رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا



كل عام ومصر وشعبها في اسعد حالا وأكثر أمنا واستقرارا وتعايشا مع فيروس الكورونا الذي اصبح شريكا في حياتنا اليوميه ،ووجب علينا ان نتعامل ونتعايش معه نتيجه للعديد كثير من الأسباب بعضها معلوما لدينا جميعا والآخر غير معلوم ،ومن المعلوم كما نعرف عدم التزام الكثير منا بالإجراءات الاحترازية التي اعلنتها الحكومه،عادي ..عادي..عادي اهوه علي رأي الفنان احمد حلمي في الإعلان ،ومن المعلوم أيضا طبيعه الشعب المصري في عدم التزام والاستهتار بالكثير من الأشياء التي يمكن ان تشكل خطر علي حياته أو الضغط عليه للتخلص من طقوسه وحياته اليوميه-رغم محاولات اﻻعلام والتوعيه المستمرة من قبل جميع المسئولين في الدولة وعلي رأسها القياده السياسيه.

قد يكون للبعض العذر في ظل مرورنا بشهر رمضان الكريم والمرتبط لدينا جميعا سواء بذكريات أو عادات من الصعب حكمها خاصه في الطبقات الاجتماعيه البسيطه وضرورة عمل كحك العيد وشراء ملابسه -العتبه والموسكي -وهذه عاده لكل الطبقات الاجتماعيه في مصر ومستوياتها ،وان اختلفت أماكن الشراء.

لكن ما العمل للتعامل مع كل ما هو آت ؟هذا السؤال بحاجه الي اجابه خاصه ان الإجراءات التي اعلنتها الحكومه سوف تكونً مكلفه للجميع ،وتحتاج في نفس الوقت الي الحسم في تطبيقها دون استثناءات ،ودون خواطر إذا اردنا ان نقلل من الوفيات والاصابات الاجابه في اعتقادي ان يشعر كل مواطن بمزيد من المسئوليه تجاه أسرته وعائلته فقط بمعني ان يتحدث مع نفسه هل اريد ان افقد ابنائي أو والدي أو الاحباء إذا كان لا يريد ذلك عليه الالتزام بتقصي طاقه لديه وان يكون من المسئولين عن النوعيه في محيطه الاجتماعي ،بهدف تقليل الوفيات قبل الإصابات.

أيضا في اعتقادي الشخصي انه يجب علي وسائل اﻻعلام المختلفة أن تجتمع وتتفق علي نوعيه الرسائل المطلوبة -بدون صراخ وضجيج -وذلك وفقا لنوعيه جمهورها المستهدف، وهنا يبرز أهميه دور وزير اﻻعلام والهيئات الإعلاميه الاخري ،وكذلك صناع الرسائل ومبتكريها،. ومعظم العاملين في هذا المجال يدركوا اكثر من غيرهم أهميه ادماج البعد الاجتماعي والاقتصادي في الرساله الإعلاميه لتحقق تأثيرها والهدف منها، مع ملاحظه ان يكون هناك توافق تام بين كافه الإعلاميين علي الرسائل الموجهه وتوقيتاتها وتقيمها بين الحين والآخر لمعرفه تأثيرها وإمكانية تطويرها أو تعديلها مع ملاحظه الجهد الذي بذل من قبل كافه الوسائل،وكذلك دور الحكومه ووزير اﻻعلام الذي اثبت الأحداث خلال الفتره الماضيه أهميه وجوده ضمن التشكيل الوزاري .

وتبقي نقطه اخيره بعيده عن الكورونا وتتعلق بما يحدث علي حدود مصر الغربيه، واقصد هنا ليبيا حيث مازالت محاولات أعداء مصر من القوي الإقليمية نيابه عن بعض القوي الكبري العمل علي أضعاف الاستقرار والأمن الذي بان يشعر به المصريين في جميع أنحاء البلاد بعد سنوات عانينا منها جميعا ،دون استثناء لفئه بعينها وهذا يقودنا الي نقطه ضروريه والتي طالما نادت وتنادي بها القياده السياسيه اللحمه الاجتماعيه بين ابناء الشعب والثقة في القياده -والله لن اضيعكم أبدًا -هكذا أعلنت القياده منذ توليها المسئوليه وحتى تلك اللحظه مازال الرئيس عند وعده للمصريين -للتذكره فقط فاكرين حادث اغتيال المصريين في ليبيا واصرار الرئيس علي الأخذ بالثأر- وتصريحات الأخيرة بشأن الأحداث في ليبيا بانه لن يسمح لأي احد لن يهدد مصر وشعبها سواء من الإرهابين أو من ورائهم من دول ،واعتقد ان الرساله وصلت للجميع في الداخل والخارج ،وعلي الجميع ان يعيد حساباته عند التعامل مع قائد مصر وشعبها.

خارج النص:
أشرنا في الكثير من المرات ،وفي هذا المكان ان الأمن المائي المصري محفوظ ،ولن يستطيع احد تهديده والأيام تثبت ما كنا نشير اليه،الصبر والحكمه في هذا الملف ميزه هامه تتمتع بها القياده السياسيه،وللشعب المصري أقول مصر وانتم في يد أمينه.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة