رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

إعلان جامعة القاهرة عن توصل الدكتور أحمد الداروتي الأستاذ بطب قصر العيني إلي بروتوكول علاجي للمصابين بكورونا.. أعاد الأمل والثقة في علماء مصر الذين يثبتون في الأزمات أننا لسنا خارج الزمن ولا نكتفي بأن نكون عالة علي مراكز الأبحاث في العالم وإنما لدينا من يقومون بالبحث والابتكار رغم قلة الإمكانيات والمعوقات الروتينية!! صحيح إن العلاج الذي توصل إليه العالم المصري مع فريق من الأساتذة بكليات الطب والصيدلة والعلوم بالجامعة يحتاج إلي إجراءات من وزارة الصحة للتأكد من فاعليته واعتماده إلا أنه يثبت وجود قاعدة علمية مصرية لابد من الاهتمام بها وتوفير كل الإمكانيات لها وتشجيع العلماء والخبراء والباحثين وإع اء شأنهم في المجتمع وجعلهم قدوة للشباب والأجيال القادمة بدلاً من أنصاف المواهب من لاعبي الكرة ومطربي المهرجانات
.. وبفرض إذا لم تأت نتائج اختبار العلاج تفيد بنجاحه فيكفي أن هناك من بدأ طريق البحث العلمي.. فتحية لفريق البحث بجامعة القاهرة وأمثالهم من علماء مصر في كل المراكز البحثية والجامعات.. ولهم أجرهم علي المحاولة ولو أخطأوا.. أما إذا أصابوا فسيفيد النجاح كل المرضي والبشرية ويدخلهم التاريخ ويستحقون وقتها » نوبل «

ارحم عبادك.. يارب
----------
أمس الاول كانت ليلة النصف من شعبان.. التي تحولت فيها القبلة من المسجد الأقصي في بيت المقدس إلي الكعبة بيت الله الحرام.. حيث ولي الله سبحانه وتعالي رسوله عليه الصلاة والسلام القبلة التي يرضاها لمجرد أن رأي الله تقلب وجه نبيه في السماء دون أن يُصرح برغبته لعلم الله ما في نفسه فهو علام الغيوب.
.. وفي أيام شعبان ذاك الشهر الذي ترفع فيه أعمال البشر إلي السماء والذي هو شهر سيدنا محمد ,حيث يغفل الناس عنه لوقوعه بين رجب شهر الله الحرام.. ورمضان شهر أمة الإسلام فلنقلب وجوهنا في السماء.. وندعو بقلوبنا أن يزيح ربنا هذا البلاء.. ونسألك يا مالك الأرض والسماء أن ترحم عبادك علي كوكب الأرض وتلطف بكل الشعوب وبأهل مصر.. آمين.


وصايا لقمان.. في هذا الزمان!!
--------------
يا بُني.. لا يذلك الكيف
ولا تكن عبداً لشهوة
لا لمال.. ولا نسوة
دعك من الشيشة
ولا تجلس علي قهوة
> >>
يا بُني.. لا تدخل.. ولا تخرج
عُد واجلس في بيتك
إلبس قناعك علي وجهك
اغسل يديك بالصابون
ونظف بالمطهر ثوبك
> >>
يا بُني.. كن إنسانا في بيتك
حيوانا يمتطيه ابنك
شيطانا مع من يكون ضيفك
ملاكا مع زوجك
وابتعد عن جارك وأهلك
> >>
يا بُني.. احذر غدر الطريق
اختر قبله ألا تري فيه الصديق
اجعل كلامك خفيفاً علي أطفال الشوارع
لا تركب السرفيس ولا التكاتيك
وإلا تعرضت للوبا والمهاليك!!
> >>
يا بُني.. لا تحسب نفسك رهينة
ففي بيتك لا حسد ولا ضغينة
مهما عملت لن تكون أبداً أميراً
ومهما بلغت لن تصل سما أو نجوماً
وانتظر حتى نهزم الكورونا!!


