بدون احراج
لا ادرى مالذى دفع وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى (للهرولة) نحو الاعلان عن انه لن يحصل اى طالب بعد اليوم على نسبة ال100% فى امتحانات الثانوية (العامية)..اسف بل اقصد العامة ..؟!!
لا اتصور ان وزير التربية والتعليم يقصد التحدى للطلاب النابغين وانه لا يشجع المتميزين ..بل ان المسألة تركت انطباعا لدى الرأى العام فى الشارع المصرى بان الوزير سوف يوجه تعليماته لمقدرى الدرجات بمراعاة تطبيق تصريحاته حرفيا وبالتالى هناك تخوفات من وقوع (مجاذر) للدرجات داخل لجان التصحيح بالكنترولات!!
ولا أتخيل ان وزارة التربية والتعليم قد تبتعد عن تطبيق مبدا تكافؤ الفرص وحصول كل طالب على حقه من الدرجة الفعلية التى يستحقها..مما يستلزم ضرورة ضبط النفس داخل كنترولات الثانوية العامة بالسنوات المقبلة!!
ودائما ما يتساءل الطلاب واولياء امورهم عن كيفية التقييم الجديد للاسئلة المتكافئة التى سيتم طرحها بديلا للاسئلة التقليدية الموحدة فى امتحانات الثانوية العامة وماهى الاعتبارات التى سيتم على اساسها رصد الدرجة بعد ان وقع اختلاف ايضا على اجابات اسئلة التابلت بسنوات النقل بالمرحلة الثانوية
من المتصور انه فى حالة طرح اسئلة (تكديريه) وتعجيزيةوباجابات تقديريه وبتصحيح تقديرى يمكن تحقيق رغبات وزير التعليم ومن الصعب على الطلاب النابغين تقفيل المواد بحصولهم على الدرجة العظمى فعليا !!
ولا ادرى كيفية اللجوء الى عقد امتحان الكترونى موحد لطلاب الثانوية العامة العام الدراسى القادم خاصة بعد ان اقر وزير التربية والتعليم بأحقية طلاب الثانوية العامة للعام الماضى المتقدمين باعتذاران يؤدوا الامتحان الورقى بسبب ظروف كورونا!!
اذن نحن امام (خيار) لاعداد الاسئلة بطريقة التابلت وطرحها ورقيا على كافة طلاب الثانوية العامة فى امتحاناتهم القادمة لضمان ان نمسك العصا من (الوسط)!!
كما انه من المتصور ضمان التأكد من ان كافة اجهزة التابلت مشحونة عن اخرها وان شبكة النت لن تفصل فجاة حتى نصل الى تجربة الامتحانات الالكترونية بسلامة فى نهاية السلم التعليمى ما قبل الجامعى!!
وبالنسبة للمنصات التعليمية التى تستهدف خدمة الطلاب لتعميق فهمهم العلمى لمناهجهم الدراسية..فاننا بحاجة للاستفادة من امكانيات التليفزيون وقنواته التعليمية خاصة وانها خدمة لن تكلف اولياء الامور واسر الطلاب كثيرا ويمكنها ان تدخل فى منافسة مع المنصات التى ستتولاها شركة محمول خاصة ..ونامل ان تتنافس باقى شركات المحمول الاخرى لان فى المنافسة مصلحة لاولياء الامور وابنائهم الطلاب وبالتالى المصالح ستعود على الجميع بالنفع العام وربما الخاص ايضا!!