قلق الآباء!!
بعد ان انطلق ماراثون تسليم طلاب سنوات النقل بالمدارس لابحاثهم خلال الاسبوع الجارى لا زالت ظاهرة قلق الاباء والامهات من النتائج قائمة سواء فى الاختبارات الورقية التى تعقد داخل لجان المدارس او من الابحاث التى يتم اعدادها من منازلهم!!
ورغم التحذيرات من التجمعات والالتزام بالتباعد الاجتماعى الا انه من المتوقع ان تسود حالة من الانتظارالجماعى لاولياء الامور خارج لجان الثانوية العامة او الدبلومات الفنية كما جرت العادة فى ثقافتنا غير المطلوبة فى هذه الظروف التى نقاوم فيها فيروس كورونا!!
والبعض يرى ان نصائح الاطباء والاعلام ونجوم المجتمع للمواطنين بالتزام منازلهم لم تات بجديد مع البعض الذين استباحوا الشوارع بالنزول لها عمال على بطال والجلوس لساعات متاخرة امام منازلهم بالشوارع اختراقا لساعات الحظر وكانه لم يتبق امامنا سوى ان نعين شرطى على ناصية كل شارع وحارة وذقاق للتصدى للمخالفين املا فى تحدى الارقام المتصاعدة للمصابين بكورونا!!
ولان العديد من اولياء الامور تنتابهم حاليا هيستيريا التوتر من التجربة الجديدة لتسليم ابنائهم لابحاثهم املا فى الانتقال للسنة الدراسية التالية ..مازالوا ايضا حريصين على التوجه لمدارس ابنائهم للاطمئنان لتسليم البحث رغم ان الفرصة متاحة امامهم لرفعه من منازلهم الكترونيا لضمان عدم التكدس او التجمع باعداد داخل فصول المدارس!!
وحسنا ما فعلته وزارة التربية والتعليم والادارات التعليمية باعلان جدول لكل صف دراسى لاستلام الابحاث لضمان منع التكدسات الجماهيرية ..ولكننا سوف نجد من البعض محاولة اختراق المواعيد باسباب واهية..وربما تستجيب بعض الادارات المدرسية لها لحماية مصلحة طلابها ومراعاة الظروف التى يعيشها العالم وتاثره بكورونا!!
وادرك ان اسباب توتر اولياء الامور من التجربة الالكترونية الجديدة واحتساب نتيجة ابنائهم على اسس لم يتعودوا عليهامن قبل اوحتى يتدربوا عليها ..لكن لابد ان يدركوا بان اعتماد نتيجة اولادهم لن يحتسب فيها الدرجات بل نجاحهم يقتصر على اجتياز نجله او ابنته للبحث او لم يجتازه
ولمست مدى الجدية فى العديد من مديرى المدارس لاستقبال ابحاث الطلاب من بداية الاسبوع الحالى بتشكيل لجان من المعلمين لايزيد عددهم ايضا عن 15 مدرس كما اوضح لى وائل العشرى مدير مدرسة احمد ماهر التجريبية بادارة حدائق القبة التعليمية لضمان الالتزام بتخفيف الاعباء عن اولياء الامور وتسهيل عملية استلام الابحاث وتفاديا لحالات التكدس او التجمعات
اعتقد انه لاداعى لقلق الاباء للخوف من غياب اسس تقييم اى بحث ولكن عليهم ان يدركوا بان التزام ابنائهم بطرح معلومات البحث سواء من كتب ومناهج الوزارة او من بنك المعرفة المصرى والمكتبة الرقمية والانترنت سوف يتيح لابنائهم اجتياز السنة الدراسية الاستثنائية الحالية حيث ان هدف الوزارة من التجربة الجديدة اكتشاف تنمية مهارات عرض الطالب للبحث وتنظيمه وابداء الراى فى القضية التى يطرحها وتنوع مصادر المعرفة التى اعتمد عليها وشمول مشروع بحثه لكافة التخصصات العلمية التى درسها
ومن المتوقع بعد ان تنتقل لجان التقييم لابحاث الطلاب لمدارسهم ان يتم اعلان النتائج فى غضون شهر بحد اقصى
اعتقد انه لا داعى من وقوف الاباء امام لجان امتحانات الثانوية العامة او بالدبلومات الفنية حيث ان التوتر لن يغير من الامر شىء فى اجابات ابنائهم داخل كراستهم ..ولا داعى للقلق من تجربة الابحاث الالكترونية او حتى الورقية الجديدة لانها تستهدف فى النهاية تغيير منظومة تعليمية عفى عليها الزمن واعتمدت لسنوات على اسلوب الحفظ والتلقين لننتقل حاليا الى مرحلة دعم مهارات التفكير التاملى للطالب والتعلم الذاتى حتى ولو شارك الاباء ابنائهم فى اعداد البحث!!