كلام بحب
قالوا إنها ليست ثورة .. وأنكروا كل ما يرونه من تغيير حدث فى البلد خلال السنوات السبع الماضية .. لا بأس .. فهؤلاء لا و لن ينفع معهم الكلام فهم ينكرون الشمس و لن يفيدهم َمن ُيعدد لهم المشروعات القومية الكبري،التى تكلفت ٥ , ٤ تريليون جنيه، دفعها الشعب ليشترى المستقبل.. والتى بدلت وجه مصر، وأعادت لهامكانتهاالتى تستحقها.. عليهم فقط أن يتخيلوا شكل البلد،إذا
ظلت على ماكانت عليه قبل ٣٠ يونيو ٢٠١٣
من لم يقتنع بانها ثورة .. فليسأل نفسه عن أيام الدولة الغائبة والأمن الضائع والاستقرار المفقود.. وكيف كان المواطن يخشى على حياته وعلى سلامة أولاده لو خرجوا من البيت َفى الصباح، فما بالنا بمن يعود من عمله فى المساء؟!.. بالتأكيد كان سيجد من يقطع عليه الطريق، أو يقوم «بتثبيته» ولن يجدمن ينجده و لاشرطة تحمية.
من حقه ألا يعتبر التطوير الذى حدث فى البنية الاساسية ثورة.. ولكنه يغالط نفسه، ولا يكون منصفاً إذا رأى أنه فى أى دولة فى العالم يتم خلال ٦ سنوات تنفيذ مثل كل هذا الكم من المشروعات حيث تم إنشاء أكثر من ٧ آلاف كيلومتر من الطرق الحديثة.. وبناء محطات عملاقة لو لم يتم تشييدها لظل انقطاع الكهرباء يومياً عن معظم بيوت مصر وربما عن منزله هو شخصياً .. ومحطات لتوصيل مياه الشرب النقية والصرف الصحى بدونها لظل عشرات الآلاف من أبناء هذه القرى والأحياء الشعبية محرومين من هذه الخدمات الحيوية .. إلى جانب افتتاح متاحف وترميم آثار.. وإنشاء مطارات وأنفاق وكبارى وقناة سويس جديدة وترع وقناطر.. و... فهل هذا طبيعي أو يمكن ان يتكرر بسهولة فى دولة أخرى ؟
بالطبع هو ُحْر فى عدم الإعتراف بأن بناء أكثر من ١٣ مدينة جديدة فى ربوع مصر من بحرى للصعيد.. وإقامة العديد من المناطق الصناعية.. هو ثـورة.. ولكن ألم يحصل على لقمة العيش لإسرتة بسهولة ويسر بعد انتهاء طوابيرالُخبز المذلة ، أويشاهد بعينيه اختفاء صفوف السيارات المتراصة أمام محطات البنزين ؟!..أويشعربتوافرالسلع والمنتجات فى الأسواق؟
إذا لم تكن ثورة. .. فماذا يمكن ان يطلق على حزم المبادرات فى المجال الإجتماعى وأهمها برنامج تكافل وكرامة الذى تستفيد منه أكثر من ٣ ملايين أسرة أو فى قطاع الصحة للكشف على من يحتاج من ال ١٠٠ مليون مواطن للقضاء على فيروس " سى " وكذلك إجراء العمليات المؤجلة التى ينتظر المرضى الذين هم بعشرات المئات دورهم من سنوات لإنهاء معاناتهم الآمهم !! .
فى ظل الزيادة السكانية بمعدلات مرتفعة.. ماذا لو لم يتم البدء فى استصلاح مليون ونصف المليون فدان وإقامة ١٠٠ ألف صوبة زراعية وعشرات من صوامع الغلال فى المحافظات وتربية مليون رأس ماشية وإنشاء مزارع سمكية عملاقة فى بركة غليون بكفر الشيخ وفى شرق بورسعيد هل كان سيتم توفير الأمن الغذائى للمواطنين والإقتراب من الإكتفاء الذاتى وكبح جماح الأسعار.. وماذا لو لم يتم بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية لمختلف شرائح المجتمع من الإسكان الإجتماعى إلى شقق دار وسكن مصر وجنة وغيرها من المشروعات الإسكانية .. فهل كان المواطن سيجدالسكن؟!!
لن يشعر بالتغيير ولا بحجم الإنجازات التى تصل إلى حد الإعجاز إلا البسطاء الذين كانت حياتهم مهددة يوميامن سكان العشوائيات الخطرة ممن يقيمون فى عشش تحت سفح المقطم او بين المجارى الطافحة فى عزبة خير الله والدويقة وغيط العنب وتوفرت لهم حياة كريمة فى مساكن آدمية وأجواء نظيفة .
لن يؤمن بانها ثورة إلا من وجد عملاً حيث انخفضت معدلات البطالة من ١٣,٤ ٪ قبلها إلى ٧,٥ ٪ عام ٢٠١٩ .. وسيؤيدها رجال الاعمال والمستثمرين الذين مدت لهم الدولة يدها عند كل أزمة وتقوم باستمرار بتحسين مناخ العمل و الاستثمار .. و سيدعمها من يركبون وسائل النقل العامة ويتنقلون بالاتوبيسات والمترو والقطارات لانهم لمسوا طفرة فى التشغيل وتتطويراً مستمراً فى أداء الخدمة .
لا يعرف أنها ثورة .. إلا من دفع ثمنها من أبناء هذا الشعب، سواء الذين ضحوا بأرواحهم وحاربوا الإرهاب، وسقطوا شهداء .. أو من قاموا بالبناء والتعمير والعمل وبذلوا العرق لتنمية الوطن ودفعه للأمام .. هؤلاء الذين تحملوا قسوة ومــرارة إجــراءات الإصـلاح الإقتصادى وصبروا على الشدائد ليحققوا كل ذلك وأكثر.. هل يكفى ذلك ليغير من يتشككون فى إنها ثورة رأيهم أم نتحدث عن إنجازات فى السياحة والآثار والطيران والإتصالات وباقى القطاعات الخدمية .. أم نذكرهم بمبادرات تهيئة كوادر الصف الثانى ليكونوا قادة المستتقبل .. فإذا لم يكن كل ذلك ثورة.. فماذا يكون؟
تأخرنا فى العقود الماضية عن اللحاق بركب التقدم.. وأمامنا الكثير لتحقيقه سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً لنضع مصر فى المكانة التى تليق بها.. ومـازال المشوار طويلا ً .. وجاءت جائحة «كورونا» لتزيد تداعياتها من الأعباء على المواطن وعلى الدولة.. ولكن معدن المصرى الأصيل لا يظهرإلا فى الأوقات الصعبة وكلمة السر التى تزيد من همته هى «الإيمان بالله..والثقة فى عبقرية هذا البلد وهذا الشعب.. وتكاتف أبناء الوطن.. وتوحيد الصف وبذل الجهد والعرق والعمل معاً يداًً بيد » فتتحقق المعجزات
نعم تحققت إنجازات عديدة.. وبالتأكيد ليس كل شيء على ما يرام.. ولا يزال ينقصنا الكثير على كل المستويات و المجالات .. ولكنناعلى الطريق، فمصرُ تْبَعْث من جديد برعاية الله وبأيدى وعقول أبنائها.. وشعبها يستحق حياة أفضل رغم َمن يزرعون اليأس والإحباط.. ويبثون سمومهم، ويتفننون فى نشر الشائعات.. ويستمرون فى حملات الدعاية الكاذبة لزعزعة ثقة المواطن فى بلده وقيادته ومؤسساته وجيشه وشرطته،بل وفى زعمائه عبرالعصور وفى تاريخ و حضارة هذاالشعب الذى علم البشرية أوائل كل العلوم والمعارف الإنسانية.. لن يفلحوا لان مصر تغيرت وعادت من جديد لتنهض بعد ٣٠ يونيو.. ومن يقل إنها ليست ثورة ُولم يشعر بالتغيير، فتلك مشكلته، وعلى رأى المثل
" اللى ما يشوفش
من الغربال... "
•••••••••
امتحانات الثانوية
>> مازلنا فى بدايات امتحانات الثانوية فى عام «الكورونا» الإستثنائي.. ومع كل الضغوط على الطلبة وأولياءأمورهم وزيادةالقلق خوفاً من العدوى إلى جانب التوتر النفسى والمعاناة المعتادة سنوياً ، خوفاً من النتيجة التى تحدد مصير مستقبل الشاب أو الفتاة .. للأسف تتوالى الأخطاء فى الأسئلة.. ففى اللغة العربية للمكفوفين حدث خطأ فى الورقة الثانية بالسؤال الخامس.. ثم تكرر الأمر مع طلبة الرياضيات فى مادة الديناميكا بسؤال لم تكن إجابتة ضمن الإختيارات
التى ينتقى منهاالطالب الإجابة الصحيحة
سارعت وزارة التعليم بالإعتراف بالخطأين، وألغت السؤالين على أن يتم توزيع درجاتهما على باقى الأسئلة.. وهو تصرف قد ينصف الطلاب .. ولكنه لا يعوضهم عن إضاعة الوقت فى البحث عن حل غير موجود، مما تسبب فى زيادة توترهم لدرجة أن بعضهم قام بحل السؤال أوالمسألة أكثر من مرة ، لكنه لم يجدالإجابة الصحيحة ضمن الإختيارات، فشك فى معلوماته وأثر ذلك على قدرته على حل باقى الأسئلة .. فكيف حدث هذا.. ولماذا يتكرر .. ومن المسئول ؟
مثل هذه الأفعال تضيع كل الجهود التى تبذلها الدولة لتطوير التعليم وتبذلها الوزارة للتيسير على الطلاب، وتجعل الشك يتسرب إلى النفوس بأن هناك من يريد إفشال هذه الجهود لانه ليس من المعقول أن تكون هناك لجان لوضع الأسئلة ولجان لمراجعتهاولجان لطباعتهاولجان لإعادة المراجعة بعد الطباعة، ثم يظهر أن الأسئلة بها أخطاء جوهرية فى المادة العلمية،أى ليست نتيجة لسهو أو خطأ من المطبعة
ليست هذه المرة الأولي .. وكل الأمنيات أن تكون الأخيرة ويكفى الطلاب الرعب من الكورونا ومن ٌبعبع الثانوية .. وفى انتظار نتيجة التحقيقات مع من كان هدفهم إظهار أن الوزارة رسبت فى آخر امتحانات للثانوية بالطريقة التقليدية
•••••••••
طقاطيق
•• يمكن ان نتفهم قرار الحكومة بفك الحظر بضوابط عن دور العبادة و المحلات و الفنادق و المطاعم .. ولكن الذى لا يوجد له مبرر هو الاستعجال فى اعادة فتح المقاهى ودور السينما و المسارح .. لانه لا يمكن التحكم فى إجراءات الوقاية والسلامة الصحية بها .. خاصة بالنسبة للمقاهى فى القرى والنجوع وحوارى المدن والمناطق العشوائية والاحياء الشعبية البعيدة عن الرقابة ولا يمكن التأكد من التباعد أو من منع الشيشة .. اما السينا والمسرح فمن الذى يمكنة مراقبة تصرفات جمهور المتفرجين فى الظلام او حتى يضبط المسافات وعدم التقارب بين الممثلين والفنانين على الخشبة ؟
•••••••••••••
•• ما السر وراء حرائق المستشفيات فى الأسكندرية .. هل هو قضاء وقدر .. أم إهمال وتسيب .. أم تعمد وسبق إصرار
.. فقد شب حريق منذ أيام فى مستشفى بدراوى راح ضحيتة ٧ مرضى يعالجون من "الكورونا" .. لم تمر ٢٤ ساعةحتى اشتعلت النيران فى مستشفى " أجياد " للولادة .. هل يكون ذلك بداية لحرائق فى المراكز الطبية الخاصة .. أم انه استنساخ لما كان يحدث فى عصور سابقة من تكرار حرائق مخازن شركات القطاع العام قبل موسم الجرد .. والجانى دائما إما ماس كهربائى أو عقب سيجارة ؟