أكثر من عشرة آلاف مشروعٍ في سنواتٍ قليلة، مشاريع لم يكن يتصور العقل أنْ تقام في أعظم الظروف المناسبة لإقامة المشاريع، ولو أنَّها أقيمت في أنسب الظروف لإقامتها لقابلها من العراقيل والمصاعب ما يحولُ دون تمامها على هذا الوجه من القوة والإتقان وسرعة التنفيذ.
مائة ألف صوبةٍ زراعيةٍ هي بداية لعصر زارعي جديد، تعيد لمصر قوتها وأمجادها، وتستوعب طاقةً عماليةً عظيمةً تقضي بها على البطالةِ تمامًا، وتوفر منتجاتٍ للاستهلاك المحلي، توفر بدورها الأمن الغذائي للمواطنين، ويتم التصدير لجميع دول العالم، مما يجعل لمصر قوة اقتصادية عظيمة، مشروع عظيم عبقري لا يستطيع القيام به بسهولة دولُ لا تعاني من عداءٍ داخلي أو خارجي، ولا يتم التآمر عليها ليل نهار.
ثم أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم يقيمها الرئيس في أسوان، والذي يوفر طاقة كهربائية تماثل الطاقة الكهربائية الَّتي ينتجها السد العالي، ويوفر بذلك طاقةً تساعدُ في الاستهلاك المحلي، ويتم التصدير أيضًا إلى الدول الأخرى.
ثم العديد من المشاريع العملاقة، مزارع انتاج الماشية بما يفوق المليون رأس، والمزارع السمكية المهولة المقامة على أربعين ألف فدان، التي تُدهش الجميع بحجمها وطاقتها الانتاجية، ومشروع قناة السويس الجديدة، والعاصمة الإدارية، وانشاء شبكةٍ من الطرق والكباري، تخدم القطاع العريض من الشعب، وتيسر حركة النقل والانتقال، وتُهيأ المناخ في مصر لاستثمار قويٍ جذابٍ.
إنَّ هذه الطاقة العجيبة لرئيس مصر العظيم عبد الفتاح السيسي، قد جاءت عطاءً لمصر من الله، في أحلك ظروفها وأشدها احتياجًا لمثله، فالأمر يحتاج إلى قدرة عشرات القادة العظماء لكي تحارب على جميع الجبهات في آن واحد، وتواجه كل تلك المخاطر في نفس الوقت الذي تقوم فيه بآلاف المشاريع الضخمة.
وفي فترةٍ سابقةٍ جاء إلى مصر محمد علي فأقام نهضتها الحديثة وأقام مشاريعها الضخمة التي نقلتها من طور البداوة إلى الحضارة والتقدم، وجعلها من أقوى الدول صاحبة المكانة العظيمة، وكان ذلك فيما يقارب الخمسين عامًا، وفي ظروفٍ أفضل من تلك الظروف التي أقام فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي هذه المشاريع في سنواتٍ قليلةٍ، وهو يحارب في جميع الجبهات في آنٍ واحدٍ، يقاوم فيها عداءً خارجيًا وداخليًا وتهديداتٍ ومخاطرَ كبيرةً، ورغم هذا كلَّه فإنَّه يسير بخطى ثابته وبقوة وثقة تنبع من إيمان عظيم بالله والوطن، متحملا في سبيل ذلك كله مخططات تنوءُ عن حملها الجبال.
إنَّ هذا الأمر يجعل كل مصري فخورا بوطنه وبرئيسه، وهو محفز عظيم على العمل بإخلاص تحت راية هذا الوطن العظيم، متخذا من شخص الرئيس المثل والقدوة، للإخلاص والعزيمة في سبيل مصر، والتي لا تعرف المستحيل.