لاتفهموا غلط
لا املك الا تقديم الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وللقيادة السياسية التي تعاملت بكل حرص علي المصلحة العامة في كل الازمات التي واجهت مصر خلال الفترة الاخيرة ، الدولة اكثر وعيا وحرفية واقتدار علي تخطي كل ما تعرضت و تتعرض له ارض الكنانة ، وراينا منذ اللحظات الاولي لانتشار وباء كورونا في الصين الرئيس امر بارسال طائرة خاصة لإعادة المصريين الموجودين في بؤرة الفيروس بمدينة ووهان الصينية ، وتلي ذلك زيارة استثنائية قامت بها الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان إلى الصين، على خلفية تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى لها بنقل رسائل التضامن من مصر للشعب الصينى، فى ظل انتشار فيروس كورونا وكان لهذه الزيارة اثار عديدة فهي تعتبر تجسيدا حيا لقوة وعمق الصداقة بين البلدين كأقدم حضارتين في العالم وتبادل الخبرات والبيانات مع سلطات الصحة في الصين، لتعزيز سبل التعاون في مكافحة فيروس الكورونا المستجد "كوفيد - 19” و قدمت الصين لمصر ألف كاشف من كواشف فيروس كورونا الجديد ووثائق فنية محدثة ستفيد في الإجراءات الاحترازية للسيطرة على المرض ، فعلا الحكومة المصرية كانت علي قدر كبير من المسئولية من فرض الاجراءات الاحترازية في التعامل مع الفيروس وكان اخرها قرار السيد الرئيس تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس ، وسبق ذلك ما أعلنت رئاسة مجلس الوزراء المصري، الثلاثاء الماضي باتخاذ كافة الإجراءات القانونية، حيال كل من أذاع أخباراً أو بيانات كاذبة أو شائعات، تتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أو غيره، بهدف تكدير الأمن العام، أو إلقاء الرعب بين المواطنين، أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة ، ولدحض ومحاربة الشائعات لابد من توافر المعلومات وهذا ما تعمل عليه الدولة من خلال البيانات التي تصدر عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية .
جهد لا يستطيع جاحد ان ينكره ، حتي قنوات الاخوان وكتائبهم الاعلامية وقفت عاجزة امام كل ما قامت به مصر من اجراءات للتعامل مع فيروس كورونا ولا ننسي ايضا تعامل الدولة مع ازمة الطقس ، هناك خطة شاملة للتعامل مع تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد ، اخرها وجَه السيسي بتخصيص ١٠٠ مليار جنيه (أكثر من 6 ملايين دولار)، لتمويل خطة مواجهة الفيروس الشاملة واتخاذ الإجراءات الاحترازية، وحتي تكتمل الصورة نحتاج ان يكون التواجد الاعلامي التوعوي كبير يتناسب مع ما قبذله الدولة لمكافحة هذا الوباء الذي اجتاز العالم كله ، فهناك اعلام اكثر خطورة من هذا المرض اللعين ، الإعلام يتابع انتشار الوباء بكل تفاصيله وتطوراته، لكن هل يتم ذلك بموضوعية أم أنه يبالغ في مخاطر الوباء وبالتالي زيادة الهلع بين الناس؟
لدينا في مصر ثروات وامكانات اعلامية ضخمة وتحتاج ان تدخل ضمن السياسة الاعلامية التي اعدها وزير الدولة لشئون الاعلام اسامة هيكل ، واذكر منها العمل علي اعادة قناة صحتي للعمل مرة اخري ، بفكر جديد ورؤية تخدم الهدف منها فنحن في اشد الاحتياج من يقدم لنا برامج التوعية والخطط الوقائية والإجراءات المشددة لمواجهة تهديد فيروس كورونا لنشرها ولتدخل كل بيت فى المحافظات.. ونشر الدليل الاسترشادي لتجهيز مستشفيات الحميات ومناطق الحجر ، توعية صحية وفق رؤية مدروسة يقف خلفها اعلام توعوي متخصص ، الدولة لم تقصر وتبذل قصاري جهدها ولا ينقصنا الا ان يؤدي الاعلام دور لدينا الكثير من الكوادر وكان لدينا قناة متخصصة نحتاجها في الوقت الراهن لمتابعة اخبار كورونا محليا وعالميا وتكون مفتوحة علي الهواء علي مدار الساعة للبلاغات والاخبار والاستشارات الطبية والتوعوية ، ولابد ان اتوجه بالشكر للمهندس اسامة الشيخ الذي بادر واقترح تخصيص قناة راديو وأخري تلفزيونية مؤقتا تخصصا لأخبار الكورونا محليا وعالميا وتكون مفتوحة علي الهواء للبلاغات والأخبار والاستشارات الطبية ، قناة صحتي منجم دهب يحتاج ارادة لعودتها وادارة تستطيع الاستفادة من دورها في خدمة شعب مصر الذي يحتاج للتوعية والارشاد في زمن تفشي فيه الجهل والامية والتضليل من قبل اعلام اخواني مضلل .
توقفت الدراسة والهدف الاساسي منها الحفاظ علي ابناء مصر ومنع انتشار عدوي كورونا في الجامعات والمدارس فهي مناطق تجمعات وكان قرار الدولة في منتهي الحكمة في هذا التوقيت رغم ان مصر تعتبر اقل دول العالم اصابة بهذا الفيروس ، ولابد ان تتدخل الدولة بقوة لغلق سناتر الدروس الخصوصية فهو مطلب شعبي لدورها الهدام للعملية التعليمية بالاضافة الي كونها مراكز تجمعات اكثر خطورة من المدارس والجامعات ، وهنا لابد ان نعود لدور الاعلام التعليمي ، فلدينا في جريدة الجمهورية اقوي ملحق تعليمي علي مستوي الشرق الاوسط وعلي مدار تاريخة اصبح يملك رؤية تعليمية لا يستهان بها ويشرف عليه زميلي وصديقي محمد بهاء صاحب الخبرة الواسعة ويملك كوادر من المتخصصين في العملية التعليمية التي تستطيع ان تطلق قناة متخصصة اعلامية في مجال التعليم علي اليوتيوب تحقق اعلي نسب مشاهدة خاصة وان مصر تحتاجها في هذا الوقت الراهن واثق ان هذه القناة ستنطلق قريبا ، كما ان ماسبيرو يملك مجموعة من القنوات التعليمية التي تتبع قنوات النيل المتخصصة وهذه القنوات ايضا تسيطيع العمل بقوة ، فهي الوسيلة الوحيدة بجانب قنوات التعليم عن بعد القادرة علي اداء الدور التعليمي الذي كانت تقوم به الجامعات والمدارس ، ولكي تعمل هذه القنوات لابد ان تكون هناك رؤية ومهنية وان يسند الامر للمتخصصين القادرين علي ادارتها بما يتناسب والهدف منها ، وكما قال لي المهندس اسامة الشيخ ان هذه القنوات تحتاج ان تنتقل للبث علي ترددات النايل سات الفضائية لان ارسالها علي الارسال الارضي الضعيف سيكون زي عدمه ، بالاضافة الي العمل وفق احدث تكنولوجيا البث الفضائي .
هناك دور مهم في هذه الفترة للقنوات الفضائية التلفزيونية التعليمية في تطور نواتج العملية التعليمية واستكمال ما كان يقدم في الجامعات والمدارس ولابد من تعاون كامل بين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم والهيئة الوطنية للاعلام ، باستخدام وسائط اتصال متعدده تعتمد على المواد المطبوعه والمسموعه والمرئيه وغير ها من وسائط تكنولوجية متقدمه مثل الحاسبات والبريد الالكترونى والانترنت وذلك للربط بين المتعلم والمعلم ونقل الماده التعليميه باحدث السبل اعلامنا في زمن كورونا هو الاقوي.
اثق ان الدولة ستعمل لعودة قناة صحتي والقنوات التعليمية والعمل عليها وفق احدث الامكانات التكنولوجية والتعليمية وهي احد اهم وسائل الوقاية في انتشار فيروس كورونا ، فالوقاية خير من العلاج ، وان تتلاقي الرؤي بين وزارة التعليم العالي والتربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الاعلام لوضع سياسة اعلامية تخدم مصر وشعبها وتقدم لهم كل ما هو في صالح المواطن المصري وفق الله السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير مصر وشعبها .