رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شكراً

الإسكندرية عروس البحر المتوسط ومينائها هو باقة الورد التى تحملها العروس وجزء رئيس فى رداء العرس فهو واجهتها التاريخية التى زادت من قيمتها عبر العصور قديمها وحديثها وقبل أن تكون الإسكندرية أنشأه الفراعنه غرب جزيرة فرعون سنة 1900 قبل الميلاد ليكون أول وأقدم موانىء العالم ثم أنشأ الإسكندر مدينة الإسكندرية بالربط بين جزيرة فاروس وقرية راقودة منطقتى(كرموز وكوم الشقافة حالياً) فقسم بذلك الميناء لمينائين شرقى حربى وغربى تجارى والذى لازال حتى الأن يمثل حجم التعامل فيه أكثر من 60% من معاملات التجارة المصرية مع الخارج رغم زيادة عدد موانىء الجمهورية.

الدولة المصرية المعاصرة أبدت إهتماماً بذلك الميناء العريق يشبه الطفرة التى شهدها فى عهد محمد على فعبدت الطرق وأنشأت الكبارى التى تصله بالطريقين الساحلى الدولى والصحراوى من خلال محور التعمير لتتمكن بذلك أن تخفف الخناق عن المناطق المأهولة بالسكان فى منطقة مينا البصل (الورديان والقبارى) حدث هذا مع كوبرى باب 27 وسيحدث أن شاء الله مع كوبرى باب 54 المنتظر منذ فترة وتعطل بسبب منطقة الصوامع بالقرب من الميناء النهرى و51 منزل أهلى ومسقط أو منزل الكوبرى عند مدخل الميناء وكوبرى ميناء الدخيلة الذى شارف على الإنتهاء رغم أنه أحدث فى البناء من 54 وتكاد مسافته تكون أطول.

لم تكتف الدولة بذلك بل سعت لتوسيع مساحة الميناء التى لا تتناسب مع حجم التعامل التجارى فيه وهى 8,4كيلو متر اليابسة فيها 1,6كيلو مترفقط وهو أمر غير مناسب تماماً بالمقاييس العالمية ونجحت الدولة بالفعل فى شراء 44 فدان (مليون متر مربع تقريباً) من الشركات المحيطة ضمتها للميناء ينتظر أن ترتفع ل70متراً.

كما سيشهد الميناء مع الربع الأول من عام2022 بدء عمل المحطة الدولية متعددة الأغراض على رصيف 55-62 التى سوف تسهم فى إستقبال الميناء للسفن كبيرة الحجم وتكلفت 7,2مليار جنيه والعديد من أعمال التطوير وإنشاء الأرصفه مستمرة لرفع مستوى وكفاءة الميناء الأول فى العالم الموجود بالمدينة التى تحتوى على شارع فؤاد الشارع الأول فى العالم ويتواكب ذلك مع خطة الدولة فى تطوير ميناء أبوقير أيضاً.

لكن رغم كل هذا إلا أن لنا عُتب على هيئة ميناء الإسكندرية ومجلس إدارتها الممثل فى عضويته العديد من الشخصيات النافذة بالمجتمع السكندرى بينهم نائب المحافظ و رئيس الغرفة التجارية وغيرهم..فمظهرالمدخل الخارجى للميناء المؤدى لكوبرى 27 الذى تدخل منه السيارات الخارجية لتصعد الكوبرى وتتجه للطريق الساحلى الدولى وكذا سيارات النقل المتجهه من وإلى خارج الميناء هذا الطريق الضيق المحيط بسور الميناء قبل منطقة المفروزه طريق مكسر وبه حفر عميقه تشكل خطورة على السيارات وركابها ولا يتناسب أطلاقاً مع حركة الأنشاءات والتطوير والسبب فى نظرى أن من قام بتعبيده وسفلتته أعده بشكل يناسب سيارات عادية لا سيارات نقل ثقيل تحمل أطناناً فلم يحتمل الأسفلت وحدث به ما حدث. أقول هذا معبراً عن كثير من المواطنين يتجهون يومياً بسيارات الركوب لتدخل من هذا المدخل الخارجى وتعبر بجوار أبواب الميناء صعوداً لكوبرى 27 حتى الطريق الساحل الدولى أو الطريق الصحراوى متجهة لغرب المدينة حيث مناطق العجمى والعامرية وبرج العرب..وهى ذاتها المشكله التى نراها فى طريق أم زغيو الذى يعد لأهالى العجمى(الكيلو21 وأبويوسف والهانوفيل والبيطاش والدخيلة) موازياً لأهمية طريق المحمودية لشرق المدينة من حيث أنه سيرفع الخناق ويفك الأذمة المرورية عن طريق أسكندرية-مطروح الذى يعتقد البعض أن تعطل إنجاز طريق أم زغيو وسفلتته بعد أن تكسر وتحطم سببه عدم إكتمال مشروع الصرف الصحى به والحقيقه أنه يكاد يكون أكثر الطرق إهتماماً فى وضع الأسفلت به من قبل المحافظة وحى العجمى بدعم مالى واضح من الشركات ومغالق الأخشاب المنتشرة به لكن هذا التعبيد يتم بنفس الطريقة التى شهدها مدخل الميناء الخارجى عند كوبرى 27 من حيث أن القائم على تهيئته بالأسفلت لا يراعى أوذان سيارات النقل الثقيله المحملة بالأخشاب التى تسير عليه وتحتاج لعدة طبقات ويكتفى بطبقة واحده تناسب السيارات العادية والنتيجة تحطم الطريق بعد سفلتته بأقل من أسبوعين كل مرة..لذلك ننبه أن التورتة تكاد تكتمل بجعل الإسكندرية ومينائها فى المكانة اللائقه لكن واجهة الإسكندرية تستحق اكثر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة