رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

ربما يرى البعض ان الخسائر من انتشار فيروس كورونا الذى تحول الى بؤرة مستدامة فى اوربا وبخاصة ايطاليا ملوك المكرونة الاسباجيتى التى اصبحت منطقة لتفشى المرض ومن بعدها اسبانيا ثم المانيا وفرنسا و(هلم) جره قد لا يؤدى بالعالم الى تحقيق العدد المامول له من السياح فى 2030 والمتوقع ان يصل الى نحو مليار و800 مليون سائح مقابل مليار و100 مليون سائح تم تحقيقهم خلال الفترة الماضية!!.

وملوك العالم فى السياحة تأثرت ارباحهم بعد انتقال فيروس كورونا من وهان بالصين الى اوربا حيث تساهم السياحة المستدامة بنحو 5 تريليونات دولار سنويا باسواق الصادرات السياحية العالمية حيث ان الموارد السياحية تمثل اكثر من 6%من الناتج العالمى مقابل 10%مساهمات الانشطة السياحية.

ولاننا نسعى الى توطين مفهوم السياحة المستدامة داخل بلدنا رغم الظروف القاسية التى ضربت سوق السياحة العالمى بسبب كورونا ينبغى ان ندرك ان المواطن هو الرقم الاوحد لاسترداد عرش صناعة السياحة من جديد بسلوكه فى التعامل مع ضيوفنا وعدم استغلاله والترحيب به بانشطة مسليه له.

بالتأكيد مصائب قوم عند قوم فوائد مما يستدعينا حاليا لاعداد البرامج والتدريبات المتقدمة فى فنون اسعاد السائح بجانب تثقيف وتوعية المواطنين بالتزام ممارسة سلوكيات سياحية ابداعية مع التركيز على طرق التعامل اللطيف مع السائح عند عودته لزيارتنا مرات ومرات بعد ان ينقشع فيروس كورونا من الكرة الارضية.

ومن الاهمية تحقيق نمو هائل فى السياحة الشعبية او الجماعية وتشجيع تزايد الاقبال على سياحة المناطق حيث ان استدامة السياحة تسهم فى خدمة الاقتصاد المحلى دون الاضرار بالثروة الطبيعية او التراثية او البيئية وبالتالى لابد من قيام الاجهزة المختصة بزيادة الوعى البيئى والثقافى فى بعض القطاعات.

ومن الاهمية استغلال الفترة التى يتم خلالها سعى العالم للتوصل الى مصل او لقاح لمواجهة كورونا لتاهيل العاملين الجدد ومعهم بعض من القدامى لتطوير قدراتهم على اداء خدمة سياحية متميزة ومتقدمة.

ومن المتصور انه اذا كانت السياحة توفر ما يصل الى 20%من حصيلة النقد الاجنبى بجانب انها قطاع يتميز بانه كثيف العمالة فاننا بحاجة مستمرة لتحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص خاصة وان هناك معايير تؤثر فى تحديد اشكال السياحة ومنها المستوى التنموى للبلد الغنى بمؤهلاته ومنتجاته السياحية.

بالتاكيد نحن نضع امام اعيننا مع اقتراب افتتاح المتحف الكبير والذى يضم كنوز اثار مصر للعالم تحسين الخدمات السياحية وتوفير احدث وسائل النقل الحديثة خاصة بعد الطفرة التى تم استحداثها بانشاء طرق جديدة ومتطورة.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة