على ما يبدو أن السادة المحافظين اصبحوا غير محتملين لجملة نقد واحدة بتاتا.
جميع الزملاء الصحفيين يعانون من تعنت وانفعال غير مبرر من بعض السادة المحافظين
فكل محافظ يبتدع لنفسة مهام جديدة للصحافة فيقول إن الصحافة والإعلام لا يجب أن يعرضا المشاكل ، وعليه أن يبلغنا بالمشكلة قبل نشرها لكي يقوم بحلها ، وان النشر يزيد من تفاقمها ولا يؤدي إلي حلها !
أظن أن الجهد الخارق الذى بذله أو تم تحميله للسادة المحافظين منذ بداية أزمة كورونا، جعلهم يفقدون كل قدرات الصبر والإستيعاب، وأنصحهم بأن ياخذوا راحة لعدة أيام حتي يستعيدون قدراتهم المتزنة كمسئولين.. عليهم أن يحترموا دور الصحافةالإعلام، والرد على أية ملاحظات خاصة المدعمة بالمستندات بهدؤ.
ورغم تقديري الكامل لجهودهم الكبيرة .. كنت أتمني أن يستجيبوا لرغبة الزملاء الصحفيين والاعلامين بدلا من التعالي عليهم حتى نواب المحافظين اصابهم الغرور ورغم انهم يديرون ملفات خطيرة وهامة تركها لهم المحافظين الا انهم اصابهم الغرور والتعالى بعد ان اعتبروا انفسهم كيانا مقدسا لايمكن المساس به من قريب او بعيد واصبح التعالى سمة من سمات العصر فهم يرفضون التحلي بما يجب أن يتم التحلي به من قيم وأسس احترام الرأي العام !
لقد استبشرنا خيرا عندما علمنا بتكليفهم كمحافظين وحلمنا ان يتم وضع خطط وحلول لكافة المشاكل العديدةوالتى تعانى منها بعض المحافظات ٠٠اهمها وجود ظهير صحراوي للمحافظات والتى تعانى من ندرة الاراضى الصالحة للبناءلمواجهة الاعتداء على الاراضى الزراعية
اما قضية انهيار الخدمة الصحية بمستشفيات معظم المستشفيات والتى توليها الدولة ممثلة فى رئيسها البطل عبدالفتاح السيسى والذى خصص المليارات للنهوض بصحة المواطن الفقير وكذا مواجهة مافيا المستشفيات الخاصة واستغلالها وجشعها مع المواطنين بالاضافة الى الانتهاء من مشروعات المستشفيات المفتوحة ومطلوب اعتمادات مالية للانتهاء منها ولكن للأسف القاصى والدانى يعرف مدى سوء الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وعذابهم بمعظم مستشفيات المحافظات
اما قضية التعليم واهمها مواجهة الكثافة العالية فى الفصول والتى تصل الى ٧٠ تلميذا فى الفصل الواحد وذلك بتوفير اراضى لبناء مدارس جديدة وللاسف لم يضيفوا مدارس جديدة والاكتفاء بأفتتاح المدارس والتى خطط لها المحافظين السابقين
اما قضية مواجهة العشوائيات لم يفعلوا جديدا حتى الان رغم تخصيص الدولة مليارات لهذا الغرض ولكنهم اكتفوا بالشو الاعلامى والزيارات المتعددة من اجل التصوير.. بل الادهى من ذلك ان بعض المحافظين قاموا بعمل عقود مع كليات الهندسة يتقاضون مقابلها وهى نسبة ٥٪ وهى تصل الى عشرات الملايين بخلاف الحوافز والمكافأت بعد وضعهم فى جميع اللجان الهامة والاستثمارية بالمحافظة رغم ان الرئيس السيسى كانت اهم قرارتة هو القضاء على العشوائيات
وخصص المليارات لهذا الغرض اخرها تطوير منطقة غيط العنب بالاسكندرية من خلال مشروع بشاير الخير فهل تتحول عمليات تطوير العشوائيات الى سبوبة للحصول على الحوافز والمكافأت رغم انها خطة للدولة المصرية
اما قضية القمامة فحدث بلا حرج فمعظم مدن وعواصم المحافظات تعانى اشد المعاناه لقد اعلن البعض عن انطلاق منظومة الجمع المنزلى للقمامة ولكن للأسف فشلت التجربة فشلا زريعا وتحولت الى فنكوش جديد
والحقيقة التى يجب ذكرها ان بعض المحافظين كان وراء اصلاح العديد من المعدات الثقيلة لرفع كفاءة منظومة النظافة وهذا يشهد لهم .. ولكن ان يقوموا بأصلاحها فى احدى الشركات الخاصة بعيدا عن وزارة الانتاج الحربى والمتخصصة فى عمليات الاصلاح ٠٠فهذا ما لا نرضاه خاصة ان هذا ان هذة المراكز غير معتمدة
وفى المقابل قام اللواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية النشيط وابن الرقابة الادارية بأحالة من المسئولين بالحملة الميكانيكية وقسم المشتريات بالوحدة المحلية لمركز ومدينة بركة السبع إلي النيابة العامة لإعمال شؤنها حيال وقائع فساد، متمثلة في اسناد أعمال توريد وإصلاحات وصيانة لشركات وهمية ومراكز اصلاح غير معتمدة بالامر المباشر ودون اتخاذ الاجراءات المالية والمخزنية السليمة طبق لقانون المناقصات والمزايدات بهدف التربح والاستيلاء علي المال العام