رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

احدى صديقاتي كانت تتعامل مع شركة ترسل لها المساعدات بنظام الساعة

و باحدى أيام شهر مايو قبل سنوات من كورونا، جاءتها المساعدة بالثامنة صباحًا لتبدأ العمل

فقالت لها صديقتي:أنت اليوم ضيفتي لا مساعدتي

لم تفهم الفتاة الفليبينية الموضوع اول الامر

فاوضحت لها صديقتي ان كل ما عليها ان تفعله هو الصعود لأعلى حيث غرفة المعيشة و مشاهدة التلفاز أو مطالعة جوالها

فقالت المساعدة:أنا لا أفهم ما الأمر؟

قالت: أنا أريد ان أهديك يوماً من الراحة كهدية، فافعلي فيه ما تشاءين. آمري ..تدللي

قالت: شكرا ولكني اريد العمل لأحصل على أجرتي

قالت صديقتي: ستحصلين عليها مقابل أن تستريحي، انه شهر مايو حيث عيد العمال وهذه هديتي لك

صعدت المساعدة لغرفة المعيشة، فقامت ربة المنزل بتحضير صينية فضية للفطور للمساعدة ووضعت فيها مزهرية صغيرة بها بعض الياسمين بجانب الطعام والشراب

طرقت الباب فلم ترد المساعدة، فدخلت ببطء لتجد التلفاز مفتوحا والمساعدة تغط في نوم عميق

ولما استيقظت سألتها صديقتي :أتريدين التنزه قليلا؟ ففركت عينيها وقبضت على معصمها تريد التأكد انها ليست في وضعية حلم، ثم أومأت بالقبول، فاخذتها لمقهى ثم ابتاعت لها بعض الهدايا الصغيرة

تقول لي صديقتي : يصلني بكل أيار مايو من كل عام رسالة من "سريآني" تقول فيها

". " لن أنساك ابدا، فانت من ذكرتني أنني انسانة و هناك من يحتفى بها.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة