنفيذ القانون ،حتى أصبحت هذه الزوايا والمساجد الصغيرة بأطراف المدن والقرى وأسفل العمارات، مرتعا للسلفيين والإخوان وعبء على الدولة للسيطرة عليها لمواجهة أفكارهم التكفيرية المتطرفة.

هذا وقد جاءت ردود السيد رئيس الوزراء أثناء مؤتمره بالقليوبية مع الإعلاميين وكبار المسئولين أمس الأول، مطمئنة للجماهير بعدم إزالة المساكن المأهولة بالسكان، وقوية مقنعة مفندة للإدعاءات والشائعات التي نشرتها منصات الإرهابية ومرتزقة إبليس، موضحة صوتا وصورة لضياع ٩٠ ألف فدان من الأراضي الزراعية الخصبة في العشر سنوات الماضية فقط ومدى تأثيرها على عدم قدرة الدولة على توفير الغذاء للمائة مليون مصري ولبنية تحتية لهذه المساكن المخالفة ، وبأن التصالح عليها ليس عقابا للمخالفين وإنما تعويضا عن هذه الأراضي الزراعية المفقودة، لإستصلاح بديلا عنها، وكما جاءت تخفيضات قيمة مبالغ المصالحات وخاصة لأهالينا بالريف والقرى والتسهيلات بالتقسيط مرضية لهم ، كما كان رد دار الإفتاء ووزارة الأوقاف، بقيام الدولة ببناء ١٢٠٠مسجدا في الست سنوات الماضية، ردا قويا على إعلام المرتزقة، الذين يحاولون تزييف وعي المصريين بأن الرئيس ضد المساجد والإسلام.

هذا وقد كان للإعلام الوطني سواء القومي أوالخاص على مدى الأيام القليلة الماضية، دور كبير في تبني معاناة البسطاء وآلامهم وتوصيل شكواهم للسيد الرئيس وللحكومة، لم يفعلها نواب الشعب الذين تقاعسوا عن تأدية دورهم كنواب عنه - ونستطيع الآن أن نفسر أسباب عزوف الشعب عن المشاركة في إنتخابات الشيوخ الأخيرة - كما كان لصفحات الفيس بوك الشخصية لبعض من الإعلاميين والصحفيين والنخبة الشرفاء ، الدور الكبير في توصيل صوت الفئات البسيطة والفقيرة ومحدودة الدخل وعدم قدرتها على دفع قيمة مبالغ المصالحات ،وعرض إقتراحات لتسهيلات وتقسيط ومنح قروض ميسرة لغير القادرين ومناشدتهم للرئيس الغاضب -ولديه كل الحق - من الفساد الإداري وتجاوزات الشعب بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية ، للحنو والرفق بشعبه والبسطاء منه - والتي إستجاب لها الرئيس بتخفيض المخالفات وعمل تسهيلات أعلنها السيد رئيس الوزراء للمواطنين.

وكانت أمام أعينهم دروس التاريخ،بأن الأوطان لا تسقط في أيدي أعدائها إلا بالخيانة من بعض أبنائها، والتي تدار الآن علانية،بالأجر وبفجور وكأنها وجهة نظر، بمعاونة الإخوان الإرهابية والمرتزقة بإعلامهم الموجه، لتزييف وعي الشعوب لخلق طاقة من الغضب وضرب الثقة بينها وبين قياداتها ، لإسقاط الأوطان من داخلها في الفوضى لحساب أعدائها.
حفظ الله مصر وطنا وشعبا وجيشا ..بوعي أبنائها
----------------

وكيل وزارة الإعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة