رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

يقود المواجهة ضد جائحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19 ) جنودٌ بمعاطف بيضاء ، تُمثل خط الدفاع الأول ، و تعمل ليل نهار ؛ لمجابهة العدو المجهول الذي لا يُرى ، فهم لم يتوانوا لحظة عن أداء رسالتهم السامية ، التي أقسموا عليها بحفظ حياة البشر .

لقد أصبح فيروس كورونا ، و الذي ظهر في الصين و أصاب نحو 171 دولة حول العالم يُشكل حالة طوارئ صحية ذات بُعد دولي ، و يحتاج من جميع الدول تكثيف إجراءات الرصد ، و التأهب ، و الاحتواء ، و بذلت مصر في هذا الصدد جهوداً حثيثة و مضنية ؛ لرفع توعية و ثقافة المجتمع بهذا الفيروس ، و التعامل معه ، و اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية ؛ للتصدي لجائحة كورونا ، و منع انتشاره ، فجهود الجيش الأبيض أطباء مصر ، و أطقم التمريض الذين يخوضون مهمة قومية ، باذلين نفوسهم في مواجهة هذه المرحلة الدقيقة ؛ لمحاصرة هذا المرض ، واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، لا ينكرها إلا جاحد ، و لا يُكذبها إلا معاند .

إن ما تقوم به وزارة الصحة المصرية يُعد ملحمة وطنية ، يسطرها أبطال مصر خط الدفاع الأول في تحمل عبء الأمانة الملقاة على عاتقهم ، عبر أداء واجبهم المهني داخل المستشفيات بمختلف محافظات الجمهورية ، و اسمح لي - عزيزي القارئ - أن أُسلط الضوء على مستشفى الزرقا المركزي بمحافظة دمياط حيث إنها مسقط رأسي ، فهي نموذج مُشرِّف للمحافظة يقودها د - عمرو شاهين ، الذي لا يألو جهداً هو ورجاله من الكوادر الطبية في بذل الغالي و النفيس ؛ انطلاقاً من دورهم ، وواجبهم الوطني في مثل هذه الظروف ، فهم يجندون أنفسهم ، و يُسخِّرون طاقاتهم ، و يعملون على مدار 24 ساعة ؛ لخدمة أبناء المحافظة و ما يجاورها ، إضافة إلى الآلية التي يتعاملون من خلالها ، و الإجراءات الاستباقية التي نَهَجُوها ؛ مما كان له عظيم الأثر في تصدر هشتاج " أطباء مصر البواسل شكراً " عَبَّر من خلاله النشطاء عن امتنانهم ، و شكرهم للطواقم الطبية .

و ختاماً أقول : حفظ الله مصر الكنانة ، و أدام عليها و على بلاد المسلمين كافة الأمن و الأمان ، و أتذكر في هذا المقام قول الشاعر :

يا مصر، يرعاك الإله كما رعى تنزيله من عابث و دخيل

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة