رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

مصر مهد الحضارة الإنسانية منارة الشرق المركز الأشعاعى فى العالم القديم مصر التى أنارت البشرية بمصابيح العلم والفكر والثقافة والمعرفة .

مصر المعطاءة القوية الجسورة الأبية

مصر موطن الأنبياء عاش على أرضها سيدنا موسى ومر على أرضها الخضر فى رحلته مع سيدنا موسى ودعا الله سيدنا يوسف بأن يجعله الله على خزائن الأرض . وزارها سيدنا عيسى ومريم البتول ودعا الله لها سيدنا محمد خاتم الأنبياء .

مصر بلد الأئمة والفقهاء والأزهر الشريف امتزجت حضارتها بجميع الأديان السماوية فترسخت القيم الدينية وشكلت وجدان شعب مصر .

مصر أمتزجت حضارتها بالحضارة الفرعونية والقبطية والرومانية والإسلامية فمصر حاضنة للحضارات تميزت ببصمتها الفريدة التى شكلت حضارتها وثقافتها ومبادئها .

يمر الزمان وتتغير الأحوال ما بين حروب وصراع ومتغيرات وتظل مصر هى الشامخة الأبية مهما مر عليها من المحن تظل هى الدرع الواقى المدافعة عن القضايا العربية و الوطنية المساهمة فى نشر السلام والأمن والرخاء . .

الأن مصر فى قلب الخطر فى بؤرة الصراع العالمى حروب وصراع وأمراض وفيروسات وأزمات إقتصادية وإرهاب خارجى وفتن ومؤامرات

وفى ظل هذه المخاطر لا بوجد صوت إلا صوت معركة الدفاع عن الوطن والحفاظ على ترابه وحقوقه وثرواته فمصر تحوطها المخاطر من جميع الجهات ومنها

أزمة سد النهضة هذه القضية المحورية والخطر الذى تمثله على أمن مصر المائى فى ظل التعسف الأثيوبى وإنكار الحقوق والإدعاءات الباطلة المخالفة للحقيقة وظهر ذلك جليا فى جلسة مجلس الأمن الدولى والمفاوضات التى تتم تحت مظلة الإتحاد الأفريقى .

لذا فقد قامت مصر بوضع المجتمع الدولى أمام مسئوليته ببيان حقيقة الأزمة وحق مصر التاريخى والقانونى فى مياه نهر النيل ومخالفة أثيوبيا للإتفاقيات والمعاهدات بين الدولتين ومخالفتها للقانون الدولى و رغبة مصر فى تنمية الدولة الأثيوبية مع عدم الإضرار بحقوق وأمن مصر المائى .

سندافع عن حقوقنا ولن يمس أمننا المائى فالأمن المائى حياة أو موت لمصر .

الأزمة الليبية والخطر القادم من الغرب نتيجة الصراع المسلح فى ليبيا ودخول تركيا مدعومة بحكومة السراج لإقامة قواعد عسكرية و الإستيلاء على الثروات فى الدولة الليبية ونشر الإرهاب مما يمثل تهديدا للدولة المصرية نظرا للحدود المشتركة بين الدولتين والعلاقات التاريخية فإستقرار وأمن ليبيا أمن قومى لمصر .

خطر الإرهاب على أرض سيناء ومحاولات عديدة لنقل الدواعش إلى مصر عن طريق الحدود الشرقية ومحاربة الجيش والشرطة المصرية لهذا الإرهاب المدعوم من دول خارجية ولن يستطيعوا المساس بسيناء فالجيش المصرى يقوم بأروع البطولات حفاظا على التراب الوطنى وأرض سيناء .

النزاع على الثروات البترولية فى البحر المتوسط بعد أتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع اليونان وقبرص وظهور حقول الغاز فى البحر المتوسط وإعتبار مصر من اكبر الدول المصدرة للغاز بعد الإكتشافات البترولية وأن مصر لقادرة على حماية ثرواتها وحقوقها بقوات بحرية متقدمة ومسلحة بأحدث القطع البحربة للحفاظ على مصالح مصر فى البحر المتوسط .

الإزمات الإقتصادية التى يمر بها الوطن نتيجة عوامل متعددة ولذا لابد من مواجهة هذه الأزمات بالسعى لإقامة نهضة صناعية وزراعية وتكنولوجية لتنشيط الوضع الإقتصادى و تحقيق الإكتفاء الذاتى والقضاء على البطالة وزيادة الدخل القومى .

الخلاصة أن المخاطر تحيط بوطننا الحبيب و لابد من مواجهة هذه المخاطر بجميع أسلحة القوة والردع العسكرية والعلمية والإقتصادية والسياسبة والإجتماعية والدينية والإعلامية.

فمعركتنا معركة بقاء ولابد أن ندافع عن وطننا و أن نتحد سويا حكاما ومحكومين لمجابهة كل ما يمس أمن الوطن، وأن نرسم خريطة المستقبل لبناء الوطن فى جميع المجالات العسكرية والعلمية والإقتصادية والإجتماعية ، وأن نعيد بناء الإنسان على العلم والثقافة والمعرفة و نشر الوعى ولابد أن ننبذ الفرقةونوحد الأمة على طريق واحد هو طريق مصر أولا وأخيرا .

سنجتاز المحن وسنعبر للمستقبل برجال مصر المخلصين الحافظين للعهد والقسم والولاء لحماية كل ذرة تراب فى أرض مصر .

فمصر هى الأمل والرجاء وحصن الأمان والرخاء والسلام .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة