رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تابعت باهتمام كبير ما قال اللواء كامل هلال رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية المصرية للتطوير والتنمية الصناعية، خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنطقة الصناعية في مدينة الروبيكى.. حيث أشار في الجولة التفقدية لمجمع الغزل والنسيج الذي تم تدشينه بالروبيكى، إن المجمع يضم مصنعا للغزل الرفيع لإنتاج خيوط رفيعة بجودة عالية بطاقة 4.5 طن يومياً مقام على مساحة 16.5 ألف متر مربع، ومصنع أخر للغزل السميك مسئول عن إنتاج الخيوط السميكة والمخلوطة بطاقة إنتاجية 9 أطنان يومياً مقام على مساحة حوالي 20 ألف متر مربع، ومصنع أخر لتحضيرات النسيج بطاقة إنتاجية 60 ألف متر طولي يومياً مقام على مساحة 8500 متر مربع.

وهناك مصنعا أخر للنسيج وهو المسئول عن إنتاج الأقمشة بكافة أنواعها بطاقة إنتاجية 30 ألف متر طولي مقام على مساحة 10 آلاف متر مربع، بالإضافة إلى مصنع للتريكو الدائري بطاقة إنتاجية 10 أطنان قماش تريكو في اليوم مقام على مساحة حوالي 6 آلاف متر مربع، ومصنع للصباغة والطباعة بطاقة إنتاجية 40 ألف أقمشة منسوجة في اليوم و10 أطنان قماش تريكو في اليوم مقام على مساحة 38.4 ألف متر مربع.

المستهدف من هذا المجمع هو زيادة القيمة المضافة من القطن المصري عن طريق صناعة الغزل والنسيج؛ حيث لن يتم تصدير المواد الخام لتحقيق أكبر استفادة ممكنة؛ فضلا عن توفير العملة الصعبة، حيث تستهدف التصدير للخارج، بالإضافة إلى التعاون مع الدولة والقطاع العام لإعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج والذي سيشهد صحوة قوية جدا في الفترة القادمة.

تذكرت في تلك اللحظات ما وجه به الرئيس السيسي قبل أشهر قليلة مطلع هذا العام بضرورة مواصلة خطة الدولة المصرية للنهوض بصناعة الغزل والنسيج، وإعادة القطن المصري إلى سابق عهده، وذلك من خلال تصور متكامل لمنظومة القطن بجميع محاورها، الزراعية والتجارية والصناعية، واستناداً إلى عدد من الثوابت التي ترتكز على تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وكذلك المردود الناتج عن القطاعات ذات الميزة النسبية بالدولة لصالح الاقتصاد الوطني. وهو ما أكده الرئيس أمس بالمحافظة على "المحلة الكبرى" قلعة صناعة النسيج المصري التاريخية، العمل على الانتهاء من تطوير ثلثي مصانع الغزل والنسيج في الربع الثاني من 2021.

ملف صناعة النسيج في مصر تعرض لانتكاسات مروعة، تسببت في تراجع الصناعة لسنوات طويلة، لا سيما مع دخول القطاع الخاص في الصناعة، ولكن لعل أكثر ما لفت نظري في عملية الافتتاح هو وجود هيئة رقابة دولية سويسرية في المصنع لقياس درجة جودة المنتج ومدى مطابقته للمواصفات العالمية المعمول بها في خارجيا، وهو ما يعنى ان المنتج المصري هذه المرة سوف يضاهى ان لم يتفوق على جميع نظرائه على المستوى العالم نظرا لخصوصية القطن المصري الذى نراه الان يستعيد عرشه الذهبي من جديد.

-------

استاذ بجامعة حلوان -استشارى دولى

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة