كلام في الهوا
رغم الأحداث المتلاحقة التي تشهدها الدوله المصريه سواء ما يحدث من تداعيات" فيروس الكورونا "علي الاقتصاد العالمي بصفه عامه والمصري بصفه خاصه ، مما يزيد من الأعباء الماليه علي الخزانة المصريه يتحمل المواطن جزء ليس بقليل منها ،علي مختلف مستوياته الاجتماعيه-الأمر الذي يستدعي المزيد من التحمل والصبر ،وكذلك التعاون بين الجميع لتخطي تلك الأوضاع بلا استثناء - وما يحدث لمصر وشعبها علي حدودها الغربيه"ليبيا " من الغباء التركي الذي يمارس سياسته المعروفه "بسياسه الحافه"تجاه الدوله المصريه،التي تدرك تمام أهدافها وتتعامل معها بحكمه وصبر يحسدها عليها الجميع ،ولا يجدوا منفذا يدخلوا اليها منه .
يضاف الي ذلك تداعيات ملف -السد الإثيوبي -واصرار الجانب الإثيوبي علي حل مشاكله الداخليه المعقدة والمتنوعة علي حساب خلق ازمه مع الدوله المصريه "شماعه"لتعليق التعامل مع ازماته المتلاحقة والتي ليست مصر طرفا فيها من قريب او بعيد ،وهو مبدأ ثابت في السياسه الخارجية لمصر بعدم التدخل في الشئون الداخليه للدول ،ويثبته الواقع لما يحدث حولها من احداث اقليميه،وأنها حريصه علي تقديم المسانده والدعم لاستقرار دول الحوار .
ما سبق هو جزء من كل يحيط بالدولة المصريه التي يحتفل شعبها خلال تلك الأيام بعيده القومي "٣٠يونيه" والذي سجله التاريخ الوطني للبلاد ،وكذلك كتب التاريخ التي ترصد حركه الشعوب علي مستوي العالم بانه الشعب الوحيد الذي قام بتغيير ثلاث رؤساء للدوله خلال ٣سنوات من اجل تحقيق العدالة الاجتماعيه والحرية واستقلال القرار الوطني و بناء" مصر الحديثة " مصر القرن ال٢١،مهما كلفه الأمر من تضحيات بشريه وماديه ومعنويه، ذلك الشعب الذي من حقه ان يفتخر امام العالم ، بما حققه من إنجازات علي ارض الواقع وعلي رأسها حسن اختياره وثقته المطلقة بالقياده السياسيه ،ويقينه بقدرتها علي قياده" السفينة " كربان ماهر - فهو ابن المؤسسه العسكرية التي لا تعرف غير حمايه الوطن والشعب بديلا- وذلك وسط التحديات التي تواجه مصر ،و لم تتوقف حتي الان بل في تزايد مستمر،وكلنا نعلم ذلك الا من لا يريد ان يري .
اعتقد من حقنا كمواطنين مصريين ان نحتفل بعيدنا القومي بمزيد من الثقه في أنفسنا وقدراتنا ،والصمود أمام ما نتعرض له من صعوبات في حياتنا اليوميه وكذلك المعيشة ،وان نكون علي يقين بأن الغد يحمل الأفضل لنا ولابنائنا مهما نقابله وما سوف نقابله في الفتره القادمه لاننا اخترنا دون استثناء ان نكون شركاء كمواطنين في بناء مصر المستقبل والعمل علي تحقيق أحلامنا وطموحاتنا التي قهرت لسنوات.
خارج النص:
تنتهي الفترة الدستورية للبرلمان الحالي والحكومة الاثيوبيه أغسطس القادم ، ورئيس الوزراء يطلب تأجيل الانتخابات ،وبالتالي استمراره في الحكم ،والمعارضة ترفض وبدأت في اجراءاتها ،هذا جزء من الازمات التي تعاني منها اثيوبيا ولذا كان حرصه علي صنع ازمه مع مصر حول السد..التفاصيل كثيره لمن يريد ان يعرف.