رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

*قديما استخدم الإنسان الطرق البدائية فى التواصل منها الطبول وإرسال الأصوات وبعدها الكتابة التصويرية الفرعونية ( الهيروغليفية ) ثم تطور مرة أخرى اول بريد فى بلاد فارس ثم فى الصين وهم اول من اخترعوا الطباعة الورقية فى عام 105م ومع استمرار التطور اخترعت ألمانيا اول نظام طباعة معدنى سمح بالطباعة الورقية بطريقة إقتصادية ومنها طباعة أول صحيفة ورقية عام 1605م ثم التلغراف عام 1835م وبعده الهاتف 1876م ثم الراديو وتشفير موجاته مع صورة وإعادة بثها وهذا اصبح اول نموذج للتلفاز ..

فالتقدم السريع فى وسائل الإتصال الذى بفضله اصبح العالم قرية كونية وهذا أدى إلى إنتاج غزير من المعلومات بفضل ربط اول جهازى كمبيوتر ببعضهما من خلال تقنية الحزم عام 1965م وبعدها تم إنشاء أول مزود لخدمة الإنترنت الذى أحدث تقدم كبير فى عالم الإتصال الذى بدوره توفرت ثورة هائلة من المعلومات ادت إلى تغيير جذرى فى البناء الهيكلى والجوهرى هذه الوفرة فى المعلومات وخلق حالة من السيولة والتدفق المستمر فى مجال الإعلام الرقمى الذى حقق حالة من انفلات القيود التى كانت تتحكم وتسيطر فى نشر المعلومات وهذا أحدث ارتباك النظم المسيطرة على الوعى الجمعى للأفراد داخل المجتمع مما أثر على موازيين ومعادلات إجتماعية وإقتصادية وسأذكر هنا مثالين الأول إجتماعى عن الفن كقيمة كبيرة ولا أحد ينكر أن الفن على مر التاريخ كان عنصر أساسى فى إرتقاء الفرد بإعتباره جزءا أصيلا من التراث والثقافة ولكن فى الآونة الأخيرة ظهرت نماذج أساءت للفن وبدأت إنتاج فن هابط ومنها الممثل محمد رمضان وتم عمل " حملة مقاطعة محمد رمضان " على شبكات التواصل الإجتماعى والتى كان محتواها ان مصر أم الدنيا وضد كل السلبيات مثل الفن الهابط والأغانى بالمهرجانات التى تشوه صورة مصر الراقية الجميلة التى لها فضل على العالم كله كأول حضارة رائدة أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها وكانت الحملة لها مردود واسع وأحدثت تاثيرا كبيرا على شعبية الممثل محمد رمضان .. ،والذى ساعد على نجاح حملة المقاطعة هى أن الأخلاق لها مكانة عظيمة وأهمية بالغة فى حياة المصريين ..

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. .. ،والمثال الثانى وهو إقتصادى عن الفروق السعرية الكبيرة فى أسعار السيارات بين الأسعار فى مصر ومثيلها فى الخارج رغم تخفيض الحكومة الجمارك إلى زيرو جمارك ورغم ذلك لم تخفض اسعار السيارات بالسوق المصرى فتم عمل حملة " خليها تصدى زيرو جمارك " هذه الحملة لقيت صدى كبير فى شبكات التواصل الإجتماعى لمقاطعة شراء السيارات مما أثر بشكل كبير على ارتباك داخل سوق السيارات حيث إنخفضت المبيعات وهذا بالطبع أدى إلى إنخفاض فى بعض أسعار السيارات لأكثر من مائة الف جنيه والفضل يرجع إلى الثورة المعلوماتية التى وفرها الإعلام الرقمى مما ساهم فى نشر الوعى ..

شكرا لتقنية الانترنت .*

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة