إرادة وطن
الصحة هى الكنز والثروة الحقيقية التى يمتلكها الإنسان وهى السبيل لصحة العقل والجسد.
ولذا فلابد للإنسان أن يحافظ على هذه الثروة التى وهبها الله له فالإنسان بلاصحة يفقد نشاطه وحيويته فالصحة هى دينامو الطاقة للإنسان .
والسؤال الذى يطرح نفسه كيف يتعلم الإنسان الإلتزام بالسلوكيات الصحية السليمة ؟
من وجهة نظرى أن هناك العديد من العوامل هى التى تصل بالإنسان إلى الإلتزام بالسلوكيات الصحية السليمة .
الأم هى المعلم الأول ولها الأثر الأكبر فى تعلم الطفل مبادئ السلوك الصحى السليم ولذا لابد من تعليم الأم العادات الصحية السليمة والإرشادات الطبية وتوعيتها بالأغذية الصحية الازمة لبناء الجسد .
التعليم ويتمثل ذلك فى أركان العملية التعليمية سواء المعلم والمناهج التعليمية فهم لهم الدور المحورى فى غرس العادات الصحية السليمة فيجب تدريس الطفل العادات الصحية السليمة ليتمتع بالصحة العقلية والجسدية .
الإعلام له دور حيوى فى بث الوعى الصحى وذلك من خلال القنوات الإعلامية وذلك بتقديم برامج صحية ونشرات طبية تتدرج حسب السن ونوع الثقافة بأسلوب مبسط يتناسب مع جميع الطبقات الإجتماعية والعلمية المختلفة .
المراكز الصحية لها دور هام فى الحفاظ على صحة الإنسان بتقديم الإرشادات الصحية والطبية للمرضى عن طريق أطراف المنظومة الطبية وتقديم كتيبات طبية مبسطة عن سبل الوقاية من الأمراض والعادات الصحية السليمة .
المؤسسات الرياضية أصبح لها دور كبير فى هذا العصر فى نشر الوعى الصحى والرياضى وذلك بإقامة برامج للتعريف بالحمية الغذائية والرياضية فذلك هو السبيل لجيل يتمتع بقوة البدن والعقل .
العادات الصحيةهى السبيل لصحة العقل وسلامة الجسد
وتنقسم العادات إلى عادات عامة وخاصة .
العادات العامة تتمثل فى المحافظة على البيئة والمدينة والمؤسسات العامة و وسائل النقل والمواصلات و القضاء على التلوث البيئى .
أما العادة الشخصية فهى التى تخص الفرد وتتمثل فى سلوكياته فى حياته فى ملبسه ومأكله ومشربه ونظافته الشخصية
وعندما يصبح السلوك عادة وإلتزاما سليما سوف تقل نسبة الأمراض نتيجة نشر الوعى الطبى والسلوكيات الصحية السليمة.
أما العادات الصحية السيئة فهى التى تدمر صحة الإنسان وتصيبه بالمرض والوهن والضعف ومن أمثلتها .
التدخين و المشروبات الكحولية المضرة بالإنسان فهى من العادات المدمرة للصحة ويجب على الإنسان عدم تناولها لما لها من أضرار بالغة بالصحة والجسد .
عدم النظافة من العادات السيئة لصحة الإنسان فيحب الحرص على النظافة الشخصية ونظافة الأدوات التى يستعملها الإنسان من أجل التمتع بصحة بدنية وعقلية .
عدم ممارسة الرياضة منذ الصغر تصيب الجسد بالأمراض فممارسة الرياضة وقاية للجسد من الأمراض وتقوية جهاز المناعة لدى الإنسان .
الرقابة على مصانع الأغدية وفرض العقوبات على المخالفين السبيل لمنتجات صحية سليمة وتجنب الأثار السلبية الناتجة عن المواد الضارة فى المواد الغذائية من أجل الحفاظ على صحة الإنسان .
تعاطى الدواء من غير وصف الطبيب فيؤدى ذلك لمضاعفات لعدم تناسب الدواء مع الداء مما ينتج بعض الأثار الجانبية نتيجة حساسية المريض لبعض الأدوية فيؤدى ذلك لأضرار جمة قد تؤدى بحياة المريض لذا لابد من أستشارة الطبيب قبل تناول الدواء .
هذه بعض العادات الصحية التى يجب أن ينتهجها الإنسان ليحافظ على جسده وبيئته ومجتمعه .
فمنع الداء يبدأ من أتباع التعاليم الصحية و التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية فالوقاية خير من العلاج.
العادة الصحية السليمة عندما تصبح إلتزام سلوكيا تقى الإنسان من الأمراض وتصبح جبهة الحماية لحياة الإنسان.
فما أروع العادات الصحية السليمة عندما تصبح إلتزاما وسلوكا يحيا به الإنسان وينتهجه كمنهج حياة ففى الصحة الشفاء وفى المرض الشقاء وفى العادة والسلوك والإلتزام جسد صحيح وعقل سليم .