آثار جانبية " للغزو الكوروني "
--------------------
بعيداً عن » الغزو الكوروني « لكوكب الأرض فإن هناك آثاراً جانبية لهذا الفيروس الذي أجبر البشر في كل المعمورة علي الدخول في » بيات شتوي «وأبقاهم في منازلهم رغماً
عن أنوفهم قيد الإقامة الجبرية!!
.. وبعيداً من الكآبة وسماع الأخبار والإحصاءات التي تشير إلي أعداد المصابين والضحايا الذين يتزايدون كل ساعة..فهناك حكاوي » كورونية « !!
أهم هذه الآثار الجانبية للفيروس هو تجرؤ اللصوص وانتشار السرقات.. فقد استغل البعض اختفاء الناس من الشوارع وإغلاق المتاجر والمتاحف وخلاء الأماكن السياحية والثقافية من روادها وتخفيف قبضة الحراسة عليها..
وقاموا في الأسبوع الماضي وبالتحديد يوم ٣٠ مارس ٢٠٢٠ من سرقة لوحة » حديقة القسيس في نيونيين « من متحف » سينجرلارين « بمدينة لارين بهولندا.. حيث لم تصل الشرطة إلا بعد وقت طويل من انطلاق صفارات الإنذار بالمتحف وكان هذا الوقت كفيلاً بهروب اللصوص تحت جنح الظلام في الثالثة فجراً!!
لوحة ».... حديقة القسيس « من أعمال الفنان الهولندي فان جوخ وتصادف يوم سرقتها ٣٠ مارس تاريخ ميلاده عام ١٨٥٣ .. ويبدو أن لوحات جوخ هدفاً لعصابات دولية تنتهزالفرصة دائماً لسرقتها من المتاحف وبيعها لهواة بأسعارفلكية مع أن » جوخ « نفسه لم يمت غنياً بل إنه انتحر وهو في .. عز شبابه» ٣٧ عاماً « بإطلاق الرصاص علي نفسه!!
سرقة لوحة جديدة لفان جوخ يذكرنا بلوحة "زهرة الخشخاش" التي تعتبر من أهم أعماله ورسمها عام ١٨٨٧ وكانت موجودة في متحف محمد محمود خليل بالقاهرة وسرقت يوم ٢٣ أغسطس عام ٢٠١٠ ولم تظهر إلي الآن..
رغم أن سرقت قبل ذلك في يونيو ١٩٧٧ وعثر عليها وأعيدت إلي نفس المتحف لتُسرق من جديد لأن قيمتها تزيد علي ٥٠مليون دولار.. فهل تعود في زمن الكورونا؟!


طقاطيق من أيامك ياكورونا!!
-------------
** من قراءة التاريخ.. تعلمنا أنه لم تفلح الحكومات الفاشية علي إخضاع الشعوب لفترات طويلة..
وفي علم الاجتماع وخبراء التربية فإن الأبناء عادة لا يرضخون إلي أوامر الآباء ويتحايلون عليها.. ولكن جاء » كورونا « ليثبت أنه أقوي من الفاشية والنازية والديكتاتورية والتعليمات الأبوية.. وأجبرالبشر في كل مكان علي الالتزام وسماع الكلام وتغيير السلوكيات والبقاء في البيوت بإرادتهم.. مؤكداً أن "كورونا " تأديب وتهذيب وإصلاح للشعوب والحكومات

** ليس في مصر وحدها.. ولكن في أنحاء العالم.. فرضت الجائحة علي العائلات أن يعيدوا اكتشاف أنفسهم بعد أن عادوا ليبقوا في بيوتهم ويتركوا كل شيء حتي أعمالهم ولا نبالغ إذا قلنا إن كثيراً من الأزواج في هذه الأيام يتعرفون علي بعضهم عن قرب ربما لأول مرة.. والأعجب أن هناك آباء وأبناء » خاصة في أوروبا وأمريكا « يجلسون ويتحدثون معاً وكأنهم غرباء يلتقون في فندق أو يقضون إجازة في رحلة سياحية وعليهم أن يتعاملوا ويتعايشوا سوياً خلال هذه الأيام قبل أن يعودوا ليفترقوا بعد انتهاء العُطلة » الكورونية « الإجبارية!!

** من العجائب.. أن رضيعاً في أمريكا توفي بعد أيام من ولادته بعد إصابته بالفيروس.. بينما سيدة معمرة في إيطاليا عمرها ١٠٤ سنوات شفيت تماماً من الكورونا وخرجت من المستشفي وتحولت تحاليلها من إيجابية إلي سلبية بعد أسبوع من علاج غير مضمون..
سبحان الله.. صحيح الأعمار بيد الله وكل إنسان له موعده لا يستطيع أن يقدمه أو يؤخره لحظة!!

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة