رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

مع بدء العد التنازلى لعقد امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية (بعبع) كل بيت اعتبارا من اوائل الشهر القادم فى ظروف استثنائية تحدث لاول مرة ولها انعكاساتها سواء على الطلاب واولياء امورهم او حتى على المسئوليين بوزارة التربية والتعليم حيث تعقد الامتحانات مع مقاومتنا لفيروس كورونا المستجدوحالات (التطهير) من الدروس الخصوصية( بتعقيم )عقول الطلاب من فيروساتها !!

ومع اعلان الجدول النهائى لامتحانات الدبلومات الفنية والثانوية المعروفة (بالهامه)او (العاميه )او حتى الثانوية العامةوذكراها (السنويه) من كل عام..من المتصور ان كافة الاجهزة المختصة اعلنت رفع درجة التاهب والاستعداد لا ستقبال نحو مليون و350 الف طالب وطالبة بالشهادتين وقد تصل مصاريف تعقيمهم ولجانهم نحو 950 مليون جنيه وهى اغلى تكاليف لحماية الامتحانات والطلاب والمراقبين منذ انطلاق اول امتحانات للثانوية والدبلومات الفنيةفى بلادنا!!

ومن المتصور ان الاستعدادات تجرى من الان على قدم وساق لتركيب البوابات الالكترونية للتعقيم داخل 3 الاف لجنة امتحانية للطلاب بجانب اتاحة الكمامات لتوزيعها على الطلاب والمراقبين عند دخولهم الى اللجان ومن قبلهم تعقيم اللجان بالمطهرات لاكتمال خطوات التعقيم والحماية الصحية لطمانة كافة اطراف المنظومة بخصوص التامين فى التعقيم

وربما يبالغ البعض من اولياء الامور المتوترين قبل ابنائهم من منظومة الامتحان للمطالبة (بتعقيم )اسئلة الامتحان ايضا حتى يفتح الله على (عقول )ابنائهم فى التعامل مع الاسئلة داخل كراسة الاجابة..وننتهى من سيل الشكاوى لصعوبتها عقب خروج ابنائهم من لجان الامتحان!!

ولاول مرة منذ سنوات طويلة سوف نشهد حالة من تعقيم الثانوية العامة من (فيروس) الدروس الخصوصية الذى يقضى على (الدولار) الاخضرو(الجنيه) الاحمر بجيوب اولياء الاموروينظفه اولا باول!!

ومن المؤكد ان امامنا فرصة لتقييم التجربة الجديدة لامتحانات الثانوية العامة فى ظل اوضاع الكورونا وما نتج عنه من غلق لسناتر الدروس الخصوصية تفاديا للتجمعات ..وبالتالى نحن امام الحكم على جهد الطلاب الفردى فى تحصيلهم لمناهجهم على الاقل بالتيرم الثانى من العام الدراسى وهو ما سينكشف لنا فى درجاتهم عقب اعلان النتيجة

ومن الواضح ان كورونا ساندت اولياء الامور وعاقبت اباطرة الدروس الخصوصية وخربت بيوتهم بعد سنوات من الانتعاش باضخم سوق وبورصة لتعاطى( برشام) الدروس الخصوصية!!

ومن الاهمية ان ينتبه اولياء الامور ويحذروا ابنائهم من خطورة التجمعات امام اللجان مع زملائهم سواء قبل بدء الامتحان او عقب خروجهم من اللجان..وربما يقع الاباء انفسهم بهذا المحظور وينجو منها الطلاب!!

اننا بحاجة للانصراف عن ظاهرة وسلوكيات الاباء والامهات فى الوقوف امام اللجان وافتراش الرصيف لساعات قلقا على ابنائهم لمعرفة نتائج تعاملهم مع ورقة الاسئلة..واعتقد ان انتظار ابنائهم بالساعات فى ظل درجة حرارة ترتفع وتلتهب تدريجيا لن يغير من الامر شىءلان اجابات ابنائهم تم تسجيلها بكراسة الاجابة ومن الصعوبة والمستحيل تعديلها

ومن المفترض ان هذه الظاهرة غير تربوية وقد تنعكس بالسلب على ابنائهم وخاصة لو ارتبطت باجراء المراجعات والتشييك على الاجابات بين الطلاب وبعضهم او حتى مع المعاونيين من اباطرة الدروس الخصوصية المنتظرين للاصطياد فى المياه الراكدة!!

وكثير من حالات التشنج تصيب الطلاب وبخاصة الطالبات اللاتى يقعن فى محظور مراجعة اجاباتهم عقب خروجهم من لجان الامتحان خوفا من ضياع النصف درجة التى قد تطيح بامالهم فى الالتحاق بالكلية التى يرغبونها!!

من الاهمية ان ينصرف طلابنا على الفور لمنازلهم بعد الانتهاء من كل مادة بامتحاناتهم للوقاية من كورونا و لتفادى فيروس القلق نتيجة اختلاف واسلوب الحل بين الطلاب على اسئلة الامتحان والاستعداد للمادة التالية باعصاب هادئة

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة