رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الوطن بين خط الدفاع والمواجهة والحسم والردع والحفاظ على الدولة المصرية وأمنها القومى وحقوقها وثرواتها فهى معركة وجود تستلزم إستخدام جميع أسلحة الدفاع والقوة والردع.

مصر فى خط الدفاع ضد المؤامرة التى تحاول النيل من الدولة المصرية ولقد أتضحت خيوط هذه المؤامرة التى جعلت مصر الجائزة الكبرى لمخططاتهم الشيطانية ولم ولن تخضع مصر ولن تنكسر إرادتها وستدافع عن أرضها وحقوقها وشعبها ولن يستطيع أى عدو أن ينال من الدولة المصرية .

سنواجه المخططات وسنحافظ على بلادنا بإرادتنا الوطنية وبتلاحم الأمة المصرية بكل طوائفها جيشا وشعبا ودولة .

فتعالوا سويا نكشف خيوط هذه المؤامرة التى بدأت منذ زمن بعيد لتشمل العالم العربى وذلك بأمبراطورية إسرائيل الكبرى وتطورت بظهور مصطلح الشرق الأوسط الجديد الذى بدأ تطبيقه وتنفيذه فى الدول العربية العراق و اليمن وسوريا والسودان وليبيا والهدف هو تقسيم الدول وإحتلالها والإستيلاء على ثرواتها .

والأن يحاولون تنفيذ مخططاتهم التأمرية ضد الدولة المصرية متمثلة فى عدة مخاطر تمثل تهديدا للأمن القومى المصرى .

أزمة سد النهضة والخطر المائى والمماطلة من الدولة الأثيوبية وعدم الوصول لإتفاق ملزم وقرار أحادى الجانب بملأ السد وذلك القرار مخالف للمعاهدات الدولية الملزمة بضرورة الإتفاق بين الدول الثلاث قبل مراحل ملء السد .

وقد أعلنت مصر رفضها لهذا الإجراء أحادى الجانب وضرورة التوصل لإتفاق ملزم بين الدول الثلاث وحق مصر فى الدفاع عن أمنها المائى وحقوقها التاريخية والقانونية وأن نهر النيل معركة وجود وبقاء للدولة المصرية.

الأزمة الليبية والصراع على الثروات الليبية وتهديد الحدود الغربية للدولة المصرية عن طريق نشر المرتزقة و الدواعش مدعومين من الدولة التركية والدول المؤيدة لها سواء فى العلن والخفاء طبقا لمصالح الدول والنزاع حول الثروات البترولية .

ولقد رفضت مصر ذلك وقامت بالمناورة البحرية حسم (2020) كرسائل ردع للدول المعادية وأن مصر ستدافع عن أمنها الخارجى طبقا للإتفاقيات والمواثيق الدولية .

وأعلنت مصر انها ترفض تقسيم ليبيا و الإستيلاء على ثروات الشعب الليبى ورفض وجود المرتزقة والدواعش والوجود الأجنبى ورفض إقامة القواعد العسكرية على الأرض الليبية، ورفض اتفاق حكومة السراج الغير مشروعة مع الدولة التركية .

وقد تم ذلك بدعم كامل من القبائل الليبية والبرلمان الليبى والجيش الليبى وهم الممثلين للشعب الليبى والذين توجهوا بدعوة مصر للتدخل للحفاظ على الدولة الليبية ضد التقسيم والإحتلال ولقد تم موافقة البرلمان المصرى على تفويض القوات المسلحة لحماية الجبهة الخارجية فى الدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الحدود الغربية.

العمليات الإرهابية فى الحدود الشرقية لنشر الإرهاب والدواعش إلى سيناء وقيام القوات المسلحة والشرطة فى القضاء على العمليات الإرهابية .

الصراع على الغاز فى البحر المتوسط وقيام القوات البحرية بحماية ثرواتنا البترولية وحقول الغاز فى البحر المتوسط .

محاولة تهديد الجبهة الداخلية بشق الصف الوطنى ونشر الإشاعات من الخونة المتأمرين والتابعين لهم الذين أستقدموهم من الدول التى تهدمت وأسقطت بتفتيت الجبهة الداخلية ولذا فلابد من الضرب بيد من حديد على هؤلاء الخونة الطامحين للسلطة ولو على أشلاء الأوطان .

الأزمة الإقثصادية التى تحيط بالوطن نتيجة المتغيرات العالمية وأزمة كورونا والأضرار الناجمة عن الأزمة العالمية .

هذه هى المخاطر التى تحيط بالدولة المصرية فى ظل منطقة الصراع وغياب دور فعال للدول الكبرى و المنظمات الدولية ومصالح مشتركة تحكم العلاقات الدولية ففى عالم الصراع خطط ومؤامرات وإتفاقات طبقا لمنطق المصالح الفاسد والهادم .

هذه هى المخاطر والتهديدات التى تواجه الدولة المصرية مما يستلزم خطوط من المواجهة والحسم والردع ويتمثل خط المواجهة الأول فى

الإرادة الوطنية والقومية هذه هى كلمة السر فى الحفاظ على الدولة المصرية والذى يحمى الإرادة الوطنية أسلحة القوة والردع العسكرية والسياسية والإقتصادية.

من وجهة نظرى أن قوة الإرادة الوطنية تستلزم أتباع العديد من الخطوات تتمثل فى الأتى .

أتحاد الأمة المصرية شعبا وجيشا ودولة.

التأييد والدعم الشامل والكامل للقوات المسلحة المصرية فى الحفاظ على أمن وسلامة الوطن .

ضبط المواقع الإلكترونية وعدم نشر او تداول معلومات إلا من المصادر الرسمية للدولة مثمثلة فى المتحدث الرسمى للقوات المسلحة المصرية .

دور الإعلام الوطنى فى نشر الوعى الوطنى وإظهار الحقائق وتوعية الشعب والدعوة للإصطفاف الوطنى وأتحاد الجبهة الداخلية فالإعلام سلاح دفاع فى وقت الحرب وبناء فى وقت السلم .

تطبيق القانون والقضاء على الفساد والإحتكار والمتاجرين بمحنة الوطن .

ترتيب الأولويات حسب الأهمية ومما يحقق مصالح الشعب ومراعاةالظروف الإقتصادية .

تشجيع الصناعة المحلية وحل المشكلات.

تحقيق الإكتفاء الذاتى فى المجالات الصناعية والزراعية والدوائية .

إستكمال خطط التنمية ووضع التعليم والصحة والبحث العلمى فى مقدمة الأولويات للتقدم والبناء.

محاربة الإرهاب بتصحيح المعتقدات الخاطئة ونشر صحيح الدين الوسطى عن طريق المؤسسات الدينية المتمثلة فى الأزهر والكنيسة .

دور الإعلام المرئى والمقروء والمسموع لنشر القيم الأخلاقية والسلوكية وحب الوطن والإنتماء و عودة دور الثقافة و المكتبات فى نشر الفكر والعلم لبناء الإنسان المصرى .

سيادة دولة القانون والحرية الملزمة والديمقراطية البناءة والعدالة الناجزة .

هذه بعض خطوط المواجهة والردع والحسم لتقوية الجبهة الداخلية لتكون حصن الأمن وخط المواجهة والردع .

أما على مستوى الجبهة الخارجية يتمثل خط المواجهة فى عدة خطوات منها .

دعوة الدول العربية للوقوف مع الدولة المصرية سياسيا وعسكريا وإقتصاديا وإعلاميا ومناصرة الدولة المصرية.

مقاطعة الدول العربية للدول المعادية لمصر إقتصاديا وسياسيا وعسكريا وإعلاميا .

دعوة المنظمات الدولية والإقليمية ألى القيام بدورها فى حفظ السلم والأمن الدوليين .

دعوة منظمات حقوق الإنسان للقيام بدورها وتقديم الدول الداعمة للإرهاب كمجرمى حرب ومحاسبتهم على تجنيد المرتزقة والإرهابيين والإمداد بالأسلحة والأموال .

تنفيذ اتفاقيات الدفاع المشترك والقوانين الدولية فى ضبط الحدود وملاحقة الإرهابيين .

هذه هى خطوط الدفاع والحسم والردع والمواجهة سواء فى الجبهة الداخلية وعلى المستوى العالم الخارجى والدول والمنظمات الدولية والإقليمية .

وهذا ما قامت به الدولة المصرية للحفاظ على حقوقها فى إطار من الشرعية الدولية مع وضع المجتمع الدولى أمام مسئوليته وحق مصر فى الدفاع الشرعى وحفظ الأمن والسلم للبدولة المصرية .

الخلاصة أن الحفاظ على الأوطان يتمثل فى إمتلاك أسلحة القوة والردع العسكرية والإقتصادية والسياسية والإعلامية وإتحاد الأمة المصرية والإرادة الوطنية و القومية فهذه هى خطوط الدفاع والحسم والردع والحفاظ على الدولة المصرية .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة