رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قـال يا مـقال

دائماً وأبداً تثبت وزارة الداخلية أنها العين الساهرة التي تحمي وتصون الأرض والعرض, المقدرات والمكتسبات, الأرواح والممتلكات, تزود وتضحي بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق الأمن والأمان, يتسابق رجالها لنيل الشهادة للحفاظ علي حياة بني وطني, يتلقون رصاصات الغدر نيابة عنا, يخوضون مع القوات المسلحة "خير أجناد الأرض", حروبا كتبت علينا نيابة عن المنطقة, أسود في مواجهة قوي الشر وخفافيش الظلام والإرهاب الغادر, رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, فرحين بما آتاهم الله من فضله, أنه الشهيد الذي ضحي بحياته ومازال, يقدم حياته راضياً قانعاً, وستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد أو حاسد, أهلها في رباط إلي يوم الدين.


الشهيد المقدم محمد فوزى الحوفى الذي وهب حياته فداء لوطنه ليسجل أسمه بحروف من نور خالداً في سجلات التاريخ بعد استشهاده اثناء مداهمة وكر العناصر الارهابية بمنطقة الأميرية، الشهيد البطل لم يفكر في حياته وأسرته وشبابه, لم يبخل بروحه دفاعاً عن تراب الوطن, تلقي بصدره رصاصات الغدر التي كانت تدبر لقتل الأبرياء في احتفالات عيد القيامة, أنه البطل الحقيقي والأسطورة والرمز, التي تؤكد أن مصر باقية لا محالة, مصر وطناً يعيش فينا وليست وطن نعيش فيه, لينضم الي قائمة الشرف مع من سبقوه من الشهداء, رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, أحياء عند ربهم يرزقون.

وما زال مسلسل تضحيات الشرطة المصرية مستمراً, لحماية الأرواح والمقدرات, وبفضل تضحياتهم أستطاعت وزارة الداخلية خلال الخمس سنوات الماضية في القضاء علي أكثر من ألف بؤرة إرهابية و300 بؤرة إجرامية, إضافة إلي ضبط أكثر من 5 آلاف و500 عصابة إجرامية وضبط أكثر من 130 ألف سلاح ناري, وشهدت مصر خلال العام الماضي حالة من الاستقرار الأمني، بعد سنوات من الفوضى، والتحديات الأمنية، التي تطلبت مواجهة شاملة على كافة المحاور والمجالات، لمواجهة الجريمة والإرهاب, بفضل الضربات الاستباقية ضد خفافيش الظلام وقوي الشر, التي جنبت البلاد العديد من عملياتها الخسيسة, وشهد مؤشر الأمان في 2019 تقدماً كبيراً، حيث وصلت الي الترتيب الثامن مقارنة بالمركز الـ16 في 2018, وما زال رجال الشرطة المصرية يقدمون أنفسهم فداء لمصر, يتباري رجالها في تقديم حياتهم, يتسابقون لنيل الشهادة, شعارهم نموت وتحيا مصر.


[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة