رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ينطلق ماراثون الثانوية العامة في مصر خلال ساعات ، فالتعليم بشكل عام يعتبر اللبنة الأساسية لبناء أي مجتمع ، و مرحلة الثانوية العامة نقطة تحول و عبور إلى مرحلة التعليم الجامعي ، فهي مرحلة هامة في حياة أبنائنا و بناتنا ، حيث إنها تحدد مصيرهم في الالتحاق بالكليات حسب مجموع كل منهم .

لقد هيأت وزارة التربية و التعليم في مصر نفسها ؛ للعمل تحت كافة الظروف بلا كلل أو ملل في ظل الظروف الاستثنائية جراء جائحة كورونا ، مستشعرة الرسالة السامية التي تحملها على عاتقها ، متخذة كافة الإجراءات الصحية والوقائية ، و مضاعفة الإجراءات الاحترازية ؛ لضمان سير الامتحانات بالأسلوب الأمثل .

لا يخفى على الجميع أنه يتسلل إلى بعض الطلاب الشعور بالخوف كلما اقترب موعد الامتحانات ، وهذه ظاهرة عامة لدى الجميع ، فالطالب اللبيب هو الذي يتجاوز مرحلة الخوف ، وما ينتابها من قلق ، مستعيناً بالله ثم ما قام به من مذاكرة و اجتهاد و تحصيل و جهود مباركة طوال العام الدراسي ، و أُطمئن أبنائي الطلبة بأنهم عقب دخولهم اللجنة ، و تسلمهم أوراق الأسئلة ، فإن الله سبحانه و تعالى سيفتح عليهم من واسع فضله بالإجابات الصحيحة ؛ لتحقيق ما يصبون إليه من نجاح و تفوق .

إن الأسرة شريكة في الحفاظ على صحة أبنائها ، و لها دور كبير في التوعية الصحية الذي لا يقل عن دورها وحرصها في العملية التعليمية ، من خلال توعية الأبناء في الالتزام بالضوابط الصحية والوقائية ؛ كي نعبر هذه المرحلة بسلام .

إن الثانوية العامة أمن قومي ، وما تبذله وزارة التربية والتعليم المصرية ممثلة في الوزير الهمام د - طارق شوقي ، و رجاله في الحفاظ على صحة الطلبة و الطالبات خلال امتحانات الثانوية العامة ، وما تقوم به من جهود مضنية في تطوير التعليم لهو وشاح فخر ، وفق الله الجميع في امتحاناتهم ، و كتب للطلبة والطالبات النجاح الباهر .

و ختاماً أقول : لا يفوتني في هذا المقام أن أتوجه بعظيم الشكر ، ووافر الامتنان لأسد التعليم سيد جاد ، كبير محرري التعليم في مصر ؛ نظير ما يقدمه من مبادرات تصب في خدمة التعليم ، وما يفعله من خدمات جليلة ، و نصائح عظيمة لأبنائنا الطلاب سواء داخل مصر أم خارجها .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة