رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فجأة وبدون سابق إنذار .. يصيب فيروس كورونا أحد أفراد الأسرة رغم جلوسه فى المنزل أو الدار .. بحكمة من الله سبحانة وتعالى العزيز الغفار .. لاداعى للانزعاج والتوتر والإنهيار .. ولايجب التهوين واللامبالاة من الكبار أو الصغار .. وعندما يشعر الإنسان بأعراض نزلة برد عادية يتعامل فوراً على أنه فيروس كورونا الغدار.. وهذا ليس عيباً أو وصمة عار .. يتم فوراً عزله فى غرفة والتعامل معه بحذر وإقتدار.. مع أهمية إضفاء نوع من البهجة والسرور حتى لو كان بعزف الموسيقى على الأورج أو الجيتار .. وطبعاً لاننسى قراءة القرآن والصلاة ودعاء العزيز الجبار.. والتعامل بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة باعطاء الخافض ( باراسيتامول أو سفتريكسون ) وكمان أدوية روتاسي وزيثرون ونوتسيل وذلك حسب ارشادات الطبيب المختار .. وديكساميثازون و ميوكوتك ويونكتام وتيفنيك ياشطار.. وزنك وسي ريتارد وتوسين وفيتامين سي الفوار .. كل ذلك حسب ارشادات الطبيب الذى يتخذ القرار.. والتغذية السليمة من لحوم وأسماك والمحشي والممبار.. ومفيش مانع من السى فودز والجمبرى والكفيار .. وللغلابة مثلى الفول والطعمية والسلطة الخضراء عليها الشبت والبقدونس والجرجير والجزر والليمون والفلفل الاحمر والخيار.. فضلاً عن عسل النحل على الزبادى وضرورى شوربة الخضار .. ونقط سم النحل ( Bee Venom ) تحت اللسان أو لدغ النحل بإشراف طبى والبروبوليس وحبوب اللقاح مهم جداً لزيادة المناعة ودفاع الجسم ضد الفيروس البتار..

كل هذا مع إرتداء الماسك وإستخدام أدوات مائدة خاصة والبعد عن القلق والتوتر وكثرة الأفكار.. وتطهير الغرفة بالكلور وغيره بإستمرار ..ولاتحاول الخروج للذهاب إلى البقالة أو السوق أوالعمل أو أي مشوار.. أحمى نفسك وأهلك وجيرانك بالإستجمام فى المنزل لمنع كورونا من الإنتشار.. و لاتنزعج عندما تفقد حساة الشم أو التذوق أو تكسير العظام كلها أعراض زائلة بإذن الله الواحد القهار.. وبعد 14 يوم و اسبوع إضافى للنقاهة إن شاء الله توزع وجبات طعام على البسطاء إحتفالاً بالشفاء من البلاء بقدرة الله العزيز الستار ..

شكر واجب
تحية تقدير وإحترام إلى كتيبة جيش مصر الأبيض فى المنوفية بقيادة الدكتور نصيف حفناوى العفيفى وكيل وزارة الصحة والدكتور محمود قورة عميد كلية الطب والدكتور أمجد عبد الحميد مدير مرفق الإسعاف , وجميع أفراد المنظومة الطبية من أطباء وهيئة تمريض ومسعفين وإداريين وأجهزة معاونة , لهم جميعاً كل التحية والتقدير على مايبذلونه من جهد بالتعاون مع المحليات فى مكافحة هذا الوباء اللعين .. حفظ الله شعب مصر من كل سوء..

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة