كلام بحب
** جـاءت المبادرة التى أطلقها الرئيس السيسى لحل الأزمــة الليبية لتؤكد ان مصر هـى المفتاح السحرى لكل ما يجلب السلام والخير للمنطقة .. وهى الــدولــة المـحـوريـة فيها والــقــادرة على اتخاذ المواقف فى الأوقـات الحاسمة.. والأهـم انها تثبت دائـمـا ان الـعـرب مصيرهم مــازال بأيديهم ويستطيعون انهاء النزاعات القائمة منذ سنوات وانـقـاذ الأمــة العربية مما يحاك بها إذا خلصت النوايا وتصدر الحكماء المشهد!!
فضحت المبادرة المصرية التى أيدها العالم المؤامرة عـلـى الـشـعـب الليبى ووحـــدة وســلامــة أراضــيــه .. وأظهرت من يريد السلام ومن يسعون إلى الحرب ولو على حساب تقسيم ليبيا وقتل وتشريد شعبها وايـواء الإرهابيين على أراضيها .. والغريب ان هناك من العرب من يساند القوى الدولية والاقليمية التى لا تريد الخير للمنطقة وشعوبها!!
آن الأوان لأن يتماسك العرب.. وحان وقت استعادة الثقة بين الأشقاء.. ولا مناص أمامهم إلا بالتكاتف والتعاون والتنسيق لأن القادم سيكون صعبا وأسوأ مما تعيشه الأمـــة حاليا إذا لـم يتصدر المشهد الحكماء والعقلاء من المسئولين الذين يسعون للم الشمل الـعـربـى والــحــرص على مصلحة الأوطــان والشعوب!!
جــــاءت مـــبـــادرة الـسـيـسـى لـتـفـتـح الـــبـــاب أمـــام مبادرات جديدة لحل النزاعات فى سوريا واليمن وانـقـاذ الـعـراق ولبنان وأيضا لمواجهة " كوفيد ١٩ " باستراتيجية عربية مشتركة!!
سـيـخـرج الـعـالـم بـعـد جـائـحـة كــورونــا مختلفا.. وستحدث تغييرات على السلوك الإنسانى الفردى والجمعى العالمى وستتبدل مـراكـز الـقـوى وتبدأ تحالفات جـديـدة.. وستكون الموجة القادمة صعبة للغاية على الشعوب والـدول العربية إذا لم يتحدوا أو على الأقـل يحققون التكامل الاقتصادى وايجاد تـوافـق سياسى وفى نفس الوقت الــحــرص على الـتـبـادل الثقافى والتنسيق الاعـلامـى تماما كالحرص على تبادل المحاصيل الزراعية والمنتجات والسلع الصناعية أو تبادل الكوادر فى كل المجالات والقطاعات وأهمها الآن الخبرات والكوادر الطبية!!
تفرض توابع أزمـة " كوفيد ١٩ " على العرب العمل سويالمحاربة الإرهاب والتنسيق الأمنى والتعاون لتوفير الـغـذاء والـكـسـاء لشعوبهم وتسهيل الانـتـقـال والـسـيـاحـة.. فـالـتـجـارة الـدولـيـة تحتاج إلـى وقـت للعودة إلـى معدلاتها وقـد تتوقف حركة التصدير والاستيراد فمن أين ستوفر الدول العربية احتياجات مواطنيها إذا لم يكن هناك تعاون أو تكامل صناعى وزراعى وتجارى وتكنولوجى و إلا من سيوفر لهم الاحتياجات الأساسية من السلع والمنتجات و المعدات والأجهزة والأدوية؟
وللعلم كانت مصر قادرة على التدخل في ليبيا منذ سنوات خاصة بعد الاعتداء على المواطنين المصريين وقتلهم و لكن القوات المسلحة اكتفت بشن غارة لتأديب الارهابيين.. ولم يكن أحد سيلومها اذا دخل الجيش المصري الى ليبيا واحتلها لتأمين الحدود وحماية الشعبين المصرى و الليبى ..ولكن الاستراتيجية المصرية الثابتة هي الحفاظ على سلامة أراضي الدول المجاورة وعدم الاعتداء عليها و حقن دماء الاشقاء العرب والاكتفاء بالدفاع عن النفس.. وظلت الدبلوماسية الوطنية تعمل بشرف وحكمة حرصا على حياة الليبيين وسلامة أراضيهم في زمن - كما قال الرئيس السيسي- لم يعد هناك في العالم من يتعامل في السياسة بشرف !!
ويذكر التاريخ انـه فى مثل هـذا اليوم منذ نصف قـرن " ١١ يونيو ١٩٧٠ " غــادرت الـقـوات الأمريكية قاعدة هويلس فى ليبيا بعد حوالى ٢٥ عاما من احتلاها فى الحرب العالمية الثانية حيث سيطرت عليها من قوات المحور
" المانيا - ايطاليا - اليابان " ..وكما استعاد الشعب الليبى تلك القاعدة فإنه قادر على التماسك وطرد كل الإرهابيين من فوق أراضيه واسـتـعـادة وحـدتـه ولــن يجد أفـضـل مـن المـبـادرة المصرية لتحقيق هذا الهدف.
*******
إمسك تعليقك
.. واحفظ عليك " كومنتك " !!
** منذ اخـتـيـار الـنـاقـد الفنى أحـمـد شـوقـى مديرا لمهرجان القاهرة السينمائى قامت عاصفة على مواقع التواصل الإجتماعى لاستهجان الاختيار ووصفوه بانه "فضيحة" !!
لـم يكن الاعـتـراض على شخص أحمد شوقى لأى سبب موضوعى أو فنى أو يتعلق بامكانياته وقدراته على قيادة هـذا المهرجان الدولى الكبير المصنف دولـيـا كـأهـم مـهـرجـان فـى الـشـرق الأوســـط ولكن للأسف فإن »الهجمة الالكترونية« التى تعرض لها كانت بسبب تعليق كتبه منذ ٦ سنوات وبالتحديد بعد واقعة بورسعيد الشهيرة التى راح ضحيته ٧٢ شابا من مشجعى الأهلى خلال مباراته مع النادى المصرى فبينما يعتبر هؤلاء شهداء فإن شوقى كان له وجهة نظر أخرى فأصبح عدوا لجماهير القلعة الحمراء فكيف يتم اختياره؟!
لـم يعد الحكم على الأشــخــاص إلا مـن خـلال ما يكتبونه على مواقع التواصل.. ويتم تصنيفهم اما ان يكونوا أصدقاء أو " فانز " متابعين ومؤيدين أو يتحولوا إلـى اعــداء غير مرغوب فيهم ويتم عدم قبولهم أو عمل " بـلـوك" لـهـم.. وهـكـذا فان معظم المستخدمين ل " " الفيس بوك وتويتر وانستجرام وأخواتها قد فقدوا الموضوعية وأصبح التعليق أو " البوست أو التويتة أو الكومنت " الـذى تكتبه هو جـواز سفرك اما لقبولك أو رفضك.. فأنت اما " عدو أو حبيب " والويل لك إذا تحولت إلـى عــدو.. فسوف تنهال عليك التعليقات ابـــتـــداء مــن الـسـخـريـة وصـــولا إلـــى الــخــوض فى الأعراض والذمة المالية !!
لم يكن أحمد شوقى بالطبع يعلم ان مجرد تعليق كتبه منذ ٦ سنوات ربما يكون السبب فى فقدانه لمنصب مهم يتشرف أى ناقد سينمائى أن يصل إليه .. أو على أقل الأضرار سيكون هناك فريق كبير من الجماهير غير راضية عن وجــوده فى موقعه الجديد وستظل تتصيد له الأخطاء وتناصبه العداء !!
بالطبع لا نناقش أحقية شوقى فى المنصب ولا أسباب اختياره.. ولكن القضية تتعلق بانماط جديدة من السلوكيات تفرضها " السوشيال ميديا " والخوف ان تتحول إلى واقع يتعامل الناس على أساسه.. وتصبح الكلمات التى يكتبها كل شخص سواء فى لحظة فرح أو غضب أو لمجرد المـزاح من اصدقائه هى المحدد الأساسى للحكم عليه وعلى قدراته وعلى مهاراته ومواهبه وأن يتم اختيار الاشـخـاص للمناصب أو لأداء أى مهمة بناء على تعليقاتهم ومدى تفاعلهم على صفحات التواصل الاجتماعى ومـدى تأثير ما يكتبونه على الآخرين بالسلب أو الايجاب فذلك لو حدث فسيكون " مصيبة " ولن يكون اعتلاء المناصب للأصلح ولكن للأقوى تأثيرا على المواقع أو من يطلقون على أنفسهم " نشطاء السوشيال ميديا " !!
وصفت جماهير الاهلي اختيار شوقي بانه "صادم " .. فقام الرجل على الفور بابداء الندم وقال : لا أحد أكبر من الاعتذار عن خطأ.. خاصة انه حدث منذ ٦ سنوات وهي كافية لتغيير مواقفه وان ما حدث منه وقتها كان مجرد مناوشات كروية مع أصدقائه الاهلاوية .. ومع ذلك لم يقبل جمهور الاهلي هذا الاعتذار حتى أجبروه على الاستقالة تحت ضغط " التحفيل" .. كما لم تقف معه الجهة التي اختارته ليس لانه غير كفء أو ليست لديه المؤهلات لادارة المهرجان .. ولكن كل ذنبه انه " زملكاوي" او لانه كتب تعليقا ليس على هوى " الاهلاوية " !!
الـخلاصـة .. امسك عليك
" بوستك أو كومنتك أو تويتاتك " فالتعليق الـذى ستكتبه سيظل يلاحقك طـوال حياتك .. فلا تحسبن انـك ستفلت بما كتبته يـومـا ولــو بعد ١٠سـنـوات فـالإنـتـرنـت تـحـول إلى " أرشيف " بالصوت والصورة وكل مواقفك وتعليقاتك مسجلة عليه .. لذلك عليك الاحـتـراس فقد تـدور الأيام ومن قمت " بالتنمر اللفظي " عليه أو أفرطت فـى الـهـزار الثقيل معه أو وبخته أو حتى مدحته ونافقته أو " شيرت " صورة معه .. فلن ينسى لك ذلك أبدا وسوف تدفع الثمن أو يقتص منك هو أو غيره ولو بعد حين..فلا تسرف في التعليقات
و " التويتات " والا سيكون مصيرك مثل أحمد شوقى .. وهو بالمناسبة ليس الاول الذي يتم
" التحفيل" عليه ولن يكون الاخير.. فاحذر ان تكون الضحية القادمة !!
اعمل بنصيحة الامام الشافعي :
لسانك لا تذكر به عورة امرىء
فكلك عورات وللناس ألسن !!
*****
طقاطيق !!
** منذ بداية أزمة سد النهضة ونحن على ثقة انها ستنتهي كما تحب مصر و انها ستحافظ على حقها في مياه النيل ولن تسمح لأحد ان يؤثر على حصتها الموثقة بمعاهدات دولية .. وكتبت أكثر من مرة في ذلك خاصة كلما تأزمت الامور وتعالت الاصوات بان مصر خسرت هذه المعركة .. ومازلنا على ثقة ان الخاتمة ستكون في صالح مصر ليس لشيء الا لاننا نعرف قيمة بلادنا ونثق في الله وفي قدرة هذا الشعب وقيادته على اجتياز كل الصعاب .. وانه كلما زادت قوة هذا الوطن وتوحد شعبه وقوي جيشه فسيكون ذلك رادعا لكل من تسول له نفسه ان ينتقص من حقوقه او يفكر ان يعتدي عليه !! .
******
•• ١٤ يونيو من كل عام هو اليوم العالمى للتبرع بالدم .. وربما يكون قد عاد هذا العام فى موعده تماماً حيث تتزايد الدعوات الى المتعافين من الاصابة بفيروس كورونا للتبرع بالبلازما لحقن المرضى ومساعدتهم على الشفاء .. فلا يبخل احدهم من الذين لا موانع صحية لديهم من التبرع لمنح الأمل للآخرين !!.