سالم عمر سالم : "المكاتب المرنة" فكرة معروفة في العالم كله ويستفيد منها صغار الناشرين
فى حواره للجمهورية أون لاين:
في إطار حرصها على تقديم كلّ ما يثري، ويدعم واقع النشر المحلي والعربي، أعلنت مدينة الشارقة للنشرأول مدينة حرّة للنشر والطباعة في العالم، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، وانسجاماً مع الاحتفال بالشارقة عاصمة عالمية للكتاب للعام 2019، عن تقديم 38 رخصة تجارية ومكتباً بشكل مجاني لمدة عام لصناع النشر الاماراتي والعربي
وذلك احتفاءً بالدورة الـ38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أنطلق في 31 أكتوبر الجاري بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين العرب والأجانب حتى 9 من نوفمبر الجاري في مركز أكسبو الشارقة.

( صناع النشر)
ومن المنتظر أن يستفيد صناع النشر الإماراتي والعربي على حدّ سواء من هذه المبادرة من خلال التقدم عبر منصة المدينة المشاركة في المعرض، وتعبئة طلبات الحصول على الدعم، حيث كشفت المدينة عن أن جميع الناشرين على اختلاف أعمالهم يتسنى لهم الحصول على الدعم الذي أوضحت أنه ينسجم مع مبادراتها واستراتيجيتها في الارتقاء بواقع النشر المحلي والعربي.
وحول هذه المبادرة قال سالم عمر سالم، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر تنسجم هذه الخطوة مع جهود المدينة الرامية إلى تطوير واقع النشر وتوفير كل ما يلزم للناشرين المحليين والعرب للارتقاء بمجالات أعمالهم خدمة لصناعة الكتاب، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرامية إلى الارتقاء بالإنسان من خلال الاهتمام بمعارفه وفكره وثقافته ونحن نؤمن في المدينة على أن الكتاب الذي تحمل الشارقة لقب عاصمته العالمية هذا العام هو الجسر الذي تعبر من خلاله الشعوب والحضارات لتتلاقى وتتبادل خبراتها وتاريخها ومنجزاتها".

(فرصة مثالية)
وأضاف سالم في حواره للجمهورية اون لاين :" أردنا أن تفتح المدينة أبوابها على الدوام أمام الناشرين وصناع النشر والمعرفة والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، لينطلقوا بأعمالهم من خلالها ويتوسعوا في منتجاتهم الإبداعية ويوصلوها للقراء عبر الأسواق المحلية والآسيوية، فهذه الخطوة أردنا لها أن تكون دافعاً حقيقياً ودعماً واضحاً خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يعتبر فرصة مثالية لالتقاء الناشرين من مختلف أنحاء العالم، ونأمل في أن نحقق تطلعات الناشرين ونرتقي معهم بمجالات أعمالهم خدمة للكتاب

قال أيضا معلقا على الدافع وراء المبادرة : إن الفكرة الأساسية ليس مجرد تقديم عرض للنشر ليساعده لكن نحن على دراية بأن الناشر الذي يأتي ليشارك في معرض الكتاب بالشارقة يتحمل تكاليف كثيرة من أجل الحضور والتواجد كناشر ، لذا فقد انتهزنا فرصة وجود الناشر ومشاركته في المعرض، وقدمنا له ما يمكن اعتباره لفتة طيبة أو تحية تشجيع عبارة عن 38 رخصة مجانية وهى تحديدا 38 لأن دورة معرض الشارقة المقامة حاليا هي الدورة ال38 فكان الرقم مساويا لعدد دورات المعرض

وحول ميزات العرض أوضح عمرسالم أن مساحات المكاتب مجانا للإيجار في السنة الأولى وللناشر أن يختار بعد ذلك بين المساحات المعروضة ، حسب احتياج كل ناشر وحجم أعماله
(100 دار نشر عالمية)
وحين سألته كم وصل عدد الناشرين المتعاقدين مع المدينة من دول العالم قال: الآن لدينا 100 دار نشر من 17 دولة على مستوى العالم : أمريكا ، وفرنسا ، أسبانيا بريطانيا ، غانا ، الهند ، والصين ، نيجيريا ، وطبعا مصر وعدد من الدول العربية وأضاف : لا شك أن هذا التنوع والثراء والتعدد والتواصل بين ناشرين مختلفين يصنع مزيدا من الفرص للناشر العربي حين يلتقى بأطراف الصناعة من كل بلاد العالم وبالتالي يعود الأمر في النهاية على الكتاب بالفائدة التي تصب في صالح القارئ
أما عن المكاتب المرنة التي دخلت بالفعل حيز التنفيذ فقال عنها سالم عمر سالم معلقا :الآن أيضا صارت فكرة المكاتب المرنة أو المشاركة جاهزة وبدأ العمل فيها "والشير أوفيس" فكرة عالمية تستخدمها الشركات لاسيما التي تعمل بالإنتاج الثقافي أو المعرفي ، وقد بدأت تؤتي تلك الفكرة ثمارها في الآونة الأخيرة ، وهى توفر الكثير بالنسبة للشركات التي لا تحتاج في أعمالها لعدد كبير من الأفراد.