بدون احراج
ليس من المتصور ان لدينا طلاب من المدارس الفنية مدمنين لتدخين السجائر السوبر او حتى الكليوباترا بقدر ان لدينا حاليا طلاب سوبر بنوعية تعليمهم وتخصصاتهم الدقيقة والتى يتطلبها سوق العمل المحلى والاقليمى والدولى بعد الاستعانة بالتكنولوجيا التطبيقية سواء فى الطاقة النووية السلمية او حتى الشمسية
بالتاكيد نحن بحاجة لاستحداث برامج دراسية جديدة وتطوير البرامج والدورات التدريبية بداخل نحو 2500 مدرسة فنية وعدم اقتصار التطوير على 105 مدرسة فقط لضمان اعداد خريج مؤهل للالتحاق بسوق العمل او استكمال دراسته بالجامعات التكنولوجية
واذا كانت الدولة تشجع مجالات التعليم الفنى والتقنى والتدريب المهنى وتطويره والتوسع بانواعه وفقا لمعايير الجودة العالمية وبما يتناسب مع احتياجات السوق واعتبار العام الماضى لدعم التعليم الفنى فاننا بحاجة لتوفير كافة الموارد اللازمة لتمويل الخطة المتكاملة لتطوير التعليم الفنى وبحيث لا تقتصر على مجرد ملامح يتم طرحها على الورق ثم غلق ادراج المكتب عليها او حفظهاعلى الارفف!!
نحن بحاجة للاسراع باستحداث برامج دراسية جديدة وتطوير البرامج الدراسية لضمان اكتساب الطالب لمهارات فنية واكاديمية وحياتية بعد استحداث مهن جديدة ذات تخصصات تقنية يحتاجها كافة انواع سوق العمل
كما اننا بحاجة لتشجيع التوسع فى انشاء المدارس التكنولوجية بالتعاون مع كبرى المؤسسات الصناعية بما يسهم فى اعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة العالمية وتخريج عمالة فنية مدربة لتوفير احتياجات المشاريع القومية الكبرى
بالفعل تعتبر مدارس التكنولوجيا التطبيقية تطويرا جوهريا لمنظومة التعليم والتدريب المزدوج ..وينبغى مراعاة التركيز على جودة العملية التعليمية والتدريبية بكل من المدرسة والمصنع
ونجاح وزارة التربية والتعليم فى تحويل مسار نظام التعليم الفنى الى نظام حديث يعتمد على التكنولوجيا فى التدريس والتقويم يسهم فى ضمان المنافسة وبكل قوة بسوق العمل العالمى
ومن الاهمية المحافظة على تنظيم المسابقات التحفيزية من وقت لاخر للمدارس الفنية لضمان الارتقاء بمستوى هذه المدارس مع اعادة النظر فى تعديل قواعد تنسيق القبول بالجامعات وبخاصة بالجامعات التكنولوجية المتاحة امام كافة طلاب شهادات الثانوية وبحيث يتم زيادة اعداد الطلاب المقبولين والناجحين فى الثانوية الفنية بالجامعات الثلاث للتكنولوجيا
من حقنا ان نحلم( بصفر) بطالة بين خريجى المدارس الفنية والجامعات التكنولوجية خاصة بعد ان عانى طلاب المدارس الثانوية التجارية والصناعية والزراعية من التهميش لسنوات طويلة ..ومن الخطورة الاستمرار فى اهمالهم حتى لا تتخطفهم جماعات الظلام !!