بدون احراج
المشهد بعد2011 كان شديد الارتباك بسبب ما مر به المواطن البسيط سواء فى سنوات ماقبل ثورة 30 يونيو والتى تحل الذكرى السابعة علينا خلال ايام او ما صاحب الثورة نفسها من سيادة مناخ الحيرة والاضطراب !!
ثارت قوى الشعب فى يناير 2011 على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية بعد ان تعرضت لظلم فادح واكتشفت ان الاقتصاد يدار بنظام المطامع وبسؤء للادارة مما ينذر بالتردى والخطر
تبين بعد ذلك لقوى الشعب ان ماوصلت اليه ثورة 25 يناير 2011 لا يتناسب مع ما قصدته وبالتالى كان التفكير متجه لتصحيح مسارها ولكن حدث ما لم يحمد عقباه بعد ان اختطفتها جماعة الاخوان المحظورة بمساعدة قوى دولية واقليمية
خرجت الجماهير يوم 28 يونيو فى مسيرات بالقاهرة والمحافظات تطالب برحيل الرئيس المعزول محمد مرسى فى جمعة الانذار الاخير خاصة بعد ان تغطرس ورفض الاستماع لصوت الحكمة والمصريين اكثر من 6 مرات وحاول الاستئثار بالسلطة بالاعلان الدستورى الذى كان بمثابة شرارة الثورة ورفض الاستفتاء على استمراره
استمرت جرائم التنظيم الارهابى للاخوان على مدى 12 شهرا من حكم مصر حاول خلالهم التنظيم الدولى من السيطرة على مفاصل الدولة
وسرعان ما سقط الاخوان تحت اقدام المصريين ووصفهم الفريق احمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق بانهم حكموا مصر بالنصب والاحتيال..ونجحت 30 يونيه فى افساد مخطط الاطاحة بالبلاد الى مصير مجهول وتصدت لمن استباحوا الدماء والعباد
نجح المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع فى ذلك التوقيت من ان يلم شمل الامة وتنفيذ رسائله للشعب بمساندة قواتنا المسلحة الباسلة التى كانت تقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية..وحرص الجيش على الالتزام بشرعية الصندوق رغم ان هذه الشرعية راحت تتحرك بما يدور متعارضا لاساس هذه الشرعية واصلهاان الشرعية فى يد الشعب الذى يملك وحده ان يعطيها ويملك ان يراجع من اعطاها له ويملك ان يسحبها منه
وفى يوم 30 يونيو احتفل ملايين المصريين على امتداد البلاد بنجاح دعوتهم والتى تعتبر اهم حركة جماهيرية قام بها الشعب المصرى فى العصر الحديث للحفاظ على هويته ووحدته..واعقبها فى 3 يونيو خارطة طريق لتصحيح مسار ثورة 25 يناير وانقاذ الدولة
بالفعل كشفت ثورة 30 يونيو العديد من الاسرار والمخططات التى كانت تحاك للوطن فى ظلام الليل الدامس وسط مجموعة من خفافيش الظلام وتم ازاحة الستار عن اضخم فضيحة تخابر مع القوى التى تتمنى سقوطنا وهى القضية المعروفة بالتخابر الكبرى.