كلام في الهوا
كل عام ومصر وشعبها العجيب والغريب وذو التركيبة الفريدة من البشر بخير بمناسبه استمرار الاحتفال بشهر رمضان ،وبزيادة حالات الإصابة بفيروس الكورونا لأسباب عديده ،ولكن أهمها عدم مشاركه المواطن بجديه في الالتزام بالإجراءات الاحترازيه التي تقوم بها الدولة ممثله في الحكومه وفريق اداره الأزمات للحد من انتشار الفيروس بشكل لم يشهده ويشعر به الكثير من المتابعين داخليا وخارجيًا للشأن المصري ولمواطنيها.
الطريف أو الغريب في الأمر اختار الكلمة التي تناسبك ان الجميع يتفاعل مع زياده ارقام الحالات الإيجابية المصابة بالكورونا ،الكل يتحدث ويعلق ويطالب الآخرين بالالتزام بالإجراءات ،وفي نفس الوقت لا يلتزم بما يطالب به الآخرين، هنا نتسأل وماذا تفعل الحكومه مع الاستهتار وعدم اللامبالاة من قبل غالبيه المواطنيين ؟ ان مزيد من التشديد ليس في صالح المواطن قبل ان يكون معطلا بعجله الإنتاج وتدهور الاقتصاد ... بجد انا نفسي اعرف المصريين عايزين ايه للتعامل مع الجائحة الكورونيه بشكل يضمن سلامتهم والحفاظ علي صحتهم وعدم تزايد الإصابات الإيجابية وفي نفس الوقت يقاوم الاقتصاد المصري و يتخطي الازمه.
كلنا أصبحنا نعلم تداعيات الكورونا علي اقتصاديات العالم والدول الكبري التي بدأت في أعاده حساباتها من حيث ما بعد الكورونا ، خاصه ما يتعلق بتوفير الغذاء وتأمينه لشعوبها، مع ملاحظه ان الدولة المصريه تمكنت من التعامل مع تأمين السلع الغذائية المختلفة ،وخاصه رغيف الخبز للمواطن الذي لم يشعر بوجود أي نقص في احتياجاته المعيشية أو الغذائية ان جاز لنا التعبير ،لكن الي متي في ظل زياده الطلب علي الغذاء ؟
هنا يشير الخبراء الوطنين المعنيين بملف الأمن الغذائي ،وعلي رأسهم الخبير الدولي الدكتور عبد التفاح مطاوع بضروره قيام الدولة بأجهزتها المعنية بتنفيذ التركيب المحصولي في الزراعه لمده ٣سنوات علي الأقل حتي تضمن توفير الغذاء المواطنيين ،ولا نخضع لازمات نتيجه تغير مواقف بعض الدول التي مستورد منها ...بل يؤكد مطاوع أيضا أهميه ان نحافظ علي زراعه مساحات الأرز- إن لم يكن زيادتها- لمواجهه التداعيات العالميه المتوقعه الكورونا ،والحدق يفهم.
تبقي ملاحظه هامه ان اصرار حكومه الدكتور مدبولي علي مدار العامين الماضيين بايقاف تصدير الأرز المصري ،رغم الضغوط العنيفة التي تعرضت لها إنما تشير الي ان الحكومه دي مخلصه لهذا الوطن والمواطن وربنا بيسترها معاها ،وغيرها من القرارات والإجراءات يشير الي صحه ما نقول.
ان تقدم مصر بشكوي رسميه لمجلس الأمن حول التعنت الإثيوبي بعدم التوصل لاتفاق بشأن ملف سد النهضه ،يؤكد ما أعلنته القياده السياسيه اكثر من مره لن اضيعكم وان مياه النيل "حياه أو موت "،كما يوضح ان القياده تتحرك في كل الاتجاهات لللتعامل مع التحديات التي تواجه البلاد،وبالتوازي ودون إهمال ملف أو تحدي علي حساب الآخر - وليس نظريه سد الخرم "الثقب "التي ضيعت الدولة المصريه لسنوات كثيره -
خارج النص:
بعيدا عن الرغي،والكلام الكتير الوضع في اثيوبيا صعب وغير عادي - حيث مر عليها ثلاثة أنظمة مختلفة خلال الست سنوات الماضية، اعتلى فيها سدة الحكم ثلاثة رؤساء وزراء من أعراق مختلفة ..يعني "مصر محروسة ومذكورة في كتاب الله "...بس خلاص .
[email protected]