أيام قليلة وتطل علينا الذكرى السابعة لثورة شعب مصر العظيم فى 30يونية 2013، الذى إستفاق وعية الوطنى من كبوته سريعا ، مستدعيا جيشه لتنفيذ إرادته بخلع الجماعة الإرهابية من حكم البلاد، بعدما تأكد بأن وعيه الوطنى قد سقط ضحية للتزييف والتضليل ، بل والإغتيال النفسي بمسميات زائفة ، بأنها ثورات للربيع العربى ، روجت لها منصات الإعلام الدولى والإقليمي الموجه مخابراتيا bbc, cnn ،الجزيرة ..الخ وشبكات التواصل الإجتماعى ، ليستفيق على كابوس وفخ نصب له بليل ، فيجد أنه كان أداة تم إستغلالها لإدخال الجماعات التكفيرية الإخوانية الإرهابية والمرتزقه لبلادنا العربية لنشر الخراب والقتل وتشريد الشعوب وإسقاط وتفكيك الجيوش الوطنية ،وإحتلال وسرقة آبار البترول والغاز.
وبعد مرور سبع سنوات على أعظم ثورات شعب مصر ،التى زلزلت وباغتت صناع مخطط سايكس بيكو الثانية وأطرافها الخفية والظاهرة التى كشفتها القيادة المصرية للعالم أجمع، لتنبيه جميع الرؤساء والحكام والشعوب العربية لأبعاد وحقيقة مخطط الشرق الأوسط الكبير وأهدافه وأطرافه الدولية والإقليمية والمحلية وأدواتها وتمويلها -- وهى الصهيونية العالميةبأمريكا ،إسرائيل ، تركيا ،ايران قطر وإثيوبيا-- وإستهدافها لتقسيم دولنا العربية لدويلات عرقية وطائفية بحجم دولة اسرائيل لتمكينها من تنفيذحلمها التوسعى ، إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات . الجارى تنفيذه الآن
لهذا يجب ألا تنسينا ذاكرة السمك والأمن والأمان الذى نتنعم به الآن ، أرواح ودماء ضباطنا وجنودنا من الجيش والشرطه التى سالت فداء للشعب وقربانا لتنجو مصر من فخ التقسيم وتظل وحدة واحدة .
ولننتبه لعدة حقائق هامة نلقنها لأبنائنا وننعش بها ذاكرتنا ووعينا الوطنى ..
أولا ..أن مصر التى حررتها ثورة 23يوليو 52 من الإستعمار البريطانى وحكم أسرة محمد على ، عمرها 68 عاما فقط حرة مستقلة، ملكا لأهلها المصريين ويحكمها أبنائها المصريين ، بعد إحتلال دام لمئات السنين من الذل والعبوديه لشعبها ونهب وإستغلال لخيراتها .لهذا مصر تستحق أن نحافظ عليها حرة مستقلة كما تسلمناها ، محافظين على جيشها القوى الذى تم بنائه وتسليحه فى غفلة من الزمن ومن الصهيونية وأمريكا وإسرائيل ،الذين يعلمون جيدا بأنه العقبة الكبرى أمام أحلامهم ومخططتهم ، وأنه الجيش العربى الوحيد الذى سيواجههم.
ثانيا..ولنعلم أيضا بأن الصهيونية العالمية وبريطانيا وأمريكا وفرنسا التى زرعت دولة إسرائيل السرطانية عام 48 فى الجسد العربى لم ينته دورها عند هذا الحد ، بل قامت بزراعة بذورا شيطانية مثل.. حسن البنا بجماعة الإخوان الإرهابية فى مصر، بعقيدتها التكفيرية المستنسخة من فكر الخوارج الأوائل، كما زرعت أيه الله الخومينى الشيعى المتطرف ومكنته من إشعال الثورة الاسلامية وحكم إيران ثم إنشاء جماعة الحوثى وحزب الله ، كما مكنت رجب طيب أردوغان من حكم تركيا ، ودعمتهم جميعا بل وحرضتهم لاعادة أحلامهم الإستعمارية ، سواء الخلافة العثمانية أوالفارسية على جسد الأمة العربية ، ليكونوا أدواتها لتفجير بلادنا العربية والاسلامية من داخلها ، بإشعال الفتنه والحروب الدينية بين المسلمين وبعضهم البعض ،تماما كما فعل الخوارج الأوائل فى عهد سيدنا عثمان وعلى بن ابى طالب .
ولنعلم كذلك بأن هؤلاء التكفيريين المحاربين بالوكالة عن القوى الكبرى ،قد مكنوها من إنشاء قواعدها العسكرية بجميع دولنا العربية، التى لم تكن متواجدة قبل ثورات الخراب العربى 2011 ،ولن تكون هذه نهاية المطاف . بل هى البداية
ثالثا.. لهذا ..سيظل شعب مصر وإعلامنا القومى ووعينا الوطنى المستنير ،الظهير والسند والدعم لجيشنا الوطنى وقيادتنا السياسية فى مواجهة التهديدات والتحديات التى مازالت تواجهنا ، سواء الأمنية على حدودنا الغربية والجنوبية والشرقية أو سد أثيوبيا الصهيونى.
يحيا جيش مصر ..تحيا مصر
--------------------
وكيل وزارة الإعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات