كلام في الهوا
ونحن نحتفل بشهر ثوره ٣٠ يونيه العظيمة التي تحرك فيها الشعب المصري بكل اطيافه من اجل الحريه والعدالة الاجتماعيه والتخلص من حكم الإخوان المسلمون،وجب علينا ان نرصد بعضا من الإنجازات والأحلام التي تحققت علي مدار الست سنوات الماضية في ظل قياده الرئيس السيسي للبلاد ،بعيدا عن الشعارات ولكن من خلال الواقع الذي يعيشه المواطن المصري بأطيافه وذلك باستطلاع رأي سريع بعيدا عن الرتوش..
ابني يعمل بمصانع العاشر ونسكن في القناطر كان يذهب يوميا قبل انشاء الطريق الجديد ، لعمله في ساعتين وكانت سيارته الخاصة دائما تحتاج الصيانه المستمره ولكن الان يستغرق وقتا اقل وتكلفه صيانه اقل من تكلفه الكارته علي المدي البعيد حيث يزيد العمر الافتراضي للسياره .
موظف... قانون الخدمه المدنيه الجديد أتاح لي ولكثيرين من غيري ان يحصلوا علي حقوقهم الماديه والمعنوية نتيجه الجهد والإخلاص في العمل بعيدا عن الاساليب الملتويه التي نعرفها كلنا للتقرب من القيادات العليا للحصول علي حقوقنا .
لم اكن احلم يوما بان اسكن بمنزل له سقف اطمأن فيه علي اسرتي ،ولم اكن احلم يوما ان هناك من في الدوله المصريه يهتم بي وبأسرتي ،لكن اخيرا الرئيس السيسي بإحساسه بما حقق لي ولغيري هذه الأحلام..مواطن من سكان العشوائيات
كان الارتباط وبناء أسره بالزواج من أحلام اليقظة لكثيرين منا،في ظل غياب المسئوليه الاجتماعيه الدوله وانتشار الفساد والمحسوبيه وسيطره رجال الأعمال علي مقدرات الدوله،وقدرتها علي صنع القرارات التي تخدم مصالحها وتزيد من رصيدها في البنوك ،و بغض النظر عن باقي المصريين خلق لدي احساس صعب باني لست مصريا،ولا انتمي الدوله ،لكن نجح الرئيس السيسي بقدراته وإحساسه بمن هو مثلي في تحقيق الحلم ،وحلم الكثيرين من ابناء جيلي بالمناطق الشعبيه وفي المحافظات بتوفير الإسكان الاجتماعي،وتواجد الحكومه في سوق العقارات وانهاء سيطره الشركات الخاصه في هذا القطاع ...شاب مصري بسيط .
ملاحظه ضروريه فور نشر مقال الأسبوع الماضي حول ما يتعلق بتواجد البعض من عناصر الإخوان المسلمون ضمن اجهزه الدوله الحكومية ،وان الدوله تتابعهم عن قرب وترصد لضمان لضمان امن ،واستقرار المجتمع وإداء الأجهزة الحكومية لدورها في خدمه المواطن وتيسير حياته اليوميه ،وأشرت الي انه احيانا نتيجه حجم الضغوط اليوميه بهذه الاجهزه يفلت البعض مسببا حرجا لها وقلت -نحن مع محاولات إدماجهم ضمن المجتمع-تلقيت العديد من الاتصالات والبريد الإلكتروني تتناول حكايات عن اسلوبهم في التغلغل من الوظائف القريبة من متخذي القرار، بتلك الاجهزه سواء بالجمارك او التعليم بالمديريات ،والرقابة علي الصادرات والواردات والري، وغيرها من الاجهزه ،هنا نجد ان بعض المسئولين عن ترشيحهم يتعللوا بأن الاجهزه وافقت علي الترشيح -نعم الموافقة صحيحه- لكن الاجهزه الرقابيه وافقت ،و في اعتقادي انها كانت مشروطه ،بأن تتم متابعه أدائهم وعملهم من قبلهم" القيادات " -واقع الأمر ينفي ذلك - ومن ثم يحدث التغلغل والأزمات وتقوم هذه الفئة بأساليبها المتعدده بعزل متخذي القرار عن باقي الموظفين والمواطنين..التفاصيل عديده ولن نزيد.
خارج النص:
مازلت حكومه مدبولي بوزارئها تثبت يوما بعد الآخر انها قادره علي التعامل مع تداعيات الكورنا علي المواطنين حتي الان ويبقي ان تنجح في السيطرة علي التداعيات الاقتصادية.
[email protected]