رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام .. بكلام

أثناء زيارتى لدولة الإمارات العربية خلال الأيام الماضية بصحبة الفنان الكبير سمير صبرى والزميل محمد منير رئيس تحرير مجلة بزنس التقينا وزير دولة الإمارات العربية للخارجية والتعاون الدولى زكى انور نسيبة

ودار معه حديثا شيقا عن سيدة الغناء العربى ام كلثوم وجدت نفسى انظر فى تاريخ سيدة الغناء العربى ام كلثوم الطويل حتى انظم بعض الكلمات والتى مهما كانت منمقة فلن توفيها حقها ولكننى بعد البحث اكتشفت ان ام كلثوم ليست تاريخا غنائيا فقط ولكنها تاريخ وطن ونموذج يحتذى بها واكاديمية فى الوطنية يجب ان يتتلمذ فيها جميع الفنانين وان اغانى ام كلثوم وصوتها العذب الذى وحدت به العالم العربى كما قال وزير الخارجية والتعاون الدولى واضاف قائلا بأن العالم العربى كان ينتظر الخميس الاول من كل شهر ليسمع سيدة الغناء العربى ام كلثوم وانه يتذكر جيدا زيارة أم كلثوم عام 1971 إلى أبوظبي، والتي مثلت حدثاً تاريخياً مهماً، وأقامت أم كلثوم خلال زيارتها حفلتين غنائيتين، وأهدى الشيخ زايد أم كلثوم قلادة خلال زيارتها التاريخية إلى أبوظبي

واستطرد وزير الخارجية قائلا وبقيت ام كلثوم لتشهد قيام دولة اتحاد الإمارات العربية ، كما حضرت مراسم رفع علم دولة الإمارات في ساحة قصر المنهل.

واهدانا الوزير كتاب عن هذه الزيارة للاديب محمد المر الذى قام بتوثيق رحلة ام كلثوم ، فى كتاب ذكر في مقدمته أن شعبية أم كلثوم كانت كبيرة في دول الخليج والجزيرة العربية، بل إن العديد من أبناء الإمارات كانوا يسافرون إلى القاهرة في الستينات من القرن الماضي ليستمتعوا بغنائها، وكان قدوم أم كلثوم إلى أبوظبي حدثاً موسيقياً وغنائياً استثنائياً، وقد استقبلت أم كلثوم عند إطلالتها بالتصفيق الشديد من معجبيها. ويبدأ الكتاب بنص الدعوة التي تلقتها سيدة الغناء العربي من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم يستعرض في أقسامه التسعة زيارة أم كلثوم إلى أبوظبي بكامل تفاصيلها. كما يتحدث المر عن الاحتفالات التي كانت تقام بمناسبة عيد الجلوس، مشيراً إلى أنها كانت استثنائية، نظراً إلى أهمية المناسبة، وكذلك اقترابها من ولادة دولة الإمارات.

يستهل الكتاب محمد المر زيارة كوكب الشرق إلى العاصمة الإماراتية، ثم تتبعه مجموعة من الصور التي توثق رحلتها من مطار القاهرة إلى أبوظبي، والاستقبال الرسمي، والحفلة الأولى. أما بعدها فيستعرض الكتاب لقاء القائد، ويوثق صورها مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يثمن عالياً الدور القومي والتاريخي والحضاري لمصر، وطن الفنانة أم كلثوم والتي ارتبط الشيخ زايد بشعبها، وقيادتها بأوثق الروابط وحرص على زيارتها. ثم يستعرض الكتاب صور حفلها الثاني، وزيارتها لكورنيش أبوظبي، حيث تجمهر المعجبون من حولها، فبادلتهم التحية والأحاديث.

ختام الكتاب يحمل السيرة المبدعة لأم كلثوم، التي كتبها ناصر عراق، بينما كتب إلياس سحاب عن حفلاتها خارج مصر، وتستكمل مسيرة أم كلثوم مع نظرة فنية لأغنيات حفل أبوظبي بقلم أحمد إبراهيم، ومصطفى عبدالله. ويختتم بقصيدتين من الشاعرين سلطان العويس ومانع العتيبة، كتبتا كتحية لها.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة