كلام في الهوا
نستكمل معا الحكايات ..وهنا لابد من البدء بملف السد الإثيوبي والتطورات التي شهدها بدايه من تقدم مصر رسميا لمجلس الأمن الدولي بشكوي ضد التعنت الإثيوبي ،حيث كشف محتوى الخطاب النقاب عن التجاوزات الإثيوبية، بالإضافة إلى طلب مصر من المجلس، تقديم المشورة إلى إثيوبيا وحثها على توقيع الاتفاق الإطاري، الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.
النقطه الثانية وإلهامه في الملف تتمثل في تغير موقف حكومه الخرطوم ،وبما يتوافق مع القواعد العلمين والقانونية الحاكمه لمثل هذه النوعيه من الملفات اعلان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك رسميا موقف السودان الثابت بشأن أهمية التوصل لاتفاق ثلاثي بين الخرطوم واديس أبابا والقاهرة، قبل بدء الملء الاول لسد النهضة والمتوقع في يوليو المقبل .
أيضا اعتبرت الخرطوم أن توقيع اي إتفاق جزئي للمرحلة الأولى لا يمكن الموافقة عليه نظرا لوجود جوانب فنية و قانونية يجب تضمينها في الإتفاق ،ومن ضمنها آلية التنسيق و تبادل البيانات وسلامة السد و الآثار البيئية و الإجتماعية،وأنه رغم"الكورنا" فانه يمكن التواصل عبر الفيديو كونفرانس ،لاستكمال مفاوضات واشنطن والتوقيع ،وذلك ردا على رسالة رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد و المتعلقة بمقترح إثيوبي بتوقيع إتفاق جزئي للملء الأول،...رغم ذلك الملف مازال مفتوحا ،ومعلقا وعلينا ألصقه في القياده السياسيه التي أكدت الأحداث والمواقف التي مرت بها البلاد منذ توليه المسئوليه ،بانه علي يقين بقدرات مصر وشعبها،وأنه لن يضيعها أبدًا .
اعتقد ان الملف من وجهه نظري سوف ينتهي باتفاق يضمن حقوق مصر ،وفي نفس الوقت التنميه والاستقرار لاثيوبيا التي تمر بمرحله صعبه في تاريخها السياسي داخليا وعلي المستوي الدولي في ظلت التحولات الجذرية التي سوف يشهدها العالم ضمن تداعيات فيروس الكورنا ،وإثيوبيا تعلم انه من الأفضل لها ان توقع امس وليس اليوم أو الغد وفقا لمعطيات الواقع والمستقبل القريب ،ولا علاقه بين التوقيع وبين العبارة المأثورة للرئيس السيسي "هناك فرق بين ان "القدرة و القوه ومصر أصبحت تملك القدرة " وبالمناسبة التوقيع في صالح الدول الثلاث وشعوبهم .
ممكن نتكلم بسرعه عن الدراما التليفزيونية في رمضان..
اولها مسلسل" الاختيار "الذي وضع البذره الأولي في بناء جيل من الشباب المصري يبحث عن هويته الوطنيه الأمر الذي يلقي عبئا اضافيا علي الدولة بأجهزتها المرتبطان المزيد من الجهد للبناء علي ما حدث ،كما يكشف أهميه وجود الدولة كطرف اصيل في الدراما المصريه ،والفن السابع بشكل عام ،مهما كان نوع التواجد وحجمه؟المهم ان تقدم كل جهدها وإمكانيتها للحفاظ علي الهويه،والشخصية الوطنيه والقوي الناعمة لها لان غيابها لسنوات ما قبل ثوره ٣٠يونيه وعدم مشاركتها في بناء الشخصية المصريه تسبب كثيرا فيما نعانيه حتي الان كمجتمع مصري ،وكشخصية مصريه تركت بصماتها وهويتها علي مدار عقود طويله علي المجتمع العربي من المحيط والي الخليج ،وهو ما تعكس بشكل غير مباشر علي الهويه العربيه- ويكفي ما يذاع حاليا في التليفزيون الكويتي حول العلاقات ألعربيه الاسرائيلية،ولن نزيد -
وبعيدا عن البرامج "التوك شو "وما يحدث فيها وحجم التخلف الذي تنشره بين المجتمع وأيضا بعض الاستكشات التي يطلق عليها مجازا من اجل الكوميديا -رجاله البيت -وغيرها من الهطل والغرباء والتخلف الذي يقدم من خلال ما نطلق عليهم نجوم نقول لهم ما قدمتموه في رمضان ٢٠٢٠سبه في تاريخكم الفني، واحذروا من الجمهور ،أما "لما كنا صغيرين"فهي تعكس مباراه في الاداء الفني والتمثيلي الراقي بين جميع المشاركين فيه من نجوم كبار ،والجيل الجديد من النجوم ،كلا يجتهد ولصالح المشاهد ،وان كانت الممثلة ريهام حجاج تعبتنا من كتر البكاء والنحنحه،وأنها تحب تحكي كتير في الفاضي والمليان ،وتوقع الدنيا في بعض علشان عدد حلقات المسلسل ، وإلا دي تركيبه طالبات الجامعه اﻻمريكيه - عذرا لابناء الجامعه انا لا اقصد شيئا - والي حديث اخر وكل عام وانتم بخير .
خارج النص :
الشعب قرر يتعامل مع تداعيات فيروس الكورونا بطريقته وبعيدا عن الإجراءات الاحترازية الرسميه ،وعلينا أن نتوقع المزيد من الإصابات والوفيات،ولا عزاء لاحد .
[email protected]