رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

مصر ومعركة المصير و الدفاع عن الوطن و البناء والبقاء .

لابد من الإنتصار فى هذه المعركة فليس لنا رفاهية الإختيار ولا مكان إلا للأقوياء فى زمن الحروب والصراع والوباء .

العالم يتصارع على كل المقدرات فى الحياة البشرية الثروات والأرض والمياه ومصادر الطاقة والغاز فعم الإقتتال ما بين حروب تقليدية و بيولوجية وإرهاب وأزمات إقتصادية.

مصر فى قلب الخطر تواجه العديد من التحديات .

أزمة سد النهضة مع الجانب الأثيوبى وعدم الوصول لحل فى هذه الأزمة التى تعتبر قضية مصيرية ومحورية للدولة المصرية للحفاظ على حقوقها فى نهر النيل وعدم أضرار دول المنبع بدول المصب وذلك مع تعنت الجانب الأثيوبى وخرقه للمواثيق والمعاهدات الدولية و إنتهاج مصر جميع الطرق السلمية لحل هذه الأزمة وبعد عدة مفاوضات ومباحثات لسنوات انتهت مؤخرا برفض الجانب الأثيوبى وإمتناع السودان عن التوقيع وتوقيع مصر بالأحرف الأولى على هذه المباحثات الخاصة بقواعد ملأ وتشغيل السد .

لذا فقد تقدمت مصر بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الجانب الأثيوبى لشروعها فى ملأ سد النهضة دون إتفاق كما نصت على ذلك المعاهدات والإتفاقيات الدولية الموقعة بين الدول الثلاث .

وبناء على ذلك فالخيارات مفتوحة للدفاع عن حق مصر بجميع أسلحة القوة والردع فنهر النيل قضية مصيرية حياة أو موت لمصر .

معركة الإرهاب ومجابهته وحماية الوطن ودحض كل المخططات فى نشر الإرهاب ومحاولة أختراق الحدود المصرية للوصول لأرض سيناء ومحاربة الجيش المصرى ولم ولن يستطيعوا ستكون سيناء مقبرة لهم فهى أرض الشهداء .

الصراع الدائر فى ليبيا ومحاولة نشر الإرهاب والأقتتال المسلح فمصر تقف مع الجيش والشعب الليبى فليبيا لمصر خط أحمر وأمننا القومى يبدأ من الحدود الغربية من قلب ليبيا.

الصراع الدائر على مصادر الغاز فى البحر المتوسط والتى يحميها القانون البحرى وقانون الغاز والإتفاقيات الدولية وترسيم الحدود البحرية .

والسؤال إلى أين يتجه الصراع العالمى ؟

لا أحد يستطيع الإجابة على هذا السؤال

فالعالم فى محنة يحاول أن يجد السبيل للإستقرار والإكتفاء فى ظل الوضع القائم نتيجة الصراع والأزمة الإقتصاديةوالحرب البيولوحية .

ولذا لابد من التسلح بجميع أسلحة القوة والردع والحفاظ على الوطن وحقوقه .

مصر تمتلك جميع أسلحة القوة و الردع متمثلة فى الجيش المصرى والقوات البرية و البحرية والجوية القادرة على القضاء على مخططات الأعداء وحماية أمن وسلامة الوطن .

وعلى الجانب الإقتصادى يجب إتخاذ عدة خطوات عاجلة لتدارك أثار الأزمة الإقتصادية العالمية.

ومن هذه الخطوات

تشكيل لجنة من كبار الإقتصاديين و الوزارء ورجال الأعمال وأصحاب الشركات والمصانع والبنوك لوضع خطة لتدارك عواقب الأزمة الإقتصادية . .

النهوض بالصناعة والإنتاج وحل المشكلات المتعلقة بالمصانع لإعادة تشغيلها وزيادة الإنتاج .

خفض الإستيراد وزيادة التصدير لزيادة الدخل القومى .

زيادة معدل التبادل التجارى لصالح مصر وبحث كيفية تسويق المنتجات المصرية والإستفادة من إتفاقية التجارة الحرة والهيئات الإقتصادية الأفريقية والأوربية والأسيوية .

عدم إستيراد السلع الترفيهية لتوفير للعملة الصعبة .

إتحاد شركات صغيرة لتكون قوة صناعية منتجة .

إقرار مجموعة من القوانين الداعمة للصناعة والإستثمار والتجارة .

عدم تصدير المواد الخام وتحويلها لمواد مصنعة لزيادة الدخل القومى .

إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة لكفاية السوق المحلى والقضاء على البطالة وتوفير مصادر الدخل للأفراد .

النهوض بالزراعة وزيادة مساحة الأراض المنزرعة وزراعة المحاصيل الرئيسية والسعى للإكتفاء .

زيادة الوعى المجتمعى والسياسى والوطنى والدينى للمواطنين .

بناء الإنسان المصرى على العلم والثقافة والمعرفة.

هذه هى معركة المصير و علينا أن نعلن التصدى والتحدى لكل ما يواجه الوطن من مخاطر فى ظل الصراع العالمى والأزمة الإقتصادية .

فحماية الوطن أمانة وبناءه مسئولية والزود عنه رسالة محبة وفداء .

فلنسعى بكل حب وضمير للدفاع عن وطننا الحبيب فنحن فى معركة البقاء والبناء و المصير .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